تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السيول تغمُر الشمال... أضرار في الأسواق وعرقلة قطاف موسم الزيتون

Lebanon 24
25-10-2015 | 19:04
A-
A+
السيول تغمُر الشمال... أضرار في الأسواق وعرقلة قطاف موسم الزيتون
السيول تغمُر الشمال... أضرار في الأسواق وعرقلة قطاف موسم الزيتون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعرّضت شوارع مدينة طرابلس لأضرار جسيمة جرّاء غزارة الأمطار التي تحوّلت الى أنهار حاملةً معها الأتربة وأكياس النفايات، ودخلت الى العديد من المحلات التجارية خصوصاً في سوق القمح وبعض أحياء التبّانة. وأدّت السيول جرّاء الأمطار التي بدأت بالتساقط منذ العاشرة والنصف من صباح الأمس الى عرقلة حركة المرور على طول الطريق الممتد من الملعب الأولمبي باتجاه الكورنيش البحري وصولاً الى مرفأ الصيادين. وفي منطقة البحصاص من ناحية مدخل طرابلس الجنوبي وتحديداً على الطريق الذي يربط طرابلس بالكورة، جرفت السيول الأتربة والحجارة التي كانت إحدى الشركات وضعتها على جانب الطريق خلال عملية حفر تقوم بها شركة جنان المتعهدة ما أدى الى توقف حركة السير. وقد سارعت ورش الشركة الى رفع الأتربة وإعادة فتح الطريق أمام السيارات الوافدة من طرابلس الى الكورة وبالاتجاه المعاكس. ودخلت الأتربة والصخور الى إحدى محطات الوقود. وأدّت الأمطار الغزيرة الى طوفان سوق القمح في التبانة واختلاط مياه الشتاء بمياه مجاري الصرف الصحي واجتازت الأرصفة ودخلت العديد من المحلات التجارية لتسبّب أضراراً جسيمة في المحلات. وحاول عدد من الشبّان فتح بعض المجاري عبر رفع النفايات منها. وشهد أوتوستراد البداوي الدولي غزارة في السيول ما أدى الى تعطيل بعض السيارات التي انطفأت محركاتها والى زحمة سير خانقة أعاقت حركة الإنتقال من عكار الى طرابلس وبالاتجاه المعاكس. أمّا في منطقة بشري، فقد خفّفت استعدادات البلديات والقرى منذ أسبوع وعملها على تنظيف مجاري مياه الأمطار، من حدّة السيول الجارفة جرّاء الأمطار الغزيرة التي بدأت بالتساقط قبل الظهر بعد أن غطّت سحب الغيوم السوداء سماء المنطقة مُشكلةً طبقة من الضباب. أمّا في الديمان فقد جرفت الأمطار الأتربة جرّاء الحفريات وأعمال تأهيل المجاري على جانبي الطريق العام، ما أعاق حركة المرور لبعض الوقت حيث عملت الآليات على فتحها ورفع الأتربة عنها. وتحوّل أحد شوارع مدينة بشري (حي بيت سكّر) الى نهر جارف باتجاه الشلال مدخل مدينة بشري الجنوبي. أمّا في زغرتا والكورة فقد تحوّلت العديد من الطرقات الى أنهار جرّاء انسداد مجاري مياه الأمطار بأكياس النفايات. وتسبّبت الأمطار الغزيرة في عكار بسيول، وفاضَت أقنية تصريف المياه الشتوية بما فيها من نفايات ووحول لتحوّل الطرقات الرئيسية كما الفرعية الى بحيرات لم يعد بالإمكان التمييز بينها وبين الأراضي الزراعية المجاورة، وتعذّر على السيارات اجتيازها وجَهد الأهالي وأصحاب المحال التجارية على الطريق الممتد من العبدة وصولاً الى حلبا لدَفع المياه ومَنع دخولها الى ممتلكاتهم. وأدّت الأمطار الى توقّف ورش عمّال قطاف الزيتون في مختلف القرى العكارية التي كان المزارعون فيها يتسابقون مع هطول المطر لجَني محاصيل الزيتون لديهم. وارتفع منسوب مياه نهر إسطوان ما استدعى تحرّكاً سريعاً للجيش اللبناني الذي عمل على إجلاء بعض السكان الذين يسكنون على جانبي النهر. أمّا في منطقة الضنية فقد أدّت الأمطار الغزيرة التي هطلت إلى إغراق جسر بخعون ـ طاران بالمياه التي تجمّعت عليه، ووصل ارتفاعها إلى قرابة 30 سنتيمتراً، نتيجة عدم وجود فتحات لتصريف مياه الأمطار، ما أدى إلى تعطّل عدد من السيارات فوقه، وعرقلة حركة العبور عليه لساعات. كما أدّت الأمطار الغزيرة إلى تشكّل السيول على الطرقات في مختلف أنحاء الضنية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك