تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قائد الأركان الأميركي يحذر العبادي من الاستعانة بالمقاتلات الروسية

Lebanon 24
20-10-2015 | 20:17
A-
A+
قائد الأركان الأميركي يحذر العبادي من الاستعانة بالمقاتلات الروسية
قائد الأركان الأميركي يحذر العبادي من الاستعانة بالمقاتلات الروسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصل رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزف دنفورد إلى العراق حيث يركز في محادثاته مع المسؤولين العراقيين ومن بينهم رئيس الحكومة حيدر العبادي، على تداعيات انضمام العراق الى الحلف الرباعي مع روسيا وإيران وسوريا والتعاون معه عسكرياً، فضلاً عن مناقشة مدى جدية الحديث عن عزم بغداد الاستعانة بهذا التحالف لشن غارات جوية في الأراضي العراقية وما ستجره من آثار سيئة على الاستراتيجية الأميركية لمكافحة «داعش». كما تتناول محادثات الجنرال دنفورد مع القادة العراقيين في أربيل وبغداد اللتين يزورهما للمرة الأولى بعد توليه منصبه مطلع الشهر الجاري، على تنشيط التحركات العسكرية الرامية الى استعادة السيطرة على نينوى والأنبار الخاضعتين لسيطرة تنظيم «داعش«. وتعكس المحادثات العسكرية رغبة أميركية في إبقاء العراق في صفوف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وعدم السماح بانخراط بغداد بشكل كبير في حلف رباعي تقوده روسيا ويثير اعتراضاً وقلقاً لدى واشنطن من مزاحمة النفوذ الأميركي في العراق والمنطقة. وفي زيارة مفاجئة الى العراق، ناقش رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل آخر المستجدات في المعركة ضد تنظيم «داعش«. وقال مصدر عراقي مطلع لصحيفة «المستقبل« إن «دنفورد اطلع بارزاني على الخطط الأميركية بشأن الاستعدادات الخاصة بالحملة العسكرية لاستعادة الموصل من قبضة تنظيم داعش»، مشيراً الى أن «المحادثات بين الطرفين تناولت الدعم الأميركي لقوات البشمركة في مجالي التدريب والتسليح بالإضافة الى مناقشة الأزمة السياسية في الإقليم«. وأوضح المصدر أن «محادثات المسؤول العسكري الأميركي ستركز على توثيق العلاقة بين التحالف الدولي والقيادة المشتركة في بغداد والقيادة المشتركة في أربيل، والسعي الى تطوير العمل المشترك في غرفة تجمعهم لمناقشة عمليات مشتركة بين بغداد وأربيل والتحالف الدولي في الحويجة ونينوى»، منوهاً الى أن «رئيس هيئة الأركان الأميركية سيكثف حواره مع المسؤولين العراقيين بشأن الحلف الرباعي الذي تقوده روسيا وآليات عمل غرفة التنسيق المشتركة التي تضم العراق الى جانب روسيا وإيران وسوريا وفهم دورها في عمليات شمال صلاح الدين«. وأشار المصدر الى أن «دنفورد سيركز في محادثاته مع المسؤولين العراقيين ومن بينهم رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي على تداعيات انضمام العراق الى الحلف الرباعي والتعاون معه عسكرياً، فضلاً عن مناقشة مدى جدية الحديث عن عزم العراق الاستعانة بالتحالف الرباعي لشن غارات جوية في الأراضي العراقية وما ستجره من آثار سيئة على الاستراتيجية الأميركية لمكافحة داعش»، مؤكداً أن «الجنرال الأميركي سيحمل للقادة العراقيين تأكيد بلاده على الإسراع في إرسال الأسلحة وزيادة وتيرة تدريب القوات العراقية والمتطوعين السنّة لزجهم في المعارك الدائرة في الرمادي مركز محافظة الأنبار(غرب العراق)». وكان دنفورد وصل الى العراق في زيارة أكد أنها تأتي للاطلاع على تطورات الأوضاع على الأرض. وقال مصدر مطلع إن «دنفورد وصل، صباح أمس إلى مطار أربيل في زيارة هي الأولى له إلى العراق منذ تسلم مهام عمله في الأول من شهر تشرين الأول الحالي«. وأضاف المصدر أن «رحلة الجنرال الأميركي تأخرت قليلاً بعد رفض مركز مراقبة الطيران في بغداد هبوط طائرته في مطار أربيل وتوجيه طاقمها بالتوجه إلى بغداد لكون الطائرة التي تقله طائرة شحن»، مبيناً أن «المركز سمح بهبوطها في أربيل بعد مكالمات عاجلة أجريت مع المسؤولين العراقيين على الأرض«. وأكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة في حديث صحافي قبيل وصوله إلى العراق أن «الزيارة تأتي للاطلاع على الأوضاع على الأرض بعد أسبوعين من تسلم المنصب«. وكشف الجنرال دنفورد أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكد لواشنطن أنه لم يطلب دعماً جوياً من روسيا لضرب «داعش» في العراق. وقال دنفورد إنه «بعد نشر أنباء نسبت إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن ترحيبه بغارات روسية محتملة في أراضي بلاده، اتصل الجانب الأميركي بالعبادي وتلقى منه تأكيداً أنه لم يطلب من موسكو أية مساعدة من هذا القبيل«. وأوضح الجنرال الأميركي أنه «يسعى خلال زيارته إلى العراق الى الاطلاع على آخر أنباء الهجمات التي يشنها الجيش العراقي على مواقع داعش في بيجي والرمادي«. وتتزامن زيارة المسؤول العسكري الأميركي الرفيع مع اشتداد المعارك على أكثر من محور بين تنظيم «داعش« والقوات العراقية التي حققت تقدماً واضحاً في معارك شمال محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) وفي الأنبار (غرب العراق). وفي هذا الصدد، أكد مصدر أمني أن تطهير قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين من عناصر «داعش» ما زال مستمراً. وذكر المصدر أن «القوات الأمنية وبمساندة ميليشيا الحشد الشعبي مستمرة في تطهير قضاء بيجي من عناصر داعش، إذ ما زالت هناك بعض الجيوب للتنظيم في القضاء»، مؤكداً أن «القوات الأمنية والحشد الشعبي أحكما السيطرة على السوق الكبير في بيجي«. وتابع المصدر أن «90 في المئة من مركز بيجي شمال تكريت تمت استعادته وبقيت أحياء البوجواري والسدة وتل الزعتر تشهد أعمال قنص من قبل عناصر متبقين من داعش»، منوهاً الى أن «مصفاة بيجي تشهد أعمال قنص متقطعة من قبل عناصر تنظيم داعش«. وفي الأنبار (غرب العراق)، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب إحباط أعنف هجوم «عنيف» تتعرض له قواته شمال الرمادي. وقال نائب قائد العمليات الخاصة التابع لجهاز مكافحة الإرهاب العميد عبد الأمير الخزرجي إن «تنظيم داعش شنّ، يوم أمس، هجوماً عنيفاً بواسطة 17 مركبة مفخخة و20 انتحارياً يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا استهداف قوات جهاز مكافحة الإرهاب في منطقة البوجليب شمال الرمادي»، مؤكداً أن «الهجوم تم التصدي له بمساندة طيران الجيش وتكبد داعش خلاله خسائر مادية وبشرية كبيرة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك