تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«النُصرَة» تسيطر على معسكر القرميد في إدلب

Lebanon 24
28-04-2015 | 04:58
A-
A+
«النُصرَة» تسيطر على معسكر القرميد في إدلب
«النُصرَة» تسيطر على معسكر القرميد في إدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطرت «جبهة النصرة» على معسكر القرميد في جنوب إدلب شمال غرب سوريا بعد اشتباكات مع قوات الجيش السوري انتهت ليل امس بعد يومين من سيطرتهم على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية، وقد ادت الخسائر المتتالية التي منيت بها قوات النظام في شمال البلاد بسكان دمشق وحلب الى ابداء قلقهم من تداعيات اقتراب المقاتلين الي مدنهم. وقال المرصد ان «مقاتلي جيش الفتح سيطروا فجر امس على معسكر القرميد احد اهم المعاقل المتبقية لقوات النظام في محافظة ادلب». وقال الشيخ حسام أبو بكر وهو قيادي للمقاتلين من حركة أحرار الشام عبر سكايب «دخلت سيارة مفخخة محملة بطنين من المتفجرات إحدى مداخل المعسكر مما مكن فيما بعد المجاهدين من السيطرة على المعسكر.» وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن هذه واحدة من أهم قواعد النظام في إدلب وكان بها الكثير من الأسلحة مضيفا أن المقاتلين سيطروا على سبع دبابات على الأقل بالإضافة إلى مخزون كبير من الذخيرة وعشرات من قاذفات الصواريخ. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «معسكر القرميد سقط بأيدي مقاتلي المعارضة وانسحب النظام منه تاركا خلفه تجهيزات عسكرية ثقيلة بينها دبابات». ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله ان «وحدة من الجيش والقوات المسلحة تخوض معارك عنيفة في محيط معمل القرميد وتمكنت من قتل واصابة اعداد كبيرة من الإرهابيين». لكن عبد الرحمن اكد من جهته «فشل قوات النظام في الاحتفاظ بالمعسكر على الرغم من قصفها العنيف لمواقع مقاتلي النصرة والكتائب الاسلامية المقاتلة». وقد ادت الخسائر المتتالية التي منيت بها قوات النظام في شمال البلاد بسكان العاصمة دمشق الى ابداء قلقهم من تداعيات اقتراب المقاتلين رغم اتخاذ اجراءات حماية مشددة. وقال محمد ايمن وهو بائع مفروشات في وسط دمشق «نرتعد خوفا. اذا تمكن المتطرفون من دخول دمشق سيتم تدمير كل شيء وسيكون هناك قتال شوارع». واضاف الرجل الخمسيني «دخول المتشددين الى دمشق لا يصب في مصلحتنا ونحن لم نعتد على ذلك». ورغم ان لا مظاهر ذعر في العاصمة حيث تستمر حركة المرور الكثيفة وتفتح المحال والمؤسسات ابوابها بشكل اعتيادي الا ان معنويات الكثير من السكان تراجعت. واقر الاعلام الرسمي بسيطرة تحالف النصرة والكتائب الاسلامية على مدينتي ادلب وجسر الشغور رغم «بسالة» عناصر الجيش الذين واجهوا «مجيء عشرات الارهابيين عبر تركيا». لكن مصدرا امنيا سوريا قال ان لا شيء يدعو للقلق مضيفا ان «التطورات خلال اليومين الاخيرين قد تولد مثل هذه المشاعر». وفي مدينة حلب في شمال البلاد، يتملك الخوف السكان على وقع استمرار المعارك الدامية منذ عام 2012. وقال مصمم المواقع الالكترونية طوني (29 عاما) عبر الهاتف ان «سكان المدينة يرددون منذ ايام عدة ان حلب قد تسقط (بيد المعارضة) شأنها شأن جسر الشغور وادلب». (ا.ف.ب-رويترز-الانترنت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك