تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السيسي للإحتشاد بقوة أمام مراكز الإقتراع

Lebanon 24
18-10-2015 | 20:12
A-
A+
السيسي للإحتشاد بقوة أمام مراكز الإقتراع
السيسي للإحتشاد بقوة أمام مراكز الإقتراع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ أمس تصويت المصريين لانتخاب مجلس للنواب في خطوة تأمل الحكومة أن تسهم في تحقيق الاستقرار السياسي وجذب الاستثمارات والسائحين الأجانب بأعداد كبيرة بعد سنوات من اضطراب سياسي أعقب انتفاضة 2011 بعد أن دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي المصريين في كلمة متلفزة الى «الاحتشاد بقوة امام لجان الاقتراع». وقد رصدت تقارير السفارات المصرية بالخارج التي تلقتها وزارة الخارجية طوال اليومين الماضيين أن معدلات التصويت خلال المرحلة الأولي للانتخابات البرلمانية جاءت متوسطة، فيما أشارت الى أنها ارتفعت في بعض الدول خاصة العربية. وتتجه الحكومة المصرية إلى اعتبار اليوم الثاني للانتخابات عطلة رسمية لحث الناخبين على الحضور والادلاء بأصواتهم بعد أن سجلت معدلات الاقبال أرقاما تثير القلق لا تصل الى 25% بينما بدت اللجان شبه خاوية حتى عصر أمس. وجرت الانتخابات في 14 محافظة بينها الجيزة والوجه القبلي والفيوم ومطروح والاسكندرية، ويبلغ عدد أصوات الذين لديهم حق التصويت نحو 27 مليون مواطن، غير أن القلق ساد الأوساط المصرية من احجام الناخبين، فيما استبعد نائب رئيس الوزراء الأسبق وخبير القانون الدستوري يحيى الجمل في تصريحات خاصة تفسير هذا الموقف من المصريين على أنه اجراء احتجاجي أو مقاطعة للانتخابات تأثرا بحملات جماعة الاخوان أو تعاطفاً معها. وبرر الجمل هذا الموقف الى جهل الناخبين بالمرشحين لخوض هذه المعركة من جانب وضعف الثقل الشعبي لهم، الى جانب فقدان أكثرية هؤلاء «المرشحين» للشعبية والخبرة بالعمل السياسي والبرلماني الذي يمكنهم من حصد الأصوات والتأييد الشعبي لهم. وأعلنت وزارة الخارجية أن تقارير تلقتها من سفارات مصر في الخارج أكدت أن معدل الاقبال خلال اليومين الماضيين للاقتراع كان متوسطا وأن بعض اللجان خاصة في دول الخليج التي تتمتع بكثافة عددية أكثريتهم من محافظات الوجه القبلي التي جري فيها الاقتراع بالمرحلة الأولى، لافتا الى أن العملية تمت في هدوء ودون تدخل من أية جهات كما أنها لمن تشهد أعمال شغب تعكر صفوها. وفيما اختفت تماما ظاهرة الطوابير الطويلة من الجنسين حتى من كبار السن، والتي كانت سمة الانتخابات الماضية شهدت دوائر بمحافظة الجيزة اقبالا محدودا في اليوم الأول للتصويت برغم الثقل الذي يتمتع به بعض المرشحين، خاصة في دوائر الدقي والعجوزة وامبابة والعمرانية والجيزة التي يتنافس فيها رجال أعمال مع أعضاء سابقين بالحزب الوطني من أبرزهم بدر شعراوي عضو برلمان 2010 «آخر برلمانات عهد مبارك» ومحمد بدوي دسوقي. ويعد نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية عمرو الشوبكي المرشح المستقل والذي نجح في انتزاع مقعده بالبرلمان السابق «2012» من منافسه الأخواني الأوفر حظا للفوز بمقعد دائرة الدقي والعجوزة. ولم تخل الانتخابات التي جرت أمس من الشكاوى المعتادة حول تأخر فتح بعض اللجان أو تأخر وصول الأوراق والقضاة الى مقارها، وكذا خرق بعض المرشحين لفترة الصمت واصرارهم على اجراء دعاية في محيط بعض اللجان. وتفقد ضابط كبير من الجيش وصل في موكب مكون من عشر عربات عسكرية إجراءات تأمين الاقتراع. وتشارك قوات من الشرطة والجيش بأعداد كبيرة في تأمين لجان الانتخاب. وتوافد عدد من الناخبين من كبار السن بعد نحو ثلث ساعة من فتح أبواب اللجنة. وقالت فايقة محمد (68 عاما) وهي تدخل اللجنة «لازم انزل وأشارك وأدلي بصوتي وإلا أكون مقصرة في حق البلد». وفي قرية الميمون كبرى قرى محافظة بني سويف جنوبي العاصمة فتحت لجنة مدرسة الدكتور مصطفى الوكيل الثانوية أبوابها بعد الموعد بنحو 20 دقيقة لتأخر وصول القضاة المشرفين على الاقتراع. ووقف عشرات الناخبين أمام المدرسة في انتظار الإدلاء بالأصوات. وفي مؤتمر صحافي في مجلس الوزراء، المح اللواء رفعت قمصان مساعد رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات الى ضعف اقبال الناخبين. وقال قمصان «ايا كانت نسبة الاقبال فنحن في بداية اليوم. كثيرون من الناخبين في اماكن عملهم ومن المتوقع ان يزيد الاقبال مع منتصف النهار». واضاف «11 من 14 محافظة (تجري فيها الانتخابات) في صعيد مصر ودرجة الحرارة مرتفعة الى حد ما. ومن المتوقع مع تحسن درجة الحرارة ان يتوافد عدد اكبر من الناخبين». وفي غياب الاخوان المسلمين عن المشهد، يبرز حزب النور السلفي الذي ايد عزل مرسي، كالحزب الاسلامي الوحيد في هذه الانتخابات فيما تغيب المعارضة عن الانتخابات. ويتنافس مئات من الاعضاء والنواب السابقين للحزب الوطني الديمقراطي، حزب مبارك، في الانتخابات بعد ان الغى القضاء قرارا سابقا بمنع ترشحهم. وأكد تقرير لصحيفة الاهرام المملوكة للدولة ان قرابة نصف المرشحين كانوا اعضاء في حزب مبارك الذي تم حله. وتنحصر المنافسة بين تكتلات مؤلفة من احزاب موالية للسيسي او من «مستقلين» مؤيدين يتنافسون على 596 مقعدا نيابيا. وتسعى قائمة «في حب مصر» التي تضم احزابا من يمين الوسط ورجال اعمال ووزراء سابقين واعضاء سابقين في الحزب الوطني، الى الحصول على ثلثي مقاعد البرلمان مع حلفائهم. اما القائمة الثانية الموالية للسيسي التي تتمتع بثقل فهي «الجبهة المصرية» التي يقودها مؤيدو احمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك. ونشرت الحكومة نحو 360 الف شرطي وجندي لحماية مراكز الاقتراع عبر البلاد التي تواجه قوات الامن فيها هجمات متواصلة من الجماعات الجهادية المتشددة. وتنطلق المرحلة الثانية للانتخابات والمقررة في 22 و23 من تشرين الثاني في 13 محافظة تضم 28 مليون ناخب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك