تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إستعراض قوّة للأطلسي في المتوسِّط.. وإمدادات جديدة للمعارضة بريف حلب

Lebanon 24
19-10-2015 | 18:20
A-
A+
إستعراض قوّة للأطلسي في المتوسِّط.. وإمدادات جديدة للمعارضة بريف حلب
إستعراض قوّة للأطلسي في المتوسِّط.. وإمدادات جديدة للمعارضة بريف حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري عزمه لقاء نظرائه من روسيا وتركيا والمملكة العربية السعودية والأردن خلال الأيام القادمة القليلة، لبحث الخيارات أمام انتقال سياسي في سوريا في محاولة لتجنب الدمار الشامل لهذا البلد، فيما بدأ حلف الاطلسي مناورات واسعة في البحر المتوسط ردا على النفوذ الروسي في سوريا. الى ذلك، قالت المعارضة السورية امس ان مقاتليها صدوا هجوم النظام وحلفائه من الايرانيين وحزب الله في محيط مدينة حلب رغم القصف الروسي المتواصل، وانها تلقت مزيدا من الاسلحة الحديثة التي من شأنها المساعدة في تغيير مسار الحرب في سوريا. من جهة أخرى، جدد وزير الخارجية السعودية عادل الجبير التأكيد على أن لا يكون لبشار الأسد أي دور في أي حل سياسي في سوريا، متهماً ايران بـ «احتلال اراض عربية» لكنه قال انه يمكن للاسد البقاء في السلطة الى حين تشكيل حكومة انتقالية في سوريا. وقالت مصادر المعارضة السورية المسلحة إن قواتها صدت هجمات النظام بريف حلب الجنوبي وقتلت عددا من عناصره إثر استهداف آليات لهم في ظل تواصل الغارات الروسية هناك. وفي حماة، أعلنت عدة فصائل من المعارضة السورية تشكيل غرفة عمليات موحدة في كفر نبودة بريف حماة. وتهدف الخطوة، حسب البيان، لتوحيد القيادة العسكرية وتنسيق الهجمات والجهود في مواجهة تحركات النظام على الأرض والغارات الروسية. ويضم التشكيل الجديد 12 فصيلا، منها حركة أحرار الشام وصقور الغاب. وقالت حركة نور الدين الزنكي السورية في بيان إن القائد العسكري للحركة إسماعيل ناصيف قتل في اشتباكات جنوبي حلب. كما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن القتال في سوريا تسبب في نزوح 35 ألف شخص من بلدتي الحاضر والزربة بالضواحي الجنوبية الغربية لمدينة حلب في الأيام القليلة الماضية. في هذا الوقت، قال مقاتلو المعارضة إنهم حصلوا على إمدادات جديدة من الصواريخ الأميركية الصنع المضادة للدبابات من دول تعارض الأسد منذ بدأت القوات الحكومية هجوما كبيرا هناك الأسبوع الماضي. وقال مقاتلون من ثلاث جماعات تابعة للجيش السوري الحر إن إمدادات جديدة وصلت منذ بدء هجوم الجيش المدعوم من هجمات جوية روسية، وإيرانية وعلى الأرض من مقاتلين إيرانيين وحزب الله. ويبدو تسليم هذه الشحنات من صواريخ تاو الأميركية الصنع إلى المعارضة في حلب ومناطق أخرى من سوريا ردا أوليا على التدخل الروسي الإيراني الجديد. من جانب آخر، اعلن متحدث باسم البنتاغون ان الولايات المتحدة وروسيا باتتا «قريبتين جدا» من توقيع اتفاق تفاديا لأي حادث جوي بين الطائرات الاميركية والروسية التي تنفذ مهمات منفصلة في الاجواء السورية. وقال الكابتن جيف ديفيس ان بروتوكول اتفاق قد يوقع اعتبارا من اليوم. في الأثناء بدأ حلف الاطلسي وحلفاؤه أكبر مناورة عسكرية منذ أكثر من عشر سنوات، اختار البحر المتوسط لها، لاظهار قوته التي تواجه مخاطر من الوجود العسكري المتنامي لروسيا من منطقة بحر البلطيق وحتى سوريا. وقال الجنرال فيليب بريدلاف أكبر قائد في حلف الاطلسي عن المناورات واختبار قوة انتشار سريع جديدة «يبعث هذا برسالة واضحة للغاية لأي معتد محتمل». وقال بريدلاف قبل أن يرتدي ملابس الطيران للاشراف على انطلاق عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الهليكوبتر المموهة «أي محاولة لانتهاك سيادة واحدة من الدول الاعضاء في الاطلسي ستؤدي الى اشتباك عسكري حاسم من جانب كل دول الحلف». ويلوح في الافق خلال المناورات التي تجرى بمشاركة 36 ألف جندي وسفن وطائرات على مدى خمسة أسابيع مسألة إلى أي مدى يمكن للوجود العسكري الروسي المتنامي من منطقة البلطيق الى سوريا ان يحد من قدرة حلف شمال الاطلسي على التحرك بحرا وجوا. ومن منطقة البلطيق حيث يوجد لروسيا قاعدة بحرية في كالينينغراد من خلال البحر الاسود ومنطقة القرم التي ضمتها وحتى تدخل موسكو في سوريا نشرت روسيا صواريخ مضادة للطائرات ومضادة للسفن قادرة على تغطية مناطق كبيرة. وقال «التركيز المتزايد للقوات في كالينينغراد والبحر الاسود والان في شرق البحر المتوسط يمثل بالفعل بعض التحديات الاضافية». سياسياً، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس ان الولايات المتحدة ستجري مباحثات مع حلفائها في المنطقة ومع روسيا في محاولة لتجنب الدمار الشامل لسوريا. وقال كيري الذي اختتم في مدريد جولة اوروبية قصيرة «سأعود في الايام المقبلة وسألتقي قادة روسيا وتركيا والسعودية والاردن لبحث الخيارات التي يمكن ان تتيح اطلاق عملية تفضي الى انتقال في سوريا». وفي موسكو أعلنت وكالة ريا نوفوستي ان لقاء بين وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية «يمكن ان يحصل في فيينا». وقال كيري ان واشنطن لديها مسؤولية «محاولة تجنب التدمير الشامل والكامل لسوريا وتداعياته السلبية» وخصوصا موجة المهاجرين الذين يفرون من النزاع. وفي الرياض، جدد وزير الخارجية السعودية عادل الجبير التأكيد على أن لا يكون لبشار الأسد أي دور في أي حل سياسي في سوريا. ودعا في مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير، إيران إلى الانسحاب من سوريا إذا أرادت أن تكون جزءا من الحل. موضحاً أن إيران الآن أصبحت دولة محتلة لأراضي عربية في سوريا، وقال الجبير «نأمل أن تغير موقفها وتوقف التدخل في سوريا والعراق واليمن ولبنان». وأكد قائلا: «ندعم إنشاء هيئة انتقالية في سوريا تحافظ على مؤسسات الدولة، ويجب أن يتنحى الأسد بعد تشكيل الهيئة الحكومية الانتقالية». مشيراً إلى أن المجتمع الدولي قد يتسامح مع بقاء الأسد حتى تشكيل هيئة الحكم الانتقالي. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك