تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن توافق على بيع الــــرياض 4 سفن حربية

Lebanon 24
20-10-2015 | 18:25
A-
A+
واشنطن توافق على بيع الــــرياض 4 سفن حربية
واشنطن توافق على بيع الــــرياض 4 سفن حربية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وافقت الحكومة الأميركية أمس على بيع ما يصل إلى أربع سفن حربية متعدّدة المهام من إنتاج «لوكهيد مارتن» للسعودية، في صفقةٍ قيمتها 11.25 مليار دولار، تشمل المعدّات المرتبطة بالسفن والتدريب والدعم اللوجستي، في وقتٍ أعلن الجيش الروسي أنّه قصفَ 60 موقعاً لمجموعات «إرهابية» في سوريا خلال الساعات الـ 24 الماضية، تابعة بشكل خاص لـ»جبهة النصرة»، ولتنظيم «الدولة الإسلامية». أخطرَت وكالة التعاون الأمني والدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» المُشرفة على المبيعات العسكرية الخارجية أعضاءَ الكونغرس الأميركي بالصفقة في وقتٍ متأخّر أمس الأوّل، لتعود وتنشر بياناً على موقعها الإلكتروني أمس. وقالت المديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارلين هيسون: «مستعدّون لدعم هذه الصفقة»، مشيرةً إلى احتمال استكمال عملية البيع في 2016. وأوضحت الوكالة أنّ المعدّات الدفاعية الأساسية في الصفقة قيمتها 4.3 مليارات دولار، بينما يُخصّص باقي المبلغ لتمويل المعدّات والدعم اللوجستي والتدريب اللازم للبرنامج. وأمام المشرّعين 30 يوماً لتعطيل الصفقة، وإنْ كان من النادر أن يحدث ذلك، لأنّ الصفقات تخضع لعمليات تدقيق قبل أيّ إخطار رسمي. وقال مصدر ثانٍ مُطّلع على الأمر: «إنّ الموافقة على الصفقة تسمح للسعودية والحكومة الأميركية بالتفاوض على عقدٍ رسمي لشراء السفن، لكن ليس من المتوقع استكمال المفاوضات قبل حلول نهاية العام». وكانت «رويترز» ذكرت في أيلول أنّ السعودية تُجري مناقشات مُتقدمة مع الحكومة الأميركية بشأن شراء سفينتين، وأنّها يمكن أن تتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام. والصفقة جزء من عملية تحديث أوسع للأسطول الشرقي للمملكة، وستحلّ السفن الجديدة محلّ سفن أقدم أميركية الصنع، وستعتمد السفن الجديدة على نموذج سفن ليتورال كومبات، التي تبنيها لوكهيد حالياً للبحرية الاميركية، وموَرّدها الأساسي الشركة الإيطالية فنكانتيري. والبرنامج الثاني لتوسّع البحرية السعودية موضع نقاش منذ سنوات، وقد سرّع قلق السعودية من إيران المباحثات، وفق مصادر أميركية. وتُعَدّ هذه الصفقة أوّل اتفاق رئيسي لتصدير سفن بحرية مُنتجة حديثاً في الولايات المتحدة منذ سنوات. وستسمح للجيش الأميركي بالعمل بسهولة أكبر مع جيوش دول مجلس التعاون الخليجي. وقال مسؤول أميركي غير مفوّض بالحديث علناً: «هذه الصفقة تظهِر الالتزام الأميركي الراسخ لبناء شراكة دبلوماسية وأمنية قوية وضرورية لسلام منطقة الخليج واستقرارها». على صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أنّ الطائرات الروسية قامت بـ 55 طلعة وقصَفت أهدافاً في محافظات حماة (وسط) وإدلب (شمال غرب) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال غرب) ودير الزور (شرق) وفي المناطق القريبة من العاصمة دمشق. ففي حطلة في محافظة دير الزور، دمَّر الطيران الروسي مصنع متفجّرات، كما دمّرت طائرات سوخوي-34 مركز قيادة وعقدة مواصلات «للإرهابيين»، في هذه المحافظة التي يسيطر عليها «داعش». وأضاف البيان: «إنّ ما مجموعه 19 موقع قيادة ومخزني أسلحة و29 موقع مدفعية دُمّرت في هذه الضربات الجوية الروسية خلال الساعات الـ 24 الماضية». وجاء في البيان أنّ «المسلحين يعانون كثيراً من الخسائر الكبيرة التي يُمنون بها، كما أنّ حالات الفرار باتت منتشرة»، مُشيراً إلى أنّ «قادتَهم يسعون إلى التعويض عن هذه الخسائر، وسجّلت أجهزة الاستخبارات السورية وصولَ عدد كبير من المرتزقة الأجانب إلى محافظة إدلب». إلى ذلك، قال مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية أميرعبد اللهيان: «ليس لدينا أيّ مقاتلين في سوريا، بل إنّ مستشارينا العسكريين يقدّمون المساعدة لتقدّم مكافحة الإرهاب إلى الأمام في سوريا بطلبٍ من حكومتها». ونظراً إلى اتّخاذ إجراءات أوسع نطاقاً لمكافحة الإرهاب في سوريا وتقديم روسيا دعماً جادّاً في هذا الإطار بقرار من الرئيس فلاديمير بوتين، قامت طهران «بزيادة عدد مستشارينا العسكريين لمكافحة الإرهاب، ردّاً على طلب من دمشق». وشدّد عبد اللهيان على أنّ الإجراءات المشتركة بين طهران وموسكو لمكافحة الإرهاب في سوريا ليست تكتيكية، بل من أجل أمن المنطقة والعالم في ضوء مراعاة القضايا الاستراتيجية. وفي الخليل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنّ رجلين فلسطينيّين هاجما جنديّين في مركز عسكري ما أدى الى إصابة أحدهما، مضيفاً إنّ «القوات الإسرائيلية ردّت على هذا الإعتداء بإطلاق النار على المشتبه بهما». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك