تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كي مون يقتبس مصطلحات صهيونية .. و«الأونروا»: القدس عاصمة إسرائيل

Lebanon 24
23-10-2015 | 18:40
A-
A+
كي مون يقتبس مصطلحات صهيونية .. و«الأونروا»: القدس عاصمة إسرائيل
كي مون يقتبس مصطلحات صهيونية .. و«الأونروا»: القدس عاصمة إسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الإحتلال «يفخخ» السماح بالصلاة في الأقصى بالتنكيل في جمعة الغضب الفلسطيني، نجح نحو 25 ألفاً فقط من أبناء القدس وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، وبضع عشرات من قطاع غزة من كبار السن من أداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد المبارك. وعلى الرغم من ادعاء الاحتلال السماح للمصلين بالدخول لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، إلا أن الإجراءات المشددة التي اتخذها في مدينة القدس، حالت دون وصول المصلين إلى المسجد الشريف، بعدما أغلق الأحياء وبلدات وشوارع المدينة، خاصة في بلدتها القديمة ومحيط بواباتها الرئيسية وبوابات المسجد الأقصى المبارك، وتحويل المدينة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية بفعل الانتشار الواسع لجنود الاحتلال وشرطته والدوريات والحواجز والمتاريس العسكرية في أنحاء المدينة كافة. وأقدمت قوات الاحتلال على توقيف العديد من الشبان للتدقيق ببطاقاتهم الشخصية وتحريرها والتنكيل بهم والاعتداء عليهم بالضرب، في صورة استفزت المواطنين الوافدين إلى الأقصى المبارك. وأصيب 159 مواطناً فلسطينياً أمس (الجمعة)، بينهم 65 مواطناً بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق في مواجهات بطولية للشبان الفلسطينيين مع الاحتلال شمال قطاع غزة، و34 مواطناً في مواجهات مع الاحتلال بنابلس ورام الله وبيت لحم والخليل. كذلك أصيب شاب فلسطيني جراء دهسه من قبل مركبة عسكرية إسرائيلية. فيما استشهد الشاب يحيى هاشم كريرة (20 عاماً) متأثراً بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي في قطاع غزة. في غضون ذلك، أصيب 7 جنود ومستوطنين اسرائيليين في رام الله وقرب البحر الميت في الضفة الغربية. ووفقاً لمصادر اعلام الاحتلال أن 3 مستوطنين أصيبوا جراء استهداف سيارتهم بزجاجة حارقة قرب «مستوطنة جفعات آساف» المقامة على أراضي رام الله، وأن الإصابات الثلاثة كانت بالاختناق وبحروق، وأن المصابين نقلوا إلى مستشفى داخل الكيان الصهيوني لتلقي العلاج. كما أصيب 4 جنود صهاينة بجروح بين متوسطة وطفيفة، بعد انزلاق دوريتهم في منحدر قرب البحر الميت، حيث تولت مروحيات إسرائيلية مهمة نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي تطور ذات دلالات خطيرة، وصفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» مدينة القدس المحتلة على أنها عاصمة «إسرائيل». ووزعت الوكالة كتاباً على موظفيها في أماكن عملها في كل من لبنان والأردن وسوريا، وقطاع غزة، والقدس المحتلة، ونيويورك «أن التوقيت الشتوي سيبدأ في القدس، عاصمة إسرائيل في 25 من تشرين الأول/أكتوبر 2015، وهو موعد التوقيت الشتوي المعلن في إسرائيل». فيما أشار البيان إلى أن موعد التوقيت الشتوي في غزة والضفة الغربية في 23 من تشرين الأول/أكتوبر، الموافق أمس (الجمعة) هو موعد العمل بالتوقيت الشتوي للسلطة الفلسطينية. سياسياً، دعا الأمين العام لـ«الأمم المتحدة» بان كي مون، أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى الاستجابة لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبحث سبل نزع التوتر الحالي في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة. لكن الأخطر هو استخدام كي مون المصطلحات الصهيونية بالإشارة إلى أن «التوتر حول الحرم الشريف وجبل الهيكل، قد يضيف بعداً دينياً للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، وهو ما قد يستغله المتطرفون من الجانبين ليخلف تبعات إقليمية خطيرة محتملة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك