تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«انتفاضة السكاكين» تتواصل والشهداء 27

Lebanon 24
12-10-2015 | 20:22
A-
A+
«انتفاضة السكاكين» تتواصل والشهداء 27
«انتفاضة السكاكين» تتواصل والشهداء 27 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما زالت «انتفاضة السكاكين» التي انطلقت مطلع الشهر الجاري في القدس ومختلف ارجاء الضفة الغربية ضد جنود ومستوطني الاحتلال الاسرائيلي متواصلة على الرغم من عنف ودموية الاجراءات التي اتخذتها السلطات الاسرائيلية لاجهاض الاحتجاجات الفلسطينية وردع القائمين عليها والمشاركين فيها. فقد سقط ثلاثة شهداء فلسطينيين جدد أمس اثنان في القدس والثالث في مستوطنة بسغات زئيف، فيما اصيب آخران أحدهما فتاة برصاص الاحتلال على خلفية عمليات الطعن على حد تعبير الإسرائيليين، ليرتفع العدد إلى 27 شهيداً منذ بداية تشرين الاول الجاري، في وقت اتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، بمحاولة «التسبب» بانتفاضة ثالثة وسط اجواء تصعيد العنف في اسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة. فقد قال المالكي في فيينا ان «نتنياهو يريد التسبب بانتفاضة ثالثة. نتنياهو يريد تحويل الانظار بعيداً من المشاكل التي يواجهها في الساحتين السياسية والديبلوماسية حيث فشل فشلا ذريعا». واضاف ان نتنياهو ارتكب «خطأ فادحا» عبر اختراق الوضع القائم في الحرم القدسي الذي يؤكد الفلسطينيون ان اعدادا متزايدة من اليهود يدخلونه. وتابع المالكي ان «نتنياهو وسع نطاق النزاع لينقله من خلاف سياسي محدود مع الفلسطينيين يمكن التوصل الى حل سياسي له، الى حرب بلا نهاية مع المسلمين حول العالم«، مستدركاً انه في هذه المرحلة لا يزال «سابقاً لأوانه التحدث عن اجواء انتفاضة ثالثة»، وقال: «اعتقد انه ما زال ممكنا ضبط الوضع اذا تعاون نتنياهو» في هذا السياق. وكان نتنياهو أكد في وقت سابق أمس، ان «ارهاب السكاكين» لن يهزم الدولة العبرية، بعد ثمانية عشر حادث من هذا النوع منذ الثالث من تشرين الاول الجاري. وقال ان «ارهاب السكاكين لن يهزمنا»، داعيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى وقف «التحريض على الكراهية» في الجانب الفلسطيني والتنديد بالهجمات التي تستهدف الاسرائيليين. وتأتي تصريحات نتنياهو في افتتاح الدورة الشتوية للبرلمان الاسرائيلي، مؤكدا ان اسرائيل تجاوزت موجات من هجمات «الاسلحة والتفجير» في اشارة الى الانتفاضتين الفلسطينيتين الاولى والثانية. واكد امين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بعد خطاب نتنياهو ان «سياسة الاعدامات والجرائم والاستيطان وبناء الجدران لحكومة نتنياهو هي التي تؤسس للعنف والتطرف واراقة الدماء». واضاف «هذه الجرائم تتم بقرار من حكومة نتنياهو ولن تؤسس للامن ولا للسلام»، معتبراً ان خطاب نتنياهو «محاولة لقلب الحقائق ومليء بالكذب وتزوير الحقائق«. ميدانياً، أعلنت الشرطة الاسرائيلية امس ان فلسطينياً طعن شرطيا بسكين بالقرب من نقطة تفتيش في القدس الشرقية المحتلة، مشيرة إلى أن اصابة الشرطي طفيفة لانه كان يرتدي سترة واقية. وفي المقابل أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال قتلت الشاب في مدينة القدس، بزعم محاولته طعن أحد الجنود في المدينة، موضحة ان الشهيد هو مصطفى عادل الخطيب (18 عاماً) من بلدة صور باهر، جنوب القدس، وهو طالب ثانوية عامة . وبحسب شهود عيان، فقد أطلقت شرطة الاحتلال النار على الشاب بعد الاشتباه بأنه كان يعتزم طعن أحد عناصرها في باب الاسباط، أحد ابواب المسجد الأقصى، مشيرين إلى أن الشاب لم يحاول مهاجمة الجنود، وأنه كان يسير في الشارع بشكل اعتيادي، إلا ان عناصر ما يسمى «حرس الحدود» أطلقوا النار عليه ما أدى إلى استشهاده على الفور. كما اعلنت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينية اقدمت بعد ظهر أمس، على طعن شرطي من حرس الحدود الاسرائيلي بسكين قرب مقر الشرطة في القدس، بينما قام شرطي آخر بإطلاق النار عليها. وقالت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري في بيان ان شرطيا لاحظ الشابة وشك بأمرها وطلب منها التوقف، الا انها واصلت السير وتجاهلته. واضافت ان الشرطي بعدما لحق بالشابة «فاستدارت نحوه مع سكين وطعنته»، مؤكدة ان الشرطي تمكن من اطلاق النار عليها. وبحسب الشرطة، فإن الفتاة نُقلت الى المستشفى لتلقي العلاج بعد اصابتها، بينما اصيب الشرطي بجروح طفيفة. واستشهد فتى فلسطيني وأصيب آخر بجروح خطيرة وجرى اعتقاله، بعدما اطلقت قوات الاحتلال الرصاص عليهما، أمس، بزعم طعن مستوطنين في مستوطنة بسغات زئيف شمال القدس المحتلة. وقالت وكالة «وفا» ان الفتاة المصابة تدعى مرح البكري، هي طالبة في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة. وقالت الشرطة الإسرائيلية ان فلسطينيين اقدما على مهاجمة يهود في مستوطنة بسغات زئيف في القدس الشرقية المحتلة في ثالث هجوم بالسكين أمس، موضحة في بيان ان «شابين يهوديين اصيبا، جروح احدهما بليغة، بينما قتل احد المنفذين، واصيب الاخر بالرصاص». في غضون ذلك، قمعت قوات الاحتلال بقنابل الغاز، مسيرة نظمتها اللجنة الفرعية في نقابة المحامين في شمال رام الله، ما أدى الى إصابة عدد من المحامين بحالات اختناق وإغماء من جراء قنابل الغاز، كما اندلعت مواجهات على حاجز عطارة، شمال رام الله، أصيب خلالها عدد من طلبة جامعة بير زيت وآخرين بالاختناق. وأفاد شهود عيان أن المواجهات اندلعت بعدما خرجت مسيرة من بلدة بيرزيت باتجاه حاجز الاحتلال، وأن قوات الاحتلال قمعت المتظاهرين. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية تشرين الأول الجاري، إلى 26 شهيداً، بعد قتل الاحتلال الشاب مصطفى الخطيب قرب باب الأسباط في القدس، صباح امس، والفلسطيني الآخر في مستوطنة بسغات زئيف. وأوضحت الوزارة في بيان صحافي، أن شهيد القدس أمس، يرفع عدد شهداء الضفة الغربية إلى 14 شهيدا منذ بداية الأحداث في الأول من تشرين الأول، فيما بلغ عدد الشهداء في غزة 11 شهيداً، ووصل عدد الإصابات إلى أكثر من 1300 مصاب بالرصاص الحي والمطاطي. وقال وزير الصحة جواد عواد إن ثلث الشهداء (8) من الأطفال، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تؤكد استهداف الاحتلال للأطفال بشكل مباشر، حيث تركزت إصاباتهم في الأجزاء العلوية من أجسادهم. وفي سياق متصل، اعتقلت اجهزة الأمن الإسرائيلية، 50 فلسطينيا في الضفة الغربية ومدينة القدس، بحسب بيانين أصدرهما الجيش والشرطة الاسرائيلية. وقال بيان للجيش الإسرائيلي: «اعتقلت قوات الجيش 33 مطلوبا في الضفة الغربية»، مشيراً إلى أن من بين المعتقلين 14 شخصاً ينتمون إلى حركة «حماس«. كذلك، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 17 فلسطينياً بينهم 4 قاصرين، في مدينة القدس. وقالت المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري إنه «تم اعتقال 17 شخصاً من أحياء مختلفة في مدينة القدس، يشتبه بهم بالضلوع بأعمال الإخلال بالنظام، بينهم اربعة قاصرين«، متوعدة بشن المزيد من الاعتقالات. وبحسب بيانات الشرطة الإسرائيلية، فإن عدد المعتقلين في مدينة القدس، منذ 13 أيلول الماضي يزيد على 300 شخص. وأفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيان صدر عنه، أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 560 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس والأراضي المحتلة عام 1948 منذ الأول من شهر تشرين الأول الجاري. وأوضح النادي ان قرابة نصف المعتقلين من القاصرين والأطفال (أدنى من عمر 18 عاماً)، وأن غالبية الذين تمّ اعتقالهم تعرّضوا للتعذيب. وأكد سكرتير الحركة الأسيرة في الداخل الفلسطيني (الرابطة)، أن قوات الاحتلال اعتقلت ما لا يقل عن 110 فلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948. إلى ذلك، شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات وهمية على مدينة غزة ووسط القطاع، وسمع دوي انفجارات ضخمة ناتجة عن اختراق حاجز الصوت.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك