تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجبير: لا للأسد بعد الهيئة الانتقالية

Lebanon 24
19-10-2015 | 19:53
A-
A+
الجبير: لا للأسد بعد الهيئة الانتقالية
الجبير: لا للأسد بعد الهيئة الانتقالية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كررت المملكة العربية السعودية رفضها أي دور لبشار الأسد بعد هيئة حكومية انتقالية في سوريا، حيث «يجب على الأسد أن يتنحى» بعد تشكيلها، حسب تأكيد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي جدد رفض المملكة أي دور لإيران ما دامت دولة مقاتلة ومحتلة لسوريا تساهم في تشريد الأبرياء من العرب السوريين. ومع بدئه جولة ديبلوماسية في المنطقة للعمل على «تجنب دمار سوريا»، اعتبر الوزير الأميركي جون كيري أن موجة جديدة من الهجرة ستخلّف «عواقب كبرى في مجال الأمن» ليس فقط للاتحاد الأوروبي وإنما أيضاً لتركيا وللأردن ولبنان. ففي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في مقر وزارة الخارجية السعودية في الرياض أمس، أوضح وزير الخارجية السعودي أن الوزير الألماني أجرى اجتماعات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ومع ولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تناولت العلاقات الثنائية والاقتصادية المميزة بين البلدين، إلى جانب بحث الأوضاع في سوريا والتركيز على أهمية الحل السياسي لهذه الأزمة وضرورة ألا يكون لبشار الأسد دور فيها . كما أشار الجبير إلى أن الجانبين السعودي والألماني بحثا خلال اجتماعاتهم الجانب الإنساني للأزمة السورية. ودعا وزير الخارجية الألماني لضرورة إنهاء القتال في سوريا وإزالة التوتر في المنطقة والأخذ بالحل السياسي، مشيراً إلى أهمية أن تكون هنالك حلول للتدخل الروسي في سوريا، ومشدداً على أهمية التعاون بين واشنطن وموسكو لما فيه خدمة المنطقة وتحقيق الأمن في سوريا. وأجاب وزير الخارجية السعودي على أسئلة الصحافيين، وعما يجب فعله لحل الأزمة السورية، أكد الجبير أنه يجب على إيران أن تنسحب من سوريا وعدم مدها بالسلاح لنظام الأسد وكذلك سحب الميليشيات الشيعية التي أرسلتها، مشيراً إلى أنه من الصعب أن يكون لإيران دور في سوريا كونها تحتل أرضاً عربية وتسهم في قتل وتشريد الأبرياء. وحول المدى البعيد لسوريا وكيفية التحول السياسي فيها، قال الجبير: «قبلنا بمبادئ جنيف1 وإنشاء هيئة حكومية تراعي المؤسسات التابعة للدولة، وكذلك كتابة دستور جديد وقانون انتخابات جديد، ويكون للهيئة سلطة حكومية حتى تبدأ إعادة البناء وعودة النازحين، وتستطيع الهيئة أن تشارك في تشكيل الحكومة فبعد تشكيل الحكومة يجب على الأسد أن يتنحى»، مؤكداً أنه لا دور للأسد في مستقبل سوريا فلا مستقبل لبقاء الأسد ليشارك في الانتخابات فهو مسؤول عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص ونزوح الملايين من السوريين«. وعن دور إيران في المنطقة، قال الجبير: «نأمل أن تغير إيران أساليبها وتبتعد عن تدخلاتها في شؤون دول المنطقة سواء في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن وغيرها من المناطق، فقد كانت لدينا علاقات جيدة مع إيران في الستينات والسبعينات وعلاقات جوار معها. ومن الصعب أن تكون هناك علاقات إيجابية إذا كان هناك عدوان تجاه المملكة وشعبها ونحن حريصون على التصدي لأي تحركات إيرانية وسنقوم بكل ما لدينا من قوة سياسية واقتصادية وعسكرية لحماية أراضينا وشعبنا«. وأضاف: نأمل من إيران أن تتخلى عن أسلوب الماضي وتتبنى أسلوباً جديداً وبالذات في ظل توقيع اتفاقياتها مع دول 5+1 في مجال برنامجها النووي، ونراقب الآن تطبيق إيران لبنود الاتفاقية وكيفيه تعامل إيران مع المبالغ التي تحصل عليها وكيفية تعاملها مع جيرانها ومن ثم نقوم كيف يكون هناك تطور في العلاقات بين البلدين، فالمملكة تسعى دائماً إلى بناء علاقات مع كل الدول. وصرح الوزير الألماني بأن التدخل الروسي عقّد الوضع في سوريا، ومن المهم التعاون بين موسكو وواشنطن لاحتواء المخاطر هناك، مشيراً إلى أنه لا بديل عن انتهاج طريق المفاوضات لحل هذه الأزمة. وأوضح أنه لا تناقض بين محاربة داعش والعمل على انتقال سياسي في سوريا، ولا تهدئة على المدى القصير من دون الأسد، ولا مستقبل لسوريا على مدى البعيد في ظل وجود هذا النظام. ودعت ألمانيا دول الخليج الى مواصلة جهودها لصالح اللاجئين. وقال وزير الخارجية الألماني إن ما تفعله « أوروبا وخصوصاً ألمانيا يتابع باحترام كبير» في مجمل منطقة الشرق الأوسط. وأضاف بعد لقاء مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز «لقد تبين أنه هنا أيضاً في السعودية تقدم مساعدة إنسانية وأنه يتم أيضاً استقبال لاجئين«. وأضاف الوزير عندما سئل عما إذا يتعين على الرياض استقبال المزيد «أن استقبال عدد أكبر من اللاجئين يبقى قراراً تتخذه كل دولة«. وتابع «نرغب بالطبع أن تساهم كل دول الخليج في تقديم مساعدة إنسانية للاجئين«. واعتبر شتاينماير أن «الذي يرفض التحاور مع إيران والسعودية لا يمكنه القول إنه يتوقع حلاً في سوريا«. وفي مدريد، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس أن الولايات المتحدة ستجري محادثات مع روسيا وحلفائها في المنطقة في محاولة لتجنب الدمار الشامل لسوريا. وقال كيري الذي اختتم جولة أوروبية قصيرة «سأعود في الأيام المقبلة وسألتقي قادة روسيا وتركيا والسعودية والأردن لبحث الخيارات التي يمكن أن تتيح إطلاق عملية تفضي الى انتقال في سوريا». وقال كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو إن واشنطن لديها مسؤولية «محاولة تجنب التدمير الشامل والكامل لسوريا وتداعياته السلبية»، وخصوصاً موجة المهاجرين الذين يفرون من النزاع. وأضاف «لدينا مصلحة أخلاقية في البحث عن وسيلة لتجنب أن تتفاقم الكارثة الجارية حالياً«، لافتاً الى أن هناك أساساً ثلاثة أرباع السوريين، وقد نزحوا داخل البلاد أو لجأوا الى الخارج. وحذر كيري من أن «مستوى الهجرة في أوروبا خطير «بسبب صعوبة احتوائها والتهديد فعلي بوصول مزيد (من المهاجرين) إذا استمر العنف وانهار الوضع في سوريا». واعتبر الوزير الأميركي أن موجة جديدة من الهجرة ستخلف «عواقب كبرى في مجال الأمن» ليس فقط للاتحاد الأوروبي وإنما أيضاً لتركيا والأردن ولبنان. وعبر عن مخاوف من أن تكون روسيا تسعى «عبر تدخلها العسكري في النزاع» الى مجرد إبقاء «الأسد في مكانه، ما لا يمكن أن يؤدي سوى الى اجتذاب مزيد من الجهاديين وزيادة عدد اللاجئين». وأضاف كيري أنه «في المقابل، إذا كانت روسيا هناك لمساعدتنا في إيجاد طريق نحو حل سياسي وفي الوقت نفسه محاربة داعش، فهناك احتمال لاستطلاع طريق مختلف تماماً. علينا أن نجلس معاً ونتباحث لاستطلاع مثل هذا النوع من الفرص». وفي سياق التحرك الأميركي تلقى وزير الخارجية القطري الدكتور خالد بن محمد العطية اتصالاً هاتفياً أمس من نظيره الأميركي، وجرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات المتعلقة بالأزمة السورية. وفي موسكو أعلنت وكالة ريا نوفوستي أن لقاء بين وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية «يمكن أن يحصل في فيينا». ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر في وزارة الخارجية قوله إن روسيا تبحث اقتراحاً تقدم به كيري بعقد اجتماع بشأن سوريا يشارك فيه ممثلون من روسيا والسعودية وتركيا والأردن. وفي الميدانيات، شنت الطائرات الروسية غارة على اجتماع للفرقة الأولى للجيش السوري الحر في اللاذقية، فيما أكدت فضائية «الجزيرة» مقتل القيادي في قوات الباسيج الإيرانية نادر حميد في المعارك الدائرة في سوريا. (واس، أ ف ب، العربية.نت، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك