تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع فيينا الرباعي يفشل في الإتفاق على مصير الأسد

Lebanon 24
23-10-2015 | 18:39
A-
A+
 إجتماع فيينا الرباعي يفشل في الإتفاق على مصير الأسد
 إجتماع فيينا الرباعي يفشل في الإتفاق على مصير الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنهى وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا اجتماعا عقدوه في العاصمة النمساوية فيينا لبحث الأزمة السورية، من دون التوصل إلى موقف مشترك بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت مصادر إن الاجتماع لم يتوصل إلى اتفاق مشترك بشأن مصير الأسد في المرحلة الانتقالية وإن الورقة التي ضغط بها الروس من أجل إبقاء الرئيس السوري في هذه التسوية قد صعّبت الموقف وربما أجلت الحديث عن أي تسوية سياسية. وأضاف أن المجتمعين اتفقوا على خطة سياسية تستند إلى مخرجات مؤتمر «جنيف1»، وعلى استمرار المشاورات لإيجاد حل للأزمة السورية المستمرة منذ نحو خمس سنوات. غير ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال إن الاجتماع الذي كان هدفه استطلاع أفق الحل السياسي للحرب الأهلية السورية أثمر أفكارا قد تغيّر مسار ما يجري في هذا البلد. وأضاف كيري للصحفيين «أنا مقتنع.. بأن اجتماع اليوم كان بناء ومثمراً». واختتمت الدول الأربع اجتماعها عقب اجتماع ثنائي ضم الوزيرين الأميركي والروسي، سبقه اجتماع ثلاثي التقى خلاله كيري بنظيريه السعودي عادل الجبير والتركي فريدون سينيرلي أوغلو. وقال الجبير في اعقاب الاجتماع الرباعي إن الأطراف الأربعة اتفقت على مواصلة المشاورات، وإن الاجتماع لم يتوصل لاتفاق مشترك بشأن مصير الأسد. من جهته، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة توسيع هذا الاجتماع بحيث يشمل دولا أخرى. وقال «الاجتماع الرباعي غير كاف (...) يجب توسيعه». ولفت خصوصا الى الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي واللاعبين الاقليميين مثل مصر وايران وقطر اضافة الى الاردن والامارات العربية المتحدة. وشدد لافروف على ضرورة ترك «الشعب السوري» يقرر مصير الأسد. في هذا الوقت، نقل صحافي إيراني يدعى مهدي محمودي، عما قال إنها مصادر مطلعة في الخارجية الإيرانية، أن الأسد سيزور العاصمة الإيرانية طهران قريباً. في حين نقلت معلومات صحافية أخرى أن الزيارة ستتم غدا. في المواقف الدولية، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن الرئيس السوري هو المشكلة في الازمة السورية وليس الحل. بالمقابل، قال الكرملين ان موسكو لم تعثر بعد على مسلحين معتدلين يمكن ان تدعمهم في سوريا. وصرح ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين للصحافيين امس «منذ بداية العملية (العسكرية الروسية) في سوريا، اعرب بوتين وغيره من المسؤولين الروس عن استعدادنا للتعاون مع ما يسمى بالمعارضة المعتدلة». واضاف «وفي الوقت ذاته علينا ان نؤكد اننا لم نتمكن من العثور على ما يسمى بالمعارضة المعتدلة». من جهة أخرى، تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًّا أمس من الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا تناول التطورات في سوريا والمساعي الروسية لايجاد حل. وكان بوتين قد اتصل بالملك سلمان وأردوغان عقب استقباله الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت وكالة الانباء السعودية (واس) أنه «جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة». ميدانياً، تواصلت الغارات الجوية الروسية ضد فصائل المعارضة السورية مخلفة عشرات الضحايا معظمهم من المدنيين. فقد قتل 14 مدنيا على الأقل، امس، جراء غارات جوية استهدفت مدينة تلبيسة شمال حمص والواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة. من جهة ثانية، تمكن تنظيم الدولة الاسلامية من قطع طريق حيوي لقوات النظام في شمال البلاد، تستخدمه لنقل امداداتها من وسط البلاد باتجاه مناطق سيطرتها في مدينة حلب. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 446 شخصا بينهم 151 مدنيا جراء الغارات الجوية الروسية في سوريا منذ نهاية الشهر الماضي. وأوضح ان «بين القتلى المدنيين 38 طفلا و35 امرأة»، فيما يتوزع القتلى في صفوف المقاتلين البالغ عددهم الاجمالي 295 عنصرا بين «189 مقاتلا من الفصائل و31 على الأقل من جبهة النصرة مقابل 75 مقاتلا من تنظيم الدولة الاسلامية». (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك