تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان وبوتين تشاورا هاتفياً واجتماع باريس يستبعد روسيا

Lebanon 24
26-10-2015 | 17:50
A-
A+
الملك سلمان وبوتين تشاورا هاتفياً واجتماع باريس يستبعد روسيا
الملك سلمان وبوتين تشاورا هاتفياً واجتماع باريس يستبعد روسيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكثفت حركة الاتصالات واللقاءات العربية والدولية، بحثاً عن حل سياسي يوقف نزيف الدم في سوريا التي زارها امس وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي الذي استقبله الرئيس السوري بشار الاسد،في حين تستضيف باريس اليوم لقاء دوليا استبعدت عنه روسيا. وامس ،كان لافتاً الاتصال الهاتفي بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجرى خلاله بحث الازمة السورية. وقال الكرملين في بيان ان الحديث بين «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والملك السعودي سلمان تم بمبادرة سعودية». واضاف المصدر ان الجانبين «واصلا تبادل الرأي حول مجمل القضايا المرتبطة بتسوية الازمة السورية بما فيها الاجتماع الرباعي» الذي ضم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظراءه الاميركي والتركي والسعودي الجمعة الفائت في فيينا. وقد يعقب هذا الاجتماع لقاء اخر الجمعة يضم مزيدا من المشاركين. وفي تطور لافت،التقى الرئيس السوري امس بالوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي في دمشق وناقشا الأفكار المطروحة لحل الأزمة السورية. وقالت وكالة سانا السورية للأنباء إن الأسد وبن علوي ناقشا «الأفكار المطروحة إقليميا ودوليا للمساعدة في إيجاد حل للأزمة في سوريا». وأكد بن علوي، الذي يعتبر اول وزير خارجية عربي يزور العاصمة السورية منذ اندلاع الازمة قبل حوالى خمس سنوات، «حرص سلطنة عمان على وحدة سوريا واستقرارها» مشيرا إلى أن «بلاده مستمرة في بذل كل مسعى ممكن للمساعدة في إيجاد حل ينهي الأزمة في سوريا». سياسياً أيضاً، اعلن رومان نادال الناطق باسم الخارجية الفرنسية ان فرنسا تحضر لاجتماع حول سوريا اليوم في باريس يشمل «ابرز الاطراف الاقليمية». وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اعلن الجمعة انه يريد عقد لقاء يضم نظراءه الغربيين والعرب لبحث الازمة السورية. وقال في نفس يوم انعقاد اجتماع في فيينا في غياب فرنسا «لقد وجهت دعوة الى اصدقائنا الالماني والبريطاني والسعودي والاميركي واخرين لعقد اجتماع الاسبوع المقبل في باريس في محاولة لدفع الامور قدما». وردا على سؤال حول وجود نظيره الروسي سيرغي لافروف في اجتماع باريس قال: «كلا، لا اعتقد ذلك». واضاف: «سيكون هناك اجتماعات اخرى نعمل فيها مع الروس». واوضحت اوساطه انذاك ان الوزيرين التركي والسعودي سيأتيان الى باريس لكن لم تتم دعوة ايران. وقالت الخارجية الروسية إن لافروف بحث العملية السياسية السورية مع نظيره الأميركي جون كيري امس في اتصال هاتفي. وأضافت أن الاتصال- وهو الثالث في ثلاثة أيام بين الرجلين- ركز على ما يمكن عمله لإشراك القوى الإقليمية الأخرى في العملية السياسية. ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله يوم الاثنين إن وفودا للجيش السوري الحر زارت موسكو عدة مرات. وذكرت وكالة إنترفاكس إنه قال ردا على سؤال هل زار الجيش الحر المدعوم من الغرب موسكو الأسبوع الماضي «نعم كانوا هنا .. وكانوا هنا أيضا هذا الأسبوع. بالمقابل، أعلنت الخارجية الأميركية انه في مرحلة ما ينبغي أن تكون إيران جزءاً من الحوار بشأن سوريا، مشيرة الى «اننا لم نصل بعد إلى مرحلة تحديد الجهات المعنية بالأزمة السورية بما فيها قوى المعارضة». ميدانياً،تواصلت المعارك على مختلف جبهات القتال، وسط غارات روسية مكثفة دعما لهجمات النظام ضد فصائل المعارضة. فقد اعلن الجيش الروسي امس انه ضرب 94 هدفا «ارهابيا» خلال 24 ساعة في سوريا ما يشكل رقما قياسيا للضربات في يوم واحد منذ بدء الضربات الروسية في 30 ايلول. وقال الجيش انه قصف اجمالي 285 هدفا في 164 طلعة خلال الايام الثلاثة الماضية. وفي هدوء يتناقض مع النشاط الروسي، لم يشن الاميركيون والتحالف الذي يقودونه ضد تنظيم الدولة الاسلامية ضربات جوية في سوريا منذ ثلاثة ايام. وافادت احصاءات التحالف ان اخر قصف في سوريا يعود الى الخميس 22 تشرين الاول عبر ضربة لطائرة من دون طيار في شمال البلاد استهدفت آلية ومدفع هاون. وعزا البنتاغون هذا الاحجام الى ظرف مؤقت، نافيا خصوصا ان يكون التحالف يفتقر الى اهداف. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك