تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

توجّس إسرائيلي من احتضان عباس للمقاومة الشعبية

Lebanon 24
15-10-2015 | 18:29
A-
A+
توجّس إسرائيلي من احتضان عباس للمقاومة الشعبية
توجّس إسرائيلي من احتضان عباس للمقاومة الشعبية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حصّن كلام الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهبّة الشعبية في مواجهة الهمجية الصهيونية، بالتأكيد على الاستمرار في الكفاح المشروع بالمقاومة السلمية والدفاع عن النفس، بما يُعتبر «شرعنة» لعمليات المقاومة الشعبية والحراك الشعبي، وما يؤكد رفض الرئيس الاستجابة للضغوطات من أجل الدعوة إلى التهدئة. ودقَّ الرئيس الفلسطيني «ناقوس الخطر» من محاولات الاحتلال الإسرائيلي تمرير مخططاته لاستهداف المقدّسات الإسلامية والمسيحية، وفي المقدِّمة منها تغيير الوضع في المسجد الأقصى. وحسم الرئيس عباس التأكيد بعدم البقاء رهينةً لاتفاقيات لا تحترمها «إسرائيل»، في إشارة إلى اتفاقيات أوسلو، والاستمرار في النضال السياسي والوطني والقانوني والانضمام إلى المنظّمات والمعاهدات الدولية بملفات الحرب والاستيطان والأسرى، وحرق العائلات الفلسطينية وقتل أبناء الشعب الفلسطيني بإعدامات ميدانية. وكرّر الرئيس الفلسطيني التحذير من أنّ «الهجمة العدوانية الإسرائيلية المتصاعدة تنذر بإشعال فتيل صراع ديني يحرق الأخضر واليابس ليس في المنطقة فحسب، بل ربما في العالم أجمع، الأمر الذي يدق ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي للتدخّل الإيجابي قبل فوات الأوان». وأصيب المسؤولون في الكيان الصهيوني بوجوم من كلام الرئيس الفلسطيني، الذي أعطى دفعاً قوياً للحراك الشعبي السلمي في المقاومة المشروعة، التي يتصدّى من خلالها الفلسطينيون بالسلاح الأبيض بالطعن وتنفيذ عمليات دهس وهرس في مواجهة قوّات الاحتلال المدجّجة بأحدث الأسلحة، التي يتفنّن جنودها وأجهزتها الاستخباراتية بمحاولات التصدّي للفلسطينيين الغاضبين قمعاً وقتلاً بدم بارد، واعتقالاً وتهديداً بتهديم منازل الشهداء وسحب بطاقات عائلات ذويهم وإبعادهم إلى خارج القدس والأراضي المحتلة منذ العام 1948، فضلاً عن جرائم قطعان المستوطنين ومواصلتهم القيام بأعمال إرهابية قتلاً وحرقاً واعتداءً على الفلسطينيين. ويحاول رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو «شدشدة» وضعه الداخلي المأزوم باستقطاب اليمين المتطرّف المسيطر على قرارات حكومته، وهو وصف كلام الرئيس بـ«التحريضي، يستخدم الدين بشكل يؤدي إلى ارتكاب عمليات إرهابية». وعلى الرغم من التضحيات التي قدّمها الفلسطينيون، والتي بلغت منذ بداية شهر تشرين الثاني الجاري 34 شهيداً (بينهم 7 أطفال وأم) وتجاوز عدد الجرحى الـ 1300 (بينهم حوالى 550 بالرصاص الحي و600 بالرصاص المعدني المغلّف بالمطاط)، فضلاً عن إصابة 137 مواطناً نتيجة الضرب من قِبل قوّات الاحتلال والمستوطنين وإصابة 6 بحروق، إلا أنّ الخسارة في صفوف الاحتلال التي بلغت 7 قتلى وعشرات الجرحى، تعتبر كبيرة، قياساً على ما كان يجري سابقاً، حيث إنّ الألم يكون وقعه أكبر لدى المحتلين الذين لم يتعوّدوا على مثل ذلك. وفيما النساء الفلسطينيات يستقبلن أولادهن بالزغاريد وتزفّهن في أعراس، وتشارك الفتاة في المواجهات البطولية إلى جانب الشبان الغاضبين، بات مشهد الهلع والقلق يسيطر على مختلف مناحي الحياة داخل الكيان الصهيوني، الذي اتخذ إجراءات احترازية ويخشى من تصاعد الهبة الشعبية الفلسطينية، خاصة في ظل الدعوات إلى أنْ يكون اليوم (الجمعة) «جمعة الثورة» في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، بتنظيم تظاهرات شجباً لاستباحة المسجد الأقصى ودعماً للحراك الفلسطيني. وحاول «الكابينت» الإسرائيلي من خلال مصادقته على قرارات بهدف الحد من الحراك الفلسطيني لجهة اتخاذ أو تنفيذ أوامر الإبعاد، بحق من أسماهم قادة التحريض، ومنعهم من التواجد أو الدخول إلى المسجد الأقصى، إضافة إلى أوامر الاعتقال الإداري، فيما سيسلم «الشاباك» شرطة الاحتلال قائمة بأسماء من يتوجب إبعادهم ومن يجب اعتقالهم إدارياً، من أجل تنفيذها. كذلك إصدار توجيهات إلى «مؤسّسة التأمين الوطني» من أجل وقف صرف مخصّصات الإعاقة لمن يصاب خلال العمليات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك