تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ملفّا العراق وسوريا بيد سليماني بعد همداني

Lebanon 24
16-10-2015 | 19:43
A-
A+
ملفّا العراق وسوريا بيد سليماني بعد همداني
ملفّا العراق وسوريا بيد سليماني بعد همداني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحاول طهران البقاء لاعباً رئيسياً في الساحتين العراقية والسورية بعدما بدأ دورها يخفت مع تصدر روسيا المشهد الاقليمي. وفي هذا الصدد كشفت مصادر سياسية مطلعة أن المرشد الايراني علي خامنئي أعاد تكليف قائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني بمهمة الاشراف على الملف السوري بعد مقتل الجنرال حسين همداني فضلاً عن متابعة الملف العراقي. وقالت المصادر لـ»المستقبل« ان «يد سليماني سبق ان كفت عن الملف السوري عقب فشل الهجوم ضد المعارضة السورية في جبهة درعا«. وبينت المصادر ان «المرشد الايراني اعاد بعض الصلاحيات لسليماني للاشراف على متابعة الملف العراقي الى جانب الجنرال علي شمخاني امين عام مجلس الامن القومي الايراني الذي تولى أيضاً الاشراف على الملف العراقي بعد سحب سليماني من العراق قبل أشهر والعمل على التنسيق مع القيادة العسكرية العراقية لغرض ارسال الاسلحة والمستشارين العسكريين واشراكهم في العمليات الجارية في شمال تكريت«. وقد باشر سليماني مهمته، فزار دمشق وبحث مع بشار الأسد ورئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك التطورات الأمنية الأخيرة في سوريا والعراق وسبل دعم التحالف الرباعي الذي شكل مؤخراً بين طهران وموسكو ودمشق وبغداد. ونقلت «قناة التغيير« العراقية عن تلك المصادر قولها إن «سليماني ابلغ الأسد ومملوك ان ساحة المعارك والأرض في العراق وسوريا بيد الجانب الإيراني واما السماء فهي بيد الجانب الروسي والتحالف الدولي«، كاشفاً أن «القيادة الإيرانية التي عقدت اجتماعاً خلال الأيام الماضية قررت ان يتم فتح ممر آمن يبدأ من طهران مروراً بالأراضي العراقية والسورية وصولاً الى حزب الله اللبناني في جنوب لبنان خلال نهاية هذا العام«. وأضافت المصادر ان «سليماني جدد دعم بلاده للنظام السوري والحكومة العراقية وتعهد بمواصلة تقديم كل ما يلزم من اجل الحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها خلال الفترة الماضية«. وتحاول طهران الضغط على حكومة حيدر العبادي من أجل تقديم طلب رسمي الى روسيا للاستعانة بمقاتلاتها الحربية لشن غارات على معاقل داعش في العراق وهو ما يلقى رفضاً من بعض الاطراف السياسية العراقية ولا سيما القوى السنية التي جددت أمس تحفظها على «التحالف الرباعي» الذي يضم العراق وايران وروسيا وسوريا. وناقشت الهيئة السياسية لـ»تحالف القوى العراقية«، أكبر تكتل للقوى السنية في البرلمان العراقي، خلال الاجتماع الاسبوعي امس برئاسة النائب أحمد المساري رئيس الهيئة وحضور سليم الجبوري رئيس مجلس النواب، وضع التحالف الرباعي الذي يضم كلاً من روسيا وإيران وسوريا والعراق. وجدد تحالف القوى السنية تحفظه على هذا التحالف، مطالباً الحكومة العراقية بإطلاع مجلس النواب والشركاء السياسيين على تفاصيل الحلف الرباعي. وشكلت كل من العراق وروسيا وإيران وسوريا غرفة عمليات استخباراتية قال المسؤولون العراقيون ان بغداد بدأت تستند الى معلوماتها في الحرب ضد المتشددين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك