تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الرياض للروس: عواقب وخيمة لتدخّلكم في سوريا

Lebanon 24
12-10-2015 | 19:08
A-
A+
الرياض للروس: عواقب وخيمة لتدخّلكم في سوريا
الرياض للروس: عواقب وخيمة لتدخّلكم في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال النظام السوري ان قواته تمكنت بغطاء جوي روسي من التقدم امس على جبهات عدة بعد اشتباكات هي «الاعنف» مع الفصائل المقاتلة منذ مطلع الشهر الحالي، تزامنا مع تزويد واشنطن مجموعات تصنفها «معتدلة» بالسلاح لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية. من جهة ثانية، قال مصدر سعودي إن مسؤولين سعوديين كبارا أبلغوا القادة الروس أن التدخل العسكري الروسي في سوريا ستكون له «عواقب وخيمة» وسيؤدي إلى تصعيد الحرب هناك ويدفع متطرفين من أنحاء العالم الى المشاركة فيها. ودعا الاتحاد الاوروبي روسيا الى «وقف فوري» للضربات الجوية التي تستهدف «المعارضة المعتدلة» في سوريا معتبرا انه «لا يمكن التوصل الى سلام دائم مع القادة الحاليين» للبلاد؛ في حين وصل الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا الى موسكو قبل ان يتوجه الى واشنطن، قائلاً «من الواضح ان التدخل العسكري الروسي احدث ديناميات جديدة». ميدانيا، اعلنت القيادة العامة للجيش السوري في بيان امس ان القوات المسلحة احرزت «نجاحات مهمة في عملياتها العسكرية المتواصلة ضد التنظيمات الارهابية» في محافظات حماة وحلب واللاذقية. واكدت في بيان سيطرة وحداتها «على بلدات وقرى كفرنبودة وعطشان وقبيبات ومعركبة وام حارتين وتل سكيك وتل الصخر والبحصة في ريف حماة الشمالي». لكن المرصد السوري لحقوق الانسان نفى سيطرة قوات النظام على كفرنبودة مشيرا الى استمرار اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المقاتلة هي «الاعنف في سوريا منذ بدء الحملة الجوية الروسية في 30 ايلول». واكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطرة قوات النظام على الحي الجنوبي من كفرنبودة تحت غطاء جوي من الطائرات الحربية الروسية التي شنت اكثر من عشرين غارة منذ الصباح». وبحسب عبد الرحمن، «في حال تمكنت قوات النظام من السيطرة بالكامل على كفرنبودة، يصبح بامكانها التقدم للسيطرة على مدينة خان شيخون التي تعد خزانا بشريا لجبهة النصرة في محافظة ادلب وتقع على طريق حلب دمشق الدولية». في شمال البلاد، سيطرت قوات النظام امس على المدينة الحرة الواقعة على اطراف مدينة حلب بغطاء جوي روسي بعد اشتباكات مع الفصائل المقاتلة، وفق مصدر عسكري سوري. وبعد ايام على اعلان واشنطن انهاء برنامج كان مخصصا لتدريب الفصائل المعتدلة، اعلن الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم قيادة القوات الاميركية في الشرق الاوسط (سنتكوم) في بيان امس، ان الولايات المتحدة القت جوا ذخائر امس في شمال سوريا لمساندة مقاتلين من المعارضة يتصدون لتنظيم الدولة الاسلامية. وبحسب عبد الرحمن، تسلمت «قوات سوريا الديمقراطية» هذه الاسلحة مساء امس في منطقة الجزيرة، في اشارة الى مجموعة من الفصائل التي اعلنت توحيد جهودها العسكرية تحت هذه التسمية وتضم وحدات حماية الشعب الكردية وعدد من الفصائل العربية ابرزها لواء «بركان الفرات». عواقب وخيمة سياسياً، قال مصدر سعودي إن مسؤولين سعوديين كبارا أبلغوا القادة الروس يوم الأحد أن التدخل العسكري الروسي في سوريا ستكون له «عواقب وخيمة» وسيؤدي إلى تصعيد الحرب هناك ويدفع متطرفين من أنحاء العالم الى المشاركة فيها. وقال المصدر «التدخل الروسي في سوريا سيدخلهم في حرب طائفية» مضيفا أن المملكة «تحذر من العواقب الوخيمة للتدخل الروسي». وتابع قوله «سيواصل السعوديون تعزيز ودعم المعارضة المعتدلة في سوريا». وقال المصدر إنه يتحدث استنادا الى المواقف التي أوضحها ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير خلال الاجتماعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرجي لافروف يوم الأحد في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود. من جهة اخرى،وصل الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا مساء امس الى موسكو قبل ان يتوجه الى واشنطن. وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي في جنيف «من الواضح ان التدخل العسكري الروسي احدث ديناميات جديدة». وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن موسكو وواشنطن والرياض لم تتفق بشكل تام «بعد» على الحل النهائي للأزمة السورية لكن هناك تقدما واضحا بين الدول بشأن الأزمة. وفي لوكسمبورغ، شدد الاتحاد الاوروبي على انه «لا يمكن ان يكون هناك سلام دائم في سوريا مع القادة الحاليين»، مشيرا الى ان «هذا التصعيد العسكري من شانه اطالة امد النزاع وتقويض العملية السياسية وتدهور الاوضاع الانسانية وزيادة التطرف». دعا الاتحاد الاوروبي روسيا الى «وقف فوري» للضربات الجوية التي تستهدف «المعارضة المعتدلة» في سوريا. وفي السياق نفسه،اتهم الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبيرغ روسيا بالاسهام في اطالة امد النزاع في سوريا من خلال دعمها بشار الاسد ضد المعارضة المعتدلة. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك