تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«علماء المسلمين» تحتج أمام السفارة الروسية: تدافعون عن قاعدة نفطكم وليس عن الأسد

Lebanon 24
14-10-2015 | 17:33
A-
A+
«علماء المسلمين» تحتج أمام السفارة الروسية: تدافعون عن قاعدة نفطكم وليس عن الأسد
«علماء المسلمين» تحتج أمام السفارة الروسية: تدافعون عن قاعدة نفطكم وليس عن الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفذت «هيئة علماء المسلمين في لبنان» اعتصاماًً في محيط السفارة الروسية في بيروت، هو الأول من نوعه احتجاجاً على التدخل الروسي العسكري في سورية لمصلحة النظام فيها. وأحيطت السفارة بإجراءات أمنية مشددة. وكانت الهيئة تقدمت بإذن للتظاهر من وزارة الداخلية وجرت مواكبة التظاهرة من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي. واقتصرت التظاهرة على رجال دين جاؤوا من مختلف المناطق واطفال حملوا لافتات كتب على إحداها «حرب كونية مقدسة ضد الشعب السوري لحماية النظام المجرم... سقط القناع»، وأخرى تحمل رسماً كاريكاتورياً لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يحمل لافتة كتب عليها «الأسد أو نحرق البلد»، وأخرى تحمل صورة للرئيس فلاديمير بوتين وكتب عليها «التدخل الروسي لن يوقف ثورة شعب». وتلا رئيس الهيئة الشيخ أحمد العمري كلمة باسم «علماء من كل لبنان»، وقال: «ان «الغزو الروسي المرفوض يأتي اليوم نصرة لنظام سوري فاشي نازي عنصري ديكتاتوري لفظه شعبه، جاء لإنقاذه بعدما فشل جيش الولي الفقيه والعصابات الطائفية من إنقاذه وأن التعاليم الإسلامية العظيمة تحرّم قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتعتبر من يشارك ويبارك قتلهم هو معدن الإرهاب». وأوضح العمري ان «الغزو الروسي فضح محور ادعياء المقاومة والممانعة بعد الإعلان الرسمي عن تنسيق استخباراتي ومعلوماتي بين الكيان الصهيوني وبين قوات الغزو الروسية للحفاظ على نظام الأسد حليف إيران». وشدد على ان «التدخل الروسي يدل على حجم المأزق الذي وصل اليه تحالف الولي». ورأى ان «أولوية روسيا ليست الحرب على الإرهاب كما تدعي، وليست إنقاذ الأسد بل انقاذ آخر قواعدها في الخارج وهي قاعدة اللاذقية المطلة على احتياطات النفط والغاز في شرق المتوسط». ونبه الى أن «أخطر ما يروج له هذا الاحتلال الجديد مباركة الكنيسة الارثوذكسية الروسية التي أضفت على قتل النساء والأطفال والعجائز وتهجير الآمنين وتغيير وديموغرافية البلاد ونصرة الظالم: الحرب المقدسة. ونطالب شركاءنا في الوطن العربي من الطائفة الارثوذكسية عدم الإنجرار الى هذا الخداع وأحلام روسيا القيصرية وإعلان رفضهم صراحة كما نحذر من تداعيات هذا التدخل السافر على لبنان». واستهجن «صمت الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي»، مطالباً بـ «إغلاق السفارات الروسية في العالم العربي وطرد سفرائها». وأمل بأن «تكون ارض الشام مقبرة الدب الروسي».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك