تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

توافق فرنسي ـ سعودي على أهمية انتخاب رئيس للبنان

Lebanon 24
13-10-2015 | 20:50
A-
A+
توافق فرنسي ـ سعودي على أهمية انتخاب رئيس للبنان
توافق فرنسي ـ سعودي على أهمية انتخاب رئيس للبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بشار الأسد قاتل شعبه لا وجود له في مستقبل سوريا، تأكيد سعودي جديد إزاء ما يجري في سوريا، ورد على لسان وزير الخارجية عادل الجبير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في إثر استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد وزير الدفاع محمد بن سلمان، لوفد فرنسي رفيع برئاسة رئيس الوزراء ايمانويل فالس، خلال زيارة الى السعودية توجت بتوقيع اتفاقات وعقود بعشرة مليارات يورو. وقال الجبير، ردا على سؤال عما إذا كان موقف السعودية قد تغير إزاء سوريا: «في ما يتعلق بموقف المملكة العربية السعودية تجاه سوريا وتجاه وضع الرئيس بشار الأسد بالتحديد.. لا تغير. من بداية الأزمة موقف المملكة أن بشار الأسد هو سبب المشكلة في سوريا وقتل مئات الآلاف من شعبه وشرد الملايين من الشعب السوري الشقيق ودمر البلد بأكمله.. وأنه لا مستقبل له في هذا البلد وهذا الموقف لم يتغير«. وأكد الجبير، أن هناك تطابقا في الرؤى بين المملكة وفرنسا في جميع الموضوعات التي تهم البلدين، ومنها تطابق الرؤية في أهمية انتخاب رئيس جديد لبنان، وبشأن تطبيق الإصلاحات في العراق والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره وعدد من القضايا الإقليمية والدولية. وقال إن هناك أيضا تطابقا في الرؤى حيال تدخلات إيران في المنطقة وأهمية التصدي لها، وفي وجهات النظر في ما يتعلق بعملية السلام ودفعها إلى الأمام «من أجل الوصول إلى حل لما يؤدي إلى دولتين بموجب معاهدة السلام العربية وهذا نادرا ما يحدث بين بلدين في العالم، وهذا واقع في العلاقات بين المملكة وفرنسا«. وبشأن اليمن رأى أن إنهاء الصراع في اليمن في يد الحوثيين المتحالفين مع إيران والرئيس السابق علي عبد الله صالح. وقال «هم من بدأوا هذا وهم من يواصلونه. نعتقد أن العملية السياسية هي الخيار الأفضل وأنه ينبغي للحوثيين وقوات صالح استغلال هذه الفرصة والتوصل إلى تسوية«. ومن ناحية الاستثمار الاقتصادي بين البلدين أكد الجبير أن هناك علاقات تجارية كبيرة وضخمة نسعى لتعزيزها وتوسيعها بشكل أكبر، وكان المنتدى الذي عقد اليوم في الرياض من أجل إيجاد فرص للمستثمرين بين البلدين إحدى الوسائل لتعزيز وتكثيف العلاقات التجارية القوية . أما فابيوس فدعا روسيا إلى استخدام نفوذها لإيقاف استخدام القوات الحكومية السورية للبراميل المتفجرة. وقال إن باريس تريد ضمان أن تظل المؤسسات السورية قوية وعدم حدوث مزيد من الفوضى في سوريا. ونوه وزير الخارجية الفرنسي بكلام الجبير، في ما يتعلق بطبيعة العلاقة بين البلدين، وقال: «نحن على توافق مع أصدقائنا السعوديين في ما يتعلق بالمسائل الإقليمية»، مرجعاً أسباب الاتفاق في التوجهات بين البلدين وجدية التعاون السياسي والاقتصادي، إلى الشراكة الحقيقية والفاعلة. وأكد فابيوس أن اللجنة السعودية ـ الفرنسية المشتركة التي يرأسها الأمير محمد بن سلمان ويرأسها هو من الجانب الفرنسي، تجتمع كل 6 أشهر، وتقوم حتى الآن بعمل ممتاز، لافتاً النظر إلى النية في الإعلان عن نتائج عمل اللجنة منذ تأسيسها في بيان أو نصٍّ توضيحي، مشيراً إلى لقاءات رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم من الجانب الفرنسي، معبراً عن تفاؤله بنتائج هذه اللقاءات التي ستعود بالنفع على البلدين من الناحية الاقتصادية، لاسيما وأن الفرنسيين يريدون بشدة تطوير العلاقات الاقتصادية أكثر مع المملكة. وفي بروكسل، ناقشت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني مع مسؤولين ايرانيين امس سبل انهاء الحرب في سوريا ومحاربة تنظيم الدولة الاسلامية، وفق بيان. وفي محادثات على اعلى مستوى منذ زيارة موغيريني لطهران في تموز بعد التوقيع على الاتفاق النووي بين ايران والقوى الكبرى التقت وزيرة الخارجية الاوروبية في بروكسل مع نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان لثلاث ساعات اعقبتها مباحثات بين كبار المسؤولين. وافاد البيان الصادر عن الاتحاد الاوروبي ان الجانبين اتفقا على ان «مسارا سياسيا بمشاركة كافة الاطراف وحده كفيل بضمان استقرار الوضع في النزاع في سوريا ولهذا الغرض من المطلوب ان يبذل كل الفاعلين الاقليميين والدوليين جهدا مشتركا». واضاف انه تم كذلك القاء الضوء على «الوضع الانساني الصعب» في النزاع الذي اوقع نحو 250 الف قتيل وادى الى نزوح 12 مليون شخص هم نصف سكان سوريا حيث تدعم ايران الرئيس السوري بشار الاسد في مواجهة المقاتلين المدعومين من الغرب. واكدت موغيريني ووزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين انه لا ينبغي ان يكون للاسد دور في مستقبل سوريا ولكنهم دعوا الى عملية انتقالية شاملة وصولا الى تشكيل حكومة يمكن ان تضم ممثلين عن النظام. ميدانياً قال الجيش الأميركي أمس إن طائرات أميركية وروسية اقتربت من بعضها فوق سوريا حتى باتت في نطاق التعرف البصري مضيفا أن الحادث يسلط الضوء على الحاجة إلى بروتوكولات للسلامة الجوية مع تنفيذ البلدين ضربات جوية في سوريا. وقال الكولونيل ستيف وارين المتحدث باسم الحملة العسكرية التي يقودها الجيش الأميركي ومقره بغداد في بيان لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الطائرات كانت على بعد أميال من بعضها بعضا يوم السبت وهو نفس اليوم الذي عقد فيه الجيشان الأميركي والروسي محادثات بشأن بروتوكولات السلامة. وقال وارين إن طواقم الطائرات من البلدين تصرفوا باحترافية. ولاحقاً قالت وكالة «انترفاكس« للأنباء إن وزارة الدفاع الروسية قالت أمس إنها ستعقد مؤتمرا عبر دوائر الفيديو مع مسؤولين عسكريين أميركيين اليوم لبحث الطلعات الجوية فوق سوريا. (واس، رويترز، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك