تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

معارك مستمرة في كفرنبودة الإستراتــيجية وعدد قياسي للغارات الروسية

Lebanon 24
13-10-2015 | 18:00
A-
A+
معارك مستمرة في كفرنبودة الإستراتــيجية وعدد قياسي للغارات الروسية
معارك مستمرة في كفرنبودة الإستراتــيجية وعدد قياسي للغارات الروسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تروّج وسائل إعلام النظام السوري لتقدّم جيشه والميليشيات الشيعية المتحالفة معه في محافظات عدة مدعوماً بقصف جوّي روسي، فيما تنشط مصادر فصائل المعارضة إلى التقليل من شأن هذا التقدّم وحتى نفيه أحياناً، وهذا ما يعكس الصورة الغامضة على الجبهات. في موازاة ذلك، تصعدت مواقف قياديي «جبهة النصرة» وأبرزها لأمير جبهة النصرة في سوريا أبو محمد الجولاني الذي دعا لتصعيد الهجمات على معقل العلويين في سوريا، إضافة إلى موقف آخر أكثر خطورة دعا إلى شنّ هجمات في داخل روسيا. كذلك، سُجّل أمس استهداف للسفارة الروسية في دمشق بقذائف اعتُبرت رسالة تحذيرية للتمادي الروسي العسكري في الأزمة السورية. أما سياسياً فلا تزال مواقف الدول الكبرى المعنية بالصراع المستمرّ متباعدة بل متوترة في كثير من الأحيان. مقتل قياديين إيرانيين خلال دفاعهما عن مقام السيدة زينبأعاد نشر كلّ مقاتليه في سوريا للمشاركة في المعركة في الشمال الغربي. وقال أبو البراء الحموي أحد مقاتلي المعارضة من أجناد الشام التي تقاتل في منطقة سهل الغاب إنّ رجالاً وأسلحة وصلوا إلى المنطقة، موضحاً أنّ التعزيزات وصلت من فصائل بينها حزب تركستان الاسلامي وهو جماعة جهادية أجنبية تنشط أيضاً في المنطقة. وأعلن أنّ مقاتلي المعارضة أحبطوا هجوماً من «النظام» على بلدة المنصورة في سهل الغاب وأنّ قوات الحكومة مُنيت بخسائر. ولكنّ المرصد أكد أنّ هناك معلومات متضاربة حول أيّ جانب سيطر على البلدة. وبعد أيّام على مقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني حسين همداني، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن مقتل قيادي آخر اليوم في سوريا، «هو فرشاد حسوني زاده، وذلك خلال دفاعه عن مقام السيدة زينب وتصدّيه للمجموعات التكفيرية»، لافتة إلى أنّه القائد السابق للواء الصابرين. وأشارت المعلومات إلى أنّ القيادي السابق بالحرس الثوري الإيراني حميد مختار بند قُتل إلى جانب زاده أيضاً. من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي قصف موقعين لـ«النظام» في هضبة الجولان رداً على سقوط صواريخ أطلقت من سوريا أمس في الجزء المحتلّ منه بدون ايقاع أضرار او إصابات. في المقابل، اعلنت موسكو أمس عن تنفيذها عدداً قياسياً من الغارات منذ بدء حملتها الجوية طاولت 86 «هدفاً ارهابياً». الجولاني: للجهاد في روسيا في تعليق هو الأول منذ بدء موسكو حملتها الجوية في 30 ايلول، دعا الجولاني «المجاهدين الأبطال في بلاد القوقاز» الى شنّ هجمات ضدّ اهداف مدنية وعسكرية في روسيا. وخاطبهم في تسجيل صوتي بعنوان «التدخل الروسي السهم الاخير» بُثّ في وقت متأخر أمس «إذا قتل الجيش الروسي من عامة اهل الشام، فاقتلوا من عامتهم وإن قتلوا من جنودنا فاقتلوا من جنودهم». وانتقد الجولاني البداية «المتعثرة» لضربات موسكو والتي استهدفت «فصائل جيش الفتح والفصائل المتواجدة على تماس مباشر مع قوات النظام»، معتبراً أنها تدرك أنّ «الاماكن التي تسيطر عليها «داعش» ليست على تماس مع عمق النظام». ودعا الجولاني الفصائل المقاتلة في سوريا الى التصعيد في محافظة اللاذقية معقل الاقلية العلوية والى «جمع اكبر عدد ممكن من القذائف والصواريخ ورشق القرى النصيرية في كلّ يوم». وللمرة الاولى منذ بدء روسيا غاراتها في سوريا، سقطت قذيفتان أمس داخل حرم السفارة الروسية في حي المزرعة في دمشق، اثناء تجمع قرابة 300 شخص امامها في تظاهرة شكر لموسكو على تدخلها العسكري. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «إنه اعتداء ارهابي واضح يهدف الى ترهيب مناصري محاربة الارهاب ومنعهم من تحقيق نصر على المتطرفين». وفي إطار مساعي التنسيق بين موسكو وواشنطن في سوريا، ندّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بانعدام التعاون مع الولايات المتحدة حول سوريا. وأسف لعدم تلقيه ابداً ردوداً على الاسئلة التي طرحها على الأميركيين في شأن الأهداف التي على الطيران الروسي ضربها وتلك التي عليه تجنّبها، موضحاً أنّ لا «ضمانات» تحول دون وقوع الذخائر التي يلقيها الاميركيون من الجوّ في أيدي «ارهابيين». ورداً على مصادر إيرانية تحدثت عن تغيير في الموقف السعودي بعد لقاء وزير الدفاع محمد بن سلمان مع الرئيس بوتين، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأنّ موقف المملكة بشأن سوريا لم يتغير وأنه لا يرى مستقبلاً للأسد في سوريا. ونقلت مصادر عن ولي العهد وزير الداخلية محمد بن نايف انزعاجه من إستهداف روسيا جماعات مدعومة من السعودية في سوريا لأنّ من شأن ذلك أن يشكّل تهديداً مباشراً لبلاده، بل ستؤثر بشكل مباشر في الوضع الأمني الداخلي بالسعودية، لأنها قد تجبر بعض المتشدِّدين الذين يقاتلون في سوريا على العودة إلى السعودية. وفي زيارة لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى السعودية أمس التقى فيها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قال: «إنّ الحلّ السياسي في سوريا يتطلّب مرحلة انتقالية يتمّ فيها نقل السلطات»، مشدِّداً «أنه لا يمكن أن يكون للأسد أيّ دور في مستقبل سوريا». وتطابق ما قاله الجبير مع نظيره الفرنسي، موضحاً «أننا نحاول إقناع الروس أنّ أيّ حلّ سياسي في سوريا يجب أن يتضمّن رحيل الأسد». في موازاة ذلك، قال مسؤولان كبيران إنّ تركيا حذرت الولايات المتحدة وروسيا بأنها لن تقبل أن يحقق مقاتلو فصيل كردي مكاسب على الأرض قرب حدودها في شمال غرب سوريا. وأوضح مسؤول متحدِثاً عن إمكانية عبور قوات كردية سورية نهر الفرات لتوسّع نطاق سيطرتها في مناطق على الحدود التركية انطلاقاً من كردستان العراق صوب مناطق ساحلية مطلة على البحر المتوسط «هذا خط فاصل بالنسبة لنا. لا مزاح في ذلك».(وكالات) فرنسا والسعودية مصرّتان على أنْ مستقبل الأسد في سوريا معدوم قال قائد عسكري في الجيش السوري على التلفزيون الرسمي إنّ الجيش استعاد عدداً من القرى بشمال محافظة اللاذقية مدعوماً بضربات جوية روسية، مضيفاً أنه استعاد السيطرة على قرى جب الاحمر وكفر دلبة وجورة البطيخ ورويسة خندق خامو وانه يواصل تقدمه ويستعيد السيطرة على الحدود الجنوبية الشرقية من قرية سلمى. 25 قتيلاً من جيش «النظام» أما المرصد السوري لحقوق الانسان فأفاد أنّ المقاتلين ينشرون المزيد من الرجال والأسلحة بما في ذلك عدد كبير من الصواريخ المضادة للدبابات للتصدي لهجمات برّية يشنّها جيش «النظام» وحلفاؤه بدعم من الضربات الجوية الروسية. وبمساعدة «حزب الله» وجنود إيرانيين يحاول «النظام» طرد مقاتلي المعارضة من المناطق الغربية المهمة لبقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد واستعادة عدد من البلدات في محافظتي حماه واللاذقية. ولفت المرصد إلى أنّ المعركة مستمرة من أجل السيطرة على بلدة كفر نبودة في محافظة حماه التي زعم «النظام» أنه سيطر عليها في وقت سابق، بل تراجعت قوات «النظام» من البلدة بعد سيطرتها الموقتة عليها بغطاء جوي روسي في إطار مساعيها لمحاصرة مدينة خان شيخون حيث تتواجد «جبهة النصرة». وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «إنّ قوات «النظام» والمسلّحين الموالين له ومن بينهم مقاتلو «حزب الله» انسحبوا الى خارج البلدة من الناحية الجنوبية»، مؤكداً أنّ 25 على الأقل من مقاتلي الحكومة قتلوا. وأعلن جيش الفتح في بيان على حسابه على تويتر «بدءَ غزوة تحرير حماه» داعياً مقاتلي الفصائل الى أن «يشعلوا الجبهات من داخل محاورهم». وقال فارس البيوش العقيد السابق بالجيش السوري الذي يرأس حالياً لواء فرسان الحق إنّ عدداً من جماعات المعارضة المدعومة من أعداء الأسد الأجانب والتي تنشط تحت لواء «الجيش السوري الحر» نشرت صواريخ مضادة للدبابات على طول خط المواجهة الممتد من كفر نبودة حتى بلدة معان على بعد نحو 30 كيلومتراً إلى الشرق. ويبدو أنّ الهدف هو الحيلولة دون تقدم قوات «النظام» شمالاً من مورك إلى خان شيخون الواقعة تحت سيطرة المعارضين. واللافت أنّ هدف «النظام» الأوّل هو التقدم شمالاً تجاه محافظة إدلب التي سيطر عليها بالكامل تقريباً مقاتلو المعارضة هذا العام في هجوم قاده إسلاميون بينهم «جبهة النصرة» وحركة أحرار الشام القوية. ولفتت مصادر على علم بالتطورات السياسية والعسكرية أنّ «حزب الله» أعاد نشر كلّ مقاتليه في سوريا للمشاركة في المعركة في الشمال الغربي. وقال أبو البراء الحموي أحد مقاتلي المعارضة من أجناد الشام التي تقاتل في منطقة سهل الغاب إنّ رجالاً وأسلحة وصلوا إلى المنطقة، موضحاً أنّ التعزيزات وصلت من فصائل بينها حزب تركستان الاسلامي وهو جماعة جهادية أجنبية تنشط أيضاً في المنطقة. وأعلن أنّ مقاتلي المعارضة أحبطوا هجوماً من «النظام» على بلدة المنصورة في سهل الغاب وأنّ قوات الحكومة مُنيت بخسائر. ولكنّ المرصد أكد أنّ هناك معلومات متضاربة حول أيّ جانب سيطر على البلدة. وبعد أيّام على مقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني حسين همداني، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن مقتل قيادي آخر اليوم في سوريا، «هو فرشاد حسوني زاده، وذلك خلال دفاعه عن مقام السيدة زينب وتصدّيه للمجموعات التكفيرية»، لافتة إلى أنّه القائد السابق للواء الصابرين. وأشارت المعلومات إلى أنّ القيادي السابق بالحرس الثوري الإيراني حميد مختار بند قُتل إلى جانب زاده أيضاً. من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي قصف موقعين لـ«النظام» في هضبة الجولان رداً على سقوط صواريخ أطلقت من سوريا أمس في الجزء المحتلّ منه بدون ايقاع أضرار او إصابات. في المقابل، اعلنت موسكو أمس عن تنفيذها عدداً قياسياً من الغارات منذ بدء حملتها الجوية طاولت 86 «هدفاً ارهابياً». الجولاني: للجهاد في روسيا في تعليق هو الأول منذ بدء موسكو حملتها الجوية في 30 ايلول، دعا الجولاني «المجاهدين الأبطال في بلاد القوقاز» الى شنّ هجمات ضدّ اهداف مدنية وعسكرية في روسيا. وخاطبهم في تسجيل صوتي بعنوان «التدخل الروسي السهم الاخير» بُثّ في وقت متأخر أمس «إذا قتل الجيش الروسي من عامة اهل الشام، فاقتلوا من عامتهم وإن قتلوا من جنودنا فاقتلوا من جنودهم». وانتقد الجولاني البداية «المتعثرة» لضربات موسكو والتي استهدفت «فصائل جيش الفتح والفصائل المتواجدة على تماس مباشر مع قوات النظام»، معتبراً أنها تدرك أنّ «الاماكن التي تسيطر عليها «داعش» ليست على تماس مع عمق النظام». ودعا الجولاني الفصائل المقاتلة في سوريا الى التصعيد في محافظة اللاذقية معقل الاقلية العلوية والى «جمع اكبر عدد ممكن من القذائف والصواريخ ورشق القرى النصيرية في كلّ يوم». وللمرة الاولى منذ بدء روسيا غاراتها في سوريا، سقطت قذيفتان أمس داخل حرم السفارة الروسية في حي المزرعة في دمشق، اثناء تجمع قرابة 300 شخص امامها في تظاهرة شكر لموسكو على تدخلها العسكري. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «إنه اعتداء ارهابي واضح يهدف الى ترهيب مناصري محاربة الارهاب ومنعهم من تحقيق نصر على المتطرفين». وفي إطار مساعي التنسيق بين موسكو وواشنطن في سوريا، ندّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بانعدام التعاون مع الولايات المتحدة حول سوريا. وأسف لعدم تلقيه ابداً ردوداً على الاسئلة التي طرحها على الأميركيين في شأن الأهداف التي على الطيران الروسي ضربها وتلك التي عليه تجنّبها، موضحاً أنّ لا «ضمانات» تحول دون وقوع الذخائر التي يلقيها الاميركيون من الجوّ في أيدي «ارهابيين». ورداً على مصادر إيرانية تحدثت عن تغيير في الموقف السعودي بعد لقاء وزير الدفاع محمد بن سلمان مع الرئيس بوتين، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأنّ موقف المملكة بشأن سوريا لم يتغير وأنه لا يرى مستقبلاً للأسد في سوريا. ونقلت مصادر عن ولي العهد وزير الداخلية محمد بن نايف انزعاجه من إستهداف روسيا جماعات مدعومة من السعودية في سوريا لأنّ من شأن ذلك أن يشكّل تهديداً مباشراً لبلاده، بل ستؤثر بشكل مباشر في الوضع الأمني الداخلي بالسعودية، لأنها قد تجبر بعض المتشدِّدين الذين يقاتلون في سوريا على العودة إلى السعودية. وفي زيارة لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى السعودية أمس التقى فيها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قال: «إنّ الحلّ السياسي في سوريا يتطلّب مرحلة انتقالية يتمّ فيها نقل السلطات»، مشدِّداً «أنه لا يمكن أن يكون للأسد أيّ دور في مستقبل سوريا». وتطابق ما قاله الجبير مع نظيره الفرنسي، موضحاً «أننا نحاول إقناع الروس أنّ أيّ حلّ سياسي في سوريا يجب أن يتضمّن رحيل الأسد». في موازاة ذلك، قال مسؤولان كبيران إنّ تركيا حذرت الولايات المتحدة وروسيا بأنها لن تقبل أن يحقق مقاتلو فصيل كردي مكاسب على الأرض قرب حدودها في شمال غرب سوريا. وأوضح مسؤول متحدِثاً عن إمكانية عبور قوات كردية سورية نهر الفرات لتوسّع نطاق سيطرتها في مناطق على الحدود التركية انطلاقاً من كردستان العراق صوب مناطق ساحلية مطلة على البحر المتوسط «هذا خط فاصل بالنسبة لنا. لا مزاح في ذلك».(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك