تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«تفاهمات الأقصى» لا توقف الهجمات بين الفلسطينيين والإسرائيليين

Lebanon 24
25-10-2015 | 17:24
A-
A+
«تفاهمات الأقصى» لا توقف الهجمات بين الفلسطينيين والإسرائيليين
«تفاهمات الأقصى» لا توقف الهجمات بين الفلسطينيين والإسرائيليين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو حكومته أمس على تفاصيل التفاهمات التي توصل إليها مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في شأن التهدئة في المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أنه «لم يكن ولن يكون أي تغيير في الوضع القائم في المسجد»، وتحديداً بالنسبة الى زيارات غير اليهود وأنظمة صلاة المسلمين فيه. وعلى رغم ترحيب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بإعلان نتانياهو، إلا أنه أعلن أنه ينتظر تنفيذ هذا الالتزام على أرض الواقع، في حين قال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إنهم ينتظرون «الأفعال» وليس «الأقوال». ولم تنجح هذه التفاهمات في خفض مستوى التوتر في الأراضي الفلسطينية أمس، وعلى رغم الطقس العاصف، تظاهر العشرات في أكثر من منطقة في الضفة الغربية، في حين تواصلت الهجمات الفردية على إسرائيليين، وأخرى إسرائيلية استهدفت فلسطينيين. ففي تطور لافت، تعرض الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي ليل السبت - الأحد الى محاولة طعن وصفها بأنها «محاولة اغتيال متعمدة ومخطط لها»، من «عملاء للاحتلال». وأوضح في مؤتمر صحافي في رام الله أن المعتدين هاجموه «من الخلف وحاولوا ضربه بآلة حادة في منطقة حساسة قريبة من العنق، لكنهم لم يستطيعوا ذلك بسبب تصديه لهم، ما أحدث جرحاً في وجهه بطول 8 سنتيمترات». في هذه الأثناء، استشهدت فتاة فلسطينية أمس في الخليل برصاص الشرطة الإسرائيلية التي قالت إن الفتاة حاولت طعن جندي من «حرس الحدود»، وهي رواية شكك فيها شهود. كما أقدم شاب فلسطيني على طعن إسرائيلي جنوب الضفة، قبل أن يلوذ بالفرار، في وقت أصيب شاب فلسطيني برصاص مستوطن خلال موسم قطاف الزيتون في الضفة، كما أحرق متطرفون يهود سيارة مقدسي وخطوا عليها شعارات ضد العرب. في هذه الأجواء، أكد ديبلوماسي أميركي لوكالة «فرانس برس» أن الولايات المتحدة خفضت قيمة المساعدة المالية التي تمنحها سنوياً للسلطة الفلسطينية احتجاجاً على ما تعتبره «إجراءات غير مفيدة» من القيادة الفلسطينية. وأوضح أن القرار اتخذ الربيع الماضي، وليس مرتبطاً بموجة العنف الأخيرة في الأراضي الفلسطينية. ولم يُحدد ماهية الإجراءات الفلسطينية، لكن «المونيتور» ربط قرار خفض المعونة بأصوات علت في الكونغرس تندد بـ «التحريض» الفلسطيني. وكان موقع «المونيتور» الإلكتروني الإخباري المتخصص ذكر أول من أمس أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت الكونغرس أنها تعتزم خفض مساعدتها السنوية للسلطة بمقدار 80 مليون دولار من أصل مبلغ 370 مليون دولار كانت رصدته لمساعدة السلطة للسنة المالية 2016. ويأتي الكشف عن القرار الأميركي في وقت كشفت بيانات شهرية صادرة عن وزارة المال الفلسطينية أن إجمالي العجز الحالي في الموازنة الفلسطينية بلغ نحو 420 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، وهو موزع بين الموازنة العامة، والموازنة التطويرية (الاستثمارية). من جهة أخرى، تطرق نتانياهو خلال اجتماع حكومته إلى الشاب العربي الإسرائيلي من قرية جلجولية (داخل إسرائيل) الذي هبط بمظلته أول من أمس في سورية لينضم إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، وقال إن إسرائيل ستسحب المواطنة منه، وستقوم بالإجراء نفسه ضد كل من ينضم الى «داعش» أو أي تنظيم إرهابي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك