تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

شتاينماير يدعو الفلسطينيين وإسرائيل إلى عدم «صب الزيت على النار»

Lebanon 24
20-10-2015 | 17:44
A-
A+
شتاينماير يدعو الفلسطينيين وإسرائيل إلى عدم «صب الزيت على النار»
شتاينماير يدعو الفلسطينيين وإسرائيل إلى عدم «صب الزيت على النار» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حض وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير إسرائيل والفلسطينيين على «عدم صب الزيت على النار»، داعياً إلى «خفض مستوى التوتر» بعد تصاعد العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، فيما وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى تل أبيب، في زيارة مفاجئة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، بهدف دعوة الطرفين الى العمل لوقف تصاعد العنف. واجتمع بان كي مون بعد ظهر أمس مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على أن يلتقي صباح اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله. وقال شتاينماير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة أمس: «أناشد جميع الأطراف المعنية عدم صب الزيت على النار الآن، والعمل باعتدال على تهدئة الوضع، لأن أي تصرف آخر سيزيد اشتعال الصراع مع عواقب لا تحصى». وأضاف: «نتوقع من الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي أن يستغلا الإمكانات المتاحة لهما للمساهمة في خفض مستوى التوتر». وأكد شتاينماير، على هامش مؤتمر منظمة الأمن والتعاون الأوروبي الذي عقد في منطقة البحر الميت (50 كلم غرب عمان)، أنه «لا يمكن تحقيق سلام دائم في المنطقة إلا إذا حققنا حل الدولتين حتى تعيش إسرائيل إلى جانب الفلسطينيين بسلام». وقال إن «التطورات الأخيرة أظهرت أهمية إعادة إطلاق عملية السلام للتغلب على عدم التواصل بين إسرائيل والفلسطينيين، في الوقت ذاته نحن نعي صعوبة هذا». ودعا شتاينماير، في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر، دول الشرق الأوسط إلى بناء استراتيجية أمنية والانخراط في محادثات «مؤسسية» لحل الأزمات. وأشار إلى أن النزاعات في الشرق الأوسط تؤثر على أوروبا، خصوصاً ما يتعلق بتدفق اللاجئين والمهاجرين والتهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية. وشكلت ألمانيا الوجهة الأولى لللاجئين، عبر تركيا والبلقان، وتتوقع استقبال مليون لاجئ هذا العام. من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأردني خلال المؤتمر الصحافي، إن «الجميع يريد أن يتواصل مع الأطراف كافة في اجتماعات ثنائية لمحاولة احتواء الأزمة». وأضاف أن «العالم ينهمك باحتواء أزمة تلو أزمة نتيجة الاحتلال وعدم حل القضية الفلسطينية، نريد حل هذه القضية حتى تنعم شعوب المنطقة كافة بالأمن والسلام». وأكد أن «ما أشعل الأزمة الأخيرة هو الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف». وقال جودة: «كلنا يدري أن هناك متطرفين إسرائيليين يرغبون بالمضي قدماً في عملية التقسيم الزماني والمكاني. وهذا مرفوض بالمطلق وسنتصدى له بكل ما يتاح لنا». وأضاف: «لن نسمح لأي كان بتغيير الوضع القائم، وأنا أتحدث عن الوضع القائم التاريخي وليس ما تفرضه إسرائيل كل يوم». وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994 بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس. وكان بان كي مون عبر عن قلقه من «التصعيد الخطير»، في رسالة صارمة وجهها إلى الإسرائيليين والفلسطينيين. وانتقد في رسالة مسجلة لتلفزيون الأمم المتحدة القادة الإسرائيليين والفلسطينيين بحدة «في هذه الفترة الصعبة يجب أن نقول كفى». وقبل زيارته الثلثاء إلى المنطقة، التي أعلن عنها قبل ساعات معدودة من وصوله، قال بان إنه يتفهم غضب الإسرائيليين من الهجمات «عندما يكون الأطفال خائفين من الذهاب الى المدرسة وكل شخص في الشارع ضحية محتملة». وأضاف «لكن الحروب ونقاط التفتيش والردود القاسية من قبل قوات الأمن وتدمير المنازل لا يمكن أن تحمي السلم والأمان الذي تحتاجون إليه ويجب أن يؤمن لكم». وتابع متوجهاً إلى الفلسطينيين «أعرف أن آمالكم في السلام انهارت عدة مرات وأنكم غاضبون من الاحتلال والتوسع الاستيطاني»، مشدداً على أهمية «الطريق السلمي للتغيير». ويدعو بان قادة الطرفين إلى التصدي للعنف وللتحريض على الكراهية والعمل على حماية القواعد التي تحكم موقع المسجد الأقصى في القدس. وتندرج رسالة بان وزيارته التي تستمر يومين، في إطار جهد ديبلوماسي جديد لمواجهة أعمال العنف التي تهز إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ الأول من تشرين الأول (أكتوبر) وتثير مخاوف من انتفاضة جديدة. ويفترض أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري غداً الخميس رئيس الوزراء الإسرائيلي في برلين، والرئيس الفلسطيني في الشرق الأوسط والعاهل الأردني الملك عبد الله في وقت لاحق من الأسبوع في عمان على الأرجح. وتتزايد المخاوف من انتفاضة جديدة بعد تصاعد أعمال العنف التي تهز إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ الأول من تشرين الأول (أكتوبر). وكان من بين أسباب اندلاع العنف غضب الفلسطينيين من زيارات اليهود المتزايدة لحرم المسجد الأقصى. وبموجب ترتيبات متفق عليها منذ فترة طويلة تتولى السلطات الإسلامية إدارة المسجد الأقصى. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية وبقية أنحاء الضفة الغربية في حرب عام 1967. وكان وزير الخارجية الأميركي دعا المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين الى توضيح وضع حرم المسجد الأقصى لوقف إراقة الدماء. ويخشى الفلسطينيون محاولة إسرائيل تغيير الوضع القائم منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول الحرم القدسي في أي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة ومن دون الصلاة هناك. لكن إسرائيل تنفي ذلك. لكن إسرائيل التي يواجه سكانها اختباراً صعباً يتمثل بالهجمات، اتخذت سلسلة من الإجراءات الصارمة للحد من العنف ومعاقبة مرتكبيه من نشر تعزيزات كبيرة إلى الحد من الوصول إلى الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة وبناء جدار أمني عازل في منطقة متوترة من المدينة وعدم تسليم جثامين منفذي الهجمات إلى ذويهم. واتخذت الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي سلسلة من الإجراءات لوضع حد لأعمال العنف، من بينها هدم منازل منفذي الهجمات الفلسطينيين. وفي هذا الإطار، وعلى رغم اعتراض عشرات من راشقي الحجارة، هدم الجيش الإسرائيلي صباح الثلثاء منزل فلسطيني في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة كان قتل إسرائيلية طعناً في أواخر 2014. ورافقت عملية هدم منزل ماهر الهشلمون، مواجهات بين جنود إسرائيليين وعشرات الفلسطينيين الذين راحوا يرشقونهم بالحجارة من دون وقوع ضحايا، وفق ما أفاد شهود عيان. وكانت محكمة عسكرية إسرائيلية حكمت في آذار (مارس) على الهشلمون، العضو في «الجهاد الإسلامي» بعقوبتي السجن مدى الحياة بعد إدانته بقتل داليا ليمكوس (26 عاماً) المقيمة في إحدى مستوطنات الضفة الغربية المحتلة ومحاولة قتل شخصين آخرين في 10 تشرين الثاني (نوفمبر) على طريق مستوطنة غوش عتصيون. واستشهد في أعمال العنف تلك 42 فلسطينياً وعربي من أراضي 1948 من جهة، وقتل ثمانية إسرائيليين من جهة أخرى، كما قتل إريتري عن طريق الخطأ اعتبر منفذ هجوم. وآخر الشهداء الفلسطينيين سقط أمس في الخليل برصاص جنود إسرائيليين بعدما هاجم بالسكين عنصراً في الجيش خلال تظاهرة عنيفة بالقرب من بيت عوا (جنوب غرب الخليل).
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك