تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لقاء رباعي في فيينا اليوم... و«الأوروبي» لمشاركــة الأسد في «الإنتقالية»

Lebanon 24
22-10-2015 | 18:30
A-
A+
لقاء رباعي في فيينا اليوم... و«الأوروبي» لمشاركــة الأسد في «الإنتقالية»
لقاء رباعي في فيينا اليوم... و«الأوروبي» لمشاركــة الأسد في «الإنتقالية» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشيّة اجتماع مع القوى الإقليمية في فيينا، في محاولة روسية للدفع بتسوية سياسية للنزاع السوري، شددت موسكو على ضرورة إشراك طهران في المحادثات الأميركية-الروسية-التركية -السعودية، بالتزامن مع تواصل غاراتها الجوية في سوريا للأسبوع الثالث على التوالي، وتنديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ»اللعبة المزدوجة» التي يمارسها الغربيون مع «الإرهابيين». ندّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بما اعتبره «لعبة مزدوجة» يمارسها الغربيون مع «الإرهابيين» في سوريا. وقال بوتين في كلمة ألقاها في سوتشي: «من الصعوبة دائماً ممارسة لعبة مزدوجة: أن يقول المرء انّه يتصدى للإرهابيين، وفي الوقت نفسه أن يحاول الإستفادة من قسم من هؤلاء لخدمة مصالحه في الشرق الأوسط». وأضاف بوتين بسخرية: «يجب عدم اللعب بالكلمات وتصنيف الإرهابيين معتدلين وغير معتدلين. أين هو الفارق؟... هل في قطعهم رؤوس الناس بطريقة معتدلة أو بلياقة»، مشيراً إلى أنّه على القيادة السورية أن تجري اتصالات مع قوى المعارضة المستعدة للحوار... وأنّ الرئيس بشار الأسد مستعد لهذا الحوار». وأكّد بوتين أنّ حكومة العراق لم تطلب من الجيش الروسي محاربة متشددي «داعش»، لذا «ليست لديه خطط لتوسيع نطاق الضربات الجوية الروسية الى خارج سوريا». من جهته، أعلن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أنّ «إيران ومصر والأردن وقطر والإمارات يجب أن تشارك في أي محادثات خاصة بحلّ الأزمة في سوريا»، مُشدداً على أنّ روسيا لن ترى منطقاً في تقديم دعم خارجي لسوريا لا تشارك فيه إيران. وأشارت الخارجية الروسية الى أنّها تنتظر «حقيقة وصدقاً ونزاهة» لـ»تبادل موضوعي للآراء» حول بدء العملية السياسية. وفي خطوة تظهر توجّه المجتمع الدولي الى قبول الرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية في سوريا، قالت منسّقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني: «من الضروري إشراك الأسد في عملية الانتقال السياسي». وقالت للصحفيين أثناء زيارة لبرلين: «أرى أننا تعلمنا من دروس العراق أنّه يجب أن نحرص على أن تكفل العمليات والتحولات السياسية سلامة كل مكوّنات المجتمع وإشراكها في العملية». وأضافت: «هذا ما نعكف على دراسته، ومن ثم فإنّ الانتقال يجب يقيناً أن يكون فيه الأسد وسيكون جزءاً من مرحلة البداية». في المقابل، شدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عشيّة اجتماع مع نظرائه الأميركي والروسي والتركي، على «أنّ الأعمال الروسية في سوريا تذكّي الحرب هناك، وأنّ الصراع لن ينتهي إلّا بخروج الرئيس الأسد من دون شروط». وأشار الى أنّ الرياض تعتقد أنّ «التدخل الروسي سيُنظر إليه على أنّ روسيا تُقحم نفسها في صراع طائفي في الشرق الأوسط». وحين سُئل الجبير هل يمكن أن يلعب الأسد دوراً في أي حكومة موقتة، قال: «إنّ دوره سيكون الخروج من سوريا»، مشيراً إلى أنّ أفضل سيناريو يمكن أن يحدث هو الاستيقاظ صباحاً والأسد غير موجود في سوريا». إلى ذلك، اتصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وجرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة. وفي باريس، يستقبل وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس اليوم المبعوث الأممي الى سوريا ستافان دي ميستورا، في لقاء يتزامن مع اجتماع فيينا. ورداً على سؤال حول عدم دعوة فرنسا الى هذا الاجتماع، قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال: «إنّ جدول اعمال فابيوس كان حافلاً بالاتصالات مع نظرائه هذا الأسبوع». الوضع الميداني أعلن قائد التدخل العسكري الروسي في سوريا الجنرال اندريه كارتابولوف أنّ الضربات الجوية الروسية أدت الى «شَل القدرات القتالية» لـ»المجموعات الإرهابية» الرئيسية في هذا البلد. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ طائرات روسية نفّذت 53 طلعة جوية وضربت 72 هدفاً للمتشددين في سوريا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في محافظات حماة وإدلب واللاذقية وحلب ودمشق ودير الزور. وقال المسؤول في وزارة الدفاع الروسية الكولونيل أندريه كارتابولوف: «إنّ الجيش الروسي نفّذ ضربة جوية على جسر فوق نهر الفرات في سوريا كان يستخدمه متشددو تنظيم الدولة الإسلامية لجَلب إمدادات من العراق إلى سوريا». ونفى المسؤول في وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف مزاعم الولايات المتحدة باستخدام الجيش الروسي قنابل عنقودية في مناطق مأهولة في سوريا. من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: «أريد أن أنفي كل المعلومات»، التي أوردها «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأنّ غارة جوية روسية أصابت مستشفى ميدانياً في إدلب في شمال غرب سوريا، وأسفرت عن 13 قتيلاً». في غضون ذلك، ذكرت مؤسسة استطلاع روسية رسميّة أنّ نسبة تأييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ارتفعت بشكل قياسي الى نحو 90 في المئة، وإنّ ذلك يرجع بدرجة كبيرة الى قراره توجيه ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وأفادت مؤسسة «فتسيوم» أنّ نسبة التأييد لبوتين بلغت 89,9 في المئة في تشرين الاول بدلاً من 89,1 في المئة في حزيران. وكانت المؤسسة قد ذكرت أنّ نسبة تأييده في كانون الثاني 2012 بلغت 58,8 في المئة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك