تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا تفتح خطاً مع إسرائيل وتنسّق وأمــــيركا وتركيا لتجنّب الصدام فوق سوريا

Lebanon 24
15-10-2015 | 18:15
A-
A+
روسيا تفتح خطاً مع إسرائيل وتنسّق وأمــــيركا وتركيا لتجنّب الصدام فوق سوريا
روسيا تفتح خطاً مع إسرائيل وتنسّق وأمــــيركا وتركيا لتجنّب الصدام فوق سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب واشنطن وموسكو من إبرام اتفاق لتجنّب وقوع أيّ حادث بين طائراتهما العسكرية في الأجواء السورية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إقامة «خط مباشر» مع «إسرائيل» تجنّباً لأيّ حوادث مماثلة، بالتزامن مع تنديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «بالموقف غير البنّاء» للولايات المتحدة التي ترفض بحسب قوله مبدأ تبادل زيارات وفود من البلدين لبحث النزاع السوري، في حين أطلق الجيش السوري أمس عملية عسكرية بإسناد من الغارات الجوية الروسية في محافظة حمص في وسط البلاد، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسميّة السورية و»المرصد السوري لحقوق الإنسان». الجيش السوري يُطلق عملية عسكرية بإسناد من الغارات الجوّية الروسية في محافظة حمصالسورية إلى النهاية»، لافتاً إلى أنّه بحث مع الجبير المرحلة الانتقالية والخطوات الواجب اتخاذها، من أجل التوصل لحلّ سياسي في سوريا. وذكر الجيش التركي في بيان أنّ القوات الجوية الروسية أبلغت قيادته رسمياً أمس بشأن انتهاكات مقاتلاتها في وقت سابق من هذا الشهر للمجال الجوي التركي والخطوات التي ستتخذها لمنع تكرار هذا الأمر. وأفاد البيان التركي أنّ وفداً من القوات الجوية الروسية أبلغ الجيش بشأن الانتهاكات في اجتماع في أنقرة، وأطلعهم على الإجراءات التي تُتّخذ لمنع تكرار هذه الخروقات. في المقابل، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله: «إنّ موسكو تتوقع إجراء مشاورات في الأيام القليلة المقبلة مع المسؤولين الأترااك بشأن سوريا»، أملاً في أن تدعم تركيا جهود روسيا في سوريا، نافياً إمداد روسيا الأكراد بالسلاح. وفي وقت سابق، كان نائب وزير الخارجية أليكسي ميشكوف أبدى استعداد بلاده للتعاون مع كلّ «القوى البنّاءة» في محاربة الدولة الإسلامية في سوريا بمن فيهم الأكراد. من جهته، أبدى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي من دمشق استعداد بلاده لدرس إرسال مقاتلين الى سوريا، في حال طلبت منه ذلك. وقال بروجردي خلال مؤتمر صحافي رداً على سؤال حول دعم إيراني جديد يتضمّن ارسال مقاتلين: «عندما يكون ذلك عبارة عن طلب من سوريا، فإننا سندرسه ونتّخذ القرار، ونحن جادون في التصدي للإرهاب». وكانت مصادر عسكرية سورية تحدثت عن وصول آلاف المقاتلين الإيرانيين خلال الأيام الاخيرة الى مطار حميميم العسكري في جنوب مدينة اللاذقية (غرب). وتأتي زيارة الوفد برلماني الإيراني إلى دمشق أمس الأول، بينما تستعدّ القوات الإيرانية لدعم هجوم للجيش السوري، قال مسؤولان كبيران لـ»رويترز» إنّه سيستهدف مقاتلين في حلب. ميدانياً، أعلن الجيش الروسي أمس قصف 32 هدفاً لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا خلال 24 ساعة خصوصاً حول دمشق، وسط تراجع حدة الضربات بسبب «الهجوم البري للجيش السوري». وأضافت وزارة الدفاع في بيان «خلال الساعات الـ24 الماضية، واصل الطيران الروسي ضرباته ضدّ البنية التحتية للتنظيم في سوريا، مُحققاً 33 طلعة قصف خلالها 32 هدفاً». وأغارت الطائرات الروسية على مواقع في محافظات دمشق وإدلب وحماة وحلب ودير الزور، مع تراجع في حدّة القصف بسبب العمليات البرّية السورية. وعزا المتحدِّث باسم الوزارة الجنرال ايغور كوناشنكوف التراجع الى «الهجوم الذي تشنّه القوات المسلحة السورية، ما أدّى الى تعديل خطّ المواجهة مع إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية». في المقابل، أعلنت قوة المهام المشترَكة أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها وجّهوا ثماني ضربات جوّية لقوات تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا أمس الاول. توازياً، أفاد التلفزيون الرسمي السوري نقلاً عن مصدر عسكري قوله: «إنّ الجيش بدأ عملية عسكرية في ريف حمص الشمالي والشمالي الشرقي بهدف إعادة الأمن والاستقرار الى القرى والبلدات في المنطقة»، مشيراً إلى أنّ القوات المسلحة السورية أحكمت سيطرتها على خالدية الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي الغربي. من جهته، قال المرصد السوري: «إنّ الطائرات الروسية شنّت 15 غارة جوّية على الأقل في منطقة القتال، ما أدّى الى مقتل عشرة أشخاص بينهم ستة معارضين». وتحدّث المرصد عن «اشتباكات عنيفة تدور منذ الفجر بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في الأطراف الجنوبية لمدينة تلبيسة ومحيط قريتي جوالك والخالدية في محاولة من قوات النظام اقتحام المنطقة». بدوره، قال مصدر عسكري في سوريا لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ العمليات العسكرية في ريف حمص منفصلة برّياً عن العملية العسكرية في ريف حماه، لكنّها مرتبطة إستراتيجياً، نحن والحلفاء الروس نحارب الإرهاب على أيّ بقعة في الأراضي السورية». وأضاف المصدر: «أنّ العملية مستمرة حتى تحقيق أهدافها في تأمين محيط حمص الشمالي، وقطع أيّ تواصل بين مسلحي حماه ومسلحي حمص». في غضون ذلك، أشار نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون إلى أنّ المنظمة الدولية ترى أنّ هناك ثلاث أو أربع مناطق في سوريا يمكن محاولة وقف إطلاق النار فيها، وتأمل أن تسنح بعد التصعيد الأخير في الحرب فرصة لإجراء محادثات سياسية. وقال إلياسون في مؤتمر صحافي في جنيف: «إنّ تصاعد وتيرة القتال قد يذكّر الأطراف المتحاربين بالمخاطر الموجودة على المحك، وقد يدفعهم للجلوس معاً الى مائدة المفاوضات»، مضيفاً: «لا أعتقد أنّ المسافة بين الأطراف السوريين لا يمكن اجتيازها. إذا توفّرت الإرادة السياسية الآن أعتقد أنّه سيمكننا استغلالَ جزء لا بأس به من مخاطر التصعيد الحالي كسبب وجيه لرسم مسار موثوق به على الساحة السياسية». (وكالات)نقلت وكالة أنباء «انترفاكس» عن المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشنكوف قوله: «إنّ تبادلاً للمعلومات حول تحركات الطيران تمّ عبر إقامة خط مباشر بين مركز قيادة الطيران الروسي في قاعدة حميميم الجوية في سوريا ومركز قيادة سلاح الجو الإسرائيلي»، مشيراً الى أنّ الطرفين يتدرّبان على سبل التعاون. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن عقب اجتماعه الشهر الماضي في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتفاق الدولتين على إنشاء آلية لتنسيق العمل العسكري في سوريا تجنباً لحالات «سوء الفهم» وحصول مواجهات. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ عسكريين روس وأميركيين أجروا، أمس الأول جولة مشاورات جديدة حول ضمان سلامة الطائرات، مشيرة إلى «تقارب بخصوص البنود المحورية من نصّ الوثيقة، وتمّ التوافق حول خطوات لاحقة». وأعلن مسؤول أميركي بدوره أنّ الجيشين الروسي والأميركي يضعان التفاصيل النهائية على مذكرة التفاهم التي تُحدّد الإجراءات الأساسية للسلامة الجوية في أجواء سوريا، مشيراً إلى أنّ «بروتوكول اتفاق يُمكن أن يُوقّع ويُطبّق في الأيام المقبلة». ومن كازاخستان، دعا بوتين الدول التي تضمّ أعداداً كبيرة من المسلمين الى الإنضمام إلى التحالف ضدّ الإرهاب. وقال: «لا أفهم كيف يمكن أن ينتقد شركاؤنا الأميركيون حملة مكافحة الإرهاب الروسية في سوريا، وأن يرفضوا الحوار المباشر حول مسائل مهمة مثل التسوية السياسية» للنزاع. وسبق واتهم الرئيس الروسي واشنطن برفض التعاون وتقاسم معلومات الاستخبارات حول سوريا، بعد ان أبدى رغبته في ارسال وفد رفيع المستوى برئاسة رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف الى الولايات المتحدة. من جهته، أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أمس الأول رفض الولايات المتحدة العرض، في وقت أشارت واشنطن إلى أنّها غير مهتمة بإجراء أيّ محادثات. وبحث لافروف ووزير الخارجية الأميركية جون كيري قضية سوريا أمس خلال اتصال هاتفي. إلى ذلك، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنّ الصراع في سوريا هو أكبر سبب لتدفق اللاجئين على أوروبا، داعيةً إلى عملية «حوار سياسي تشمل روسيا وقوى عالمية أخرى من بينها القوى الإقليمية». وأفاد مصدر دبلوماسي فرنسي لـ«رويترز» أنّ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند التقى بالمستشارة الألمانية ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لتبادل وجهات النظر بشأن سوريا والسعي إلى إيجاد موقف مشترَك بشأن الصراع. وفي أنقرة، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزير خارجية السعودية عادل الجبير. وقال الجبير في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو: «إنّ السعودية متفقة مع تركيا، على عدم وجود دور للرئيس السوري بشار الأسد، ضمن الحلّ في سوريا، وعلى دعم المعارضة السورية». وأكّد الوزير السعودي أنّ بلاده وتركيا تلعبان دوراً كبيراً في إرساء السلام في المنطقة، وأنّ تقوية العلاقات بينهما، تصبّ في مصلحة باقي دول المنطقة. بدوره قال سينيرلي أوغلو: «إنّ روسيا ترتكب خطأً كبيراً في سوريا، وما تفعله لن يؤدّي إلّا إلى تأخّر خروج سوريا من الفوضى التي تعاني منها»، مؤكّداً «دعم بلاده المطالب المشروعة للمعارضة السورية إلى النهاية»، لافتاً إلى أنّه بحث مع الجبير المرحلة الانتقالية والخطوات الواجب اتخاذها، من أجل التوصل لحلّ سياسي في سوريا. وذكر الجيش التركي في بيان أنّ القوات الجوية الروسية أبلغت قيادته رسمياً أمس بشأن انتهاكات مقاتلاتها في وقت سابق من هذا الشهر للمجال الجوي التركي والخطوات التي ستتخذها لمنع تكرار هذا الأمر. وأفاد البيان التركي أنّ وفداً من القوات الجوية الروسية أبلغ الجيش بشأن الانتهاكات في اجتماع في أنقرة، وأطلعهم على الإجراءات التي تُتّخذ لمنع تكرار هذه الخروقات. في المقابل، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله: «إنّ موسكو تتوقع إجراء مشاورات في الأيام القليلة المقبلة مع المسؤولين الأترااك بشأن سوريا»، أملاً في أن تدعم تركيا جهود روسيا في سوريا، نافياً إمداد روسيا الأكراد بالسلاح. وفي وقت سابق، كان نائب وزير الخارجية أليكسي ميشكوف أبدى استعداد بلاده للتعاون مع كلّ «القوى البنّاءة» في محاربة الدولة الإسلامية في سوريا بمن فيهم الأكراد. من جهته، أبدى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي من دمشق استعداد بلاده لدرس إرسال مقاتلين الى سوريا، في حال طلبت منه ذلك. وقال بروجردي خلال مؤتمر صحافي رداً على سؤال حول دعم إيراني جديد يتضمّن ارسال مقاتلين: «عندما يكون ذلك عبارة عن طلب من سوريا، فإننا سندرسه ونتّخذ القرار، ونحن جادون في التصدي للإرهاب». وكانت مصادر عسكرية سورية تحدثت عن وصول آلاف المقاتلين الإيرانيين خلال الأيام الاخيرة الى مطار حميميم العسكري في جنوب مدينة اللاذقية (غرب). وتأتي زيارة الوفد برلماني الإيراني إلى دمشق أمس الأول، بينما تستعدّ القوات الإيرانية لدعم هجوم للجيش السوري، قال مسؤولان كبيران لـ»رويترز» إنّه سيستهدف مقاتلين في حلب. ميدانياً، أعلن الجيش الروسي أمس قصف 32 هدفاً لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا خلال 24 ساعة خصوصاً حول دمشق، وسط تراجع حدة الضربات بسبب «الهجوم البري للجيش السوري». وأضافت وزارة الدفاع في بيان «خلال الساعات الـ24 الماضية، واصل الطيران الروسي ضرباته ضدّ البنية التحتية للتنظيم في سوريا، مُحققاً 33 طلعة قصف خلالها 32 هدفاً». وأغارت الطائرات الروسية على مواقع في محافظات دمشق وإدلب وحماة وحلب ودير الزور، مع تراجع في حدّة القصف بسبب العمليات البرّية السورية. وعزا المتحدِّث باسم الوزارة الجنرال ايغور كوناشنكوف التراجع الى «الهجوم الذي تشنّه القوات المسلحة السورية، ما أدّى الى تعديل خطّ المواجهة مع إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية». في المقابل، أعلنت قوة المهام المشترَكة أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها وجّهوا ثماني ضربات جوّية لقوات تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا أمس الاول. توازياً، أفاد التلفزيون الرسمي السوري نقلاً عن مصدر عسكري قوله: «إنّ الجيش بدأ عملية عسكرية في ريف حمص الشمالي والشمالي الشرقي بهدف إعادة الأمن والاستقرار الى القرى والبلدات في المنطقة»، مشيراً إلى أنّ القوات المسلحة السورية أحكمت سيطرتها على خالدية الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي الغربي. من جهته، قال المرصد السوري: «إنّ الطائرات الروسية شنّت 15 غارة جوّية على الأقل في منطقة القتال، ما أدّى الى مقتل عشرة أشخاص بينهم ستة معارضين». وتحدّث المرصد عن «اشتباكات عنيفة تدور منذ الفجر بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في الأطراف الجنوبية لمدينة تلبيسة ومحيط قريتي جوالك والخالدية في محاولة من قوات النظام اقتحام المنطقة». بدوره، قال مصدر عسكري في سوريا لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ العمليات العسكرية في ريف حمص منفصلة برّياً عن العملية العسكرية في ريف حماه، لكنّها مرتبطة إستراتيجياً، نحن والحلفاء الروس نحارب الإرهاب على أيّ بقعة في الأراضي السورية». وأضاف المصدر: «أنّ العملية مستمرة حتى تحقيق أهدافها في تأمين محيط حمص الشمالي، وقطع أيّ تواصل بين مسلحي حماه ومسلحي حمص». في غضون ذلك، أشار نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون إلى أنّ المنظمة الدولية ترى أنّ هناك ثلاث أو أربع مناطق في سوريا يمكن محاولة وقف إطلاق النار فيها، وتأمل أن تسنح بعد التصعيد الأخير في الحرب فرصة لإجراء محادثات سياسية. وقال إلياسون في مؤتمر صحافي في جنيف: «إنّ تصاعد وتيرة القتال قد يذكّر الأطراف المتحاربين بالمخاطر الموجودة على المحك، وقد يدفعهم للجلوس معاً الى مائدة المفاوضات»، مضيفاً: «لا أعتقد أنّ المسافة بين الأطراف السوريين لا يمكن اجتيازها. إذا توفّرت الإرادة السياسية الآن أعتقد أنّه سيمكننا استغلالَ جزء لا بأس به من مخاطر التصعيد الحالي كسبب وجيه لرسم مسار موثوق به على الساحة السياسية». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك