تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بان كي مون: وجوب التصدّي «لــلأسباب العميقة» لأزمة المهاجرين

Lebanon 24
19-10-2015 | 18:02
A-
A+
بان كي مون: وجوب التصدّي «لــلأسباب العميقة» لأزمة المهاجرين
بان كي مون: وجوب التصدّي «لــلأسباب العميقة» لأزمة المهاجرين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ا يزال المجتمع الدولي مستنفراً أمام أزمة اللاجئين الذين تدفّقوا إلى دول الغرب عموماً وأوروبا خصوصاً، ما جعلَ أمس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يرفع الصوت عالياً مشدّداً على وجوب التصدّي «للأسباب العميقة» لأزمة المهاجرين. مع المهاجرين وتقارُبها من تركيا انتقادات من حلفائها المحافظين، وحذّرت سياسية كبيرة من بافاريا من بحث انضمام أنقرة لعضوية الاتحاد الأوروبي. من جهة أخرى، قالت المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس إنّ أكثر من عشرة آلاف مهاجر موجودون الآن في صربيا وقد تقطّعَت بهم السبل بسبب القيود التي فرضَتها دول في غرب أوروبا. وحذّرَت المفوّضية من نقص المساعدات. وقالت المتحدّثة باسم المفوّضية ميليتا سونيتش: «يمكننا فقط القول إنّ أكثر من عشرة آلاف لاجئ موجودون في صربيا. وكأنّه نهر كبير من الناس، وإذا أوقفتَ تدفّقه سيكون لديك فيضان في مكان ما. هذا ما يحدث الآن». وتابعَت عبر الهاتف من الحدود الصربية الكرواتية: «هناك نقص في الغذاء والأغطية. نفتقر لكلّ شيء». (وكالات)إعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس في براتيسلافا أنّه كان ينبغي فعل المزيد لإزالة «الأسباب العميقة» الكامنة وراء أزمة المهاجرين. وقال: «لو تمكّنا من معالجة الأسباب العميقة لهذه المشكلة لكان الوضع أفضل بكثير»، ذلك قبل أن يؤيّد «الالتزام الجدّي» للاتّحاد الاوروبي في البحث عن حلول، بما في ذلك آليّة الحصص المثيرة للخلاف لتوزيع اللاجئين بين الدول الأعضاء الـ28. وعبّر كي مون عن أمله بأن يحمل التحرّك المقبل للاتحاد الاوروبي «حلّاً أوسع بكثير وكاملاً لمسألة استقبال لاجئين يصِلون من سوريا وشمال افريقيا»، لافتاً إلى أنّها الأولوية الرئيسية مع اقتراب الشتاء، مضيفاً «أعتقد انّ الوضع الانساني سيتفاقم. أعَوّل على ريادة الاتحاد الاوروبي». إلى ذلك، سمحَت كرواتيا عصر الاثنين بدخول آلاف المهاجرين المحتشدين على حدودها مع صربيا، وفق ما أفاد مصَوّر وكالة فرانس برس. وصرّح يان بينوس المتطوّع التشيكي الموجود في المكان لفرانس برس أنّ «الشرطة الكرواتية فتحَت الباب ودخل جميع اللاجئين الذين كانوا أمام المعبر الحدودي» إلى كرواتيا. في السياق نفسه، بدأ اللاجئون في ألمانيا يعيشون ظروفاً صعبة مع بدء فصل الخريف، إذ يجلسون في مخيّم فسيح بمدينة سيل الألمانية يرتدون كنزات ثقيلة حول مدفأة وهم يدخّنون السجائر، بينما تصل إلى أسماعهم نقرات المطر المتساقط على الخيمة البيضاء المكدّسة بأشيائهم والتي أصبحت بيتاً لهم. والبعض منهم أصابَه المرض وبدأ يخشى سقوط الثلوج. ومع اقتراب فصل الشتاء تبذل السلطات جهوداً حثيثة لإيجاد أماكن إقامة فيها وسائل تدفئة لإقامة الآلاف من اللاجئين المتدفّقين على ألمانيا كلّ يوم. بل إنّها لجأت إلى الصالات الرياضية وبيوت الشباب والمباني الإدارية الفارغة. غير أنّه مع نفاد هذه الخيارات أصبحت مدن الخيام الخطة البديلة، وذلك رغم انخفاض درجات الحرارة. وأظهَر تقرير لصحيفة دي فيلت الألمانية أنّ 42 ألف لاجئ على الأقل مازالوا يعيشون في الخيام. وفي مواجهة توقّعات بقدوم عدد قياسي من المهاجرين للبلاد قد يتجاوز عددهم مليون فرد في العام الحالي وحده فقد يكون فصل الشتاء حاسماً في تحديد رأي الألمان فيما إذا كان من الممكن احتواء الأزمة أم لا. في السياق نفسه، أثارت سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع المهاجرين وتقارُبها من تركيا انتقادات من حلفائها المحافظين، وحذّرت سياسية كبيرة من بافاريا من بحث انضمام أنقرة لعضوية الاتحاد الأوروبي. من جهة أخرى، قالت المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس إنّ أكثر من عشرة آلاف مهاجر موجودون الآن في صربيا وقد تقطّعَت بهم السبل بسبب القيود التي فرضَتها دول في غرب أوروبا. وحذّرَت المفوّضية من نقص المساعدات. وقالت المتحدّثة باسم المفوّضية ميليتا سونيتش: «يمكننا فقط القول إنّ أكثر من عشرة آلاف لاجئ موجودون في صربيا. وكأنّه نهر كبير من الناس، وإذا أوقفتَ تدفّقه سيكون لديك فيضان في مكان ما. هذا ما يحدث الآن». وتابعَت عبر الهاتف من الحدود الصربية الكرواتية: «هناك نقص في الغذاء والأغطية. نفتقر لكلّ شيء». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك