تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مناورات ضخمة لـ«الأطلسي»: رسالة واضحة الى أي معتدِ

Lebanon 24
19-10-2015 | 19:54
A-
A+
مناورات ضخمة لـ«الأطلسي»: رسالة واضحة الى أي معتدِ
مناورات ضخمة لـ«الأطلسي»: رسالة واضحة الى أي معتدِ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انطلقت امس في منطقة غرب المتوسط على السواحل الايطالية والاسبانية والبرتغالية اضخم مناورات لحلف شمال الاطلسي منذ اكثر من عقدين من الزمن، اطلق عليها «تريدانت جونكتير 2015«، وسط تأكيد الحلف أن المناورات هذه تبعث «برسالة واضحة للغاية لأي معتد محتمل». وقال الامين العام المساعد للناتو اكسندر فارشبو في بيان له في بروكسل ان هذه التمارين ذات طابع دفاعي بحت وشفافة وتندرج ضمن الخط الذي رسمه الحلف وتخضع لمراقبة العديد من المراقبين الاجانب. وأضاف ان المناورات تجري برا وبحرا وجوا بمشاركة 36 الف رجل و140 طائرة و60 سفينة من ثلاثين بلدا عضوا وشريكا في الحلف وتستمر عدة أسابيع، موضحاً ان هذه التمارين تؤكد جاهزية الناتو للدفاع عن حلفائه ضد أي تهديد . واختار الحلف البحر المتوسط لاظهار قوته التي تواجه مخاطر من الوجود العسكري المتنامي لروسيا من منطقة بحر البلطيق وحتى سوريا. ومع تحليق طائرات فوق حفل توزيع جوائز لقادة عسكريين من حلف شمال الاطلسي وزعماء سياسيين في قاعدة جوية بجنوب ايطاليا، كانت التحركات الجديدة لروسيا هي مبعث القلق الرئيسي ودفعت حلف الاطلسي الى بدء أكبر عملية تحديث منذ الحرب الباردة. وقال الجنرال فيليب بريدلاف أكبر قائد في حلف شمال الاطلسي عن المناورات واختبار قوة انتشار سريع جديدة، «يبعث هذا برسالة واضحة للغاية لأي معتد محتمل». وأوضح بريدلاف قبل ان يرتدي ملابس الطيران للاشراف على انطلاق عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الهليكوبتر المموهة «أي محاولة لانتهاك سيادة واحدة من الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي ستؤدي الى اشتباك عسكري حاسم من جانب كل دول الحلف«. ويلوح في الافق خلال المناورات على مدى خمسة أسابيع مسألة إلى أي مدى يمكن للوجود العسكري الروسي المتنامي من منطقة البلطيق الى سوريا، ان يحد من قدرة حلف شمال الاطلسي على التحرك بحرا وجوا. ومن منطقة البلطيق حيث يوجد لروسيا قاعدة بحرية في كالينينغراد من خلال البحر الاسود ومنطقة القرم التي ضمتها وحتى تدخل موسكو في سوريا، نشرت روسيا صواريخ مضادة للطائرات ومضادة للسفن قادرة على تغطية مناطق كبيرة. وصرح فارشبو للصحافيين: «نشعر بقلق بالغ بشأن الحشد العسكري الروسي (...) التركيز المتزايد للقوات في كالينينغراد والبحر الاسود والان في شرق البحر المتوسط يمثل بالفعل بعض التحديات الاضافية«. ويؤكد مسؤولون بحلف شمال الاطلسي ان الحلف مستعد وقادر على الدفاع عن أي عضو من الدول الاعضاء الثماني والعشرين في مواجهة أي خطر بينما قوته المجمعة أعظم بكثير من القدرة العسكرية لروسيا. غير ان مسؤولين بحلف شمال الاطلسي وديبلوماسيين يقولون بصفة غير رسمية إن الحلف في حاجة إلى أن يصبح أكثر مرونة لمواجهة مخاطر متعددة خارج حدوده وهي حقيقة أكدها انهيار ليبيا وظهور متشددي «داعش» والحرب الاهلية في سوريا. وهم يرون ان ظهور استراتيجية روسية لاقامة مناطق نفوذ دفاعية ـ يطلق عليها الحرمان من دخول مناطق ـ عن طريق نشر بطاريات صواريخ مضادة للسفن يمكن ان يمنع قوات من الدخول أو التحرك بطريق الجو والبر والبحر. ويمكن ان يمنع دول حلف شمال الاطلسي بما فيها الولايات المتحدة من اقامة منطقة حظر طيران لحماية اللاجئين السوريين من القصف في شمال سوريا على سبيل المثال. وقال مسؤول كبير «يجب ان نأخذ في الاعتبار ان روسيا سيكون لها مزيد من الوجود الكبير... مع القدرة على عرقلة حرية المناورة وحرية الملاحة«. وأضاف المسؤول ان شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في عام 2014 أصبحت «قلعة مسلحة». ومن الادوات الجديدة القوية التي ستختبرها المناورات قوة «طليعية» تتألف من خمسة الاف جندي من القوات الجوية والبحرية والعمليات الخاصة في اطار قوة انتشار سريع قوامها 40 الف جندي. وعلى الرغم من التخطيط للمناورات منذ عامين فانها جاءت في توقيت مناسب لأنها ليست رد فعل على هجوم على عضو بحلف الاطلسي وان كان الحلف ما زال يركز على الدفاع الجماعي. وفي سيناريو التدريب الوهمي يجيز قرار من مجلس الامن التابع للامم المتحدة مهمة لحلف شمال الاطلسي للمساعدة في حماية دولة مهددة وتأمين البحار. وكانت روسيا استغلت منذ فترة عرض البحر المتوسط لإجراء استعراض عسكري وصف آنذاك بالكبير شارك فيه 45 ألف جندي. بينما يقول محللون إنها تستغل الآن المجال الجوي السوري، للترويج لقوة ودقة ضربات طائراتها العسكرية على حساب من تسميهم الجماعات الإرهابية في سوريا. (رويترز، واس، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك