تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

التسوية السورية بين الملك سلمان وبوتين

Lebanon 24
26-10-2015 | 20:22
A-
A+
التسوية السورية بين الملك سلمان وبوتين
التسوية السورية بين الملك سلمان وبوتين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسارعت الحركة الديبلوماسية بشأن الأزمة السورية في الساعات الماضية، فسجّل اتصال أجراه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء، ومحادثة هاتفية بين وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري، وزيارة قام بها وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي إلى دمشق التقى خلالها رئيس النظام بشار الأسد، فيما أعلنت باريس عن اجتماع سيُعقد اليوم لبحث الأزمة السورية بغياب روسيا وإيران. فقد ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنه جرى خلال اتصال بين العاهل السعودي وبوتين «بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوضاع المنطقة بالإضافة إلى مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية«. وأفاد الكرملين أن الرئيس بوتين والعاهل السعودي بحثا هاتفياً التسوية في سوريا وتصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط. ونقل موقع «آر تي» الإلكتروني الروسي عن المكتب الصحافي للكرملين أن «الزعيمين الروسي والسعودي تبادلا خلال المكالمة الهاتفية الآراء حول مجموعة من المسائل المتعلقة بتسوية الأزمة السورية، بما في ذلك الأخذ في الاعتبار مخرجات اللقاء بشأن سوريا الذي جمع وزراء خارجية روسيا والسعودية والولايات المتحدة وتركيا في فيينا يوم الجمعة 23 تشرين الأول، بالإضافة إلى ما تلا الاجتماع من لقاءات أخرى جرت بصيغ مختلفة. كما ناقش الجانبان تسوية النزاع في الشرق الأوسط، وأعربا عن قلقهما إزاء استمرار تصعيد الوضع في فلسطين وإسرائيل». وأشار الكرملين إلى أن «العاهل السعودي قيّم عالياً الدور النشيط الذي تلعبه روسيا في دفع العملية السلمية هناك». وقالت وزارة الخارجية الروسية إن لافروف بحث العملية السياسية السورية مع نظيره الأميركي في اتصال هاتفي أمس. وأضافت أن الاتصال، وهو الثالث في ثلاثة أيام بين الرجلين، ركز على ما يمكن عمله لإشراك قوى إقليمية أخرى في العملية السياسية. وكانت موسكو ذكرت أنها استضافت وفداً من الجيش السوري الحر. ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله أمس إن وفوداً من الجيش الحر زارت موسكو مرات عدة. وقالت وكالة إنترفاكس إنه قال رداً على سؤال هل زار الجيش الحر المدعوم من الغرب موسكو الأسبوع الماضي «نعم كانوا هنا.. وكانوا هنا أيضاً هذا الأسبوع«. ولكن في تصريح صحافي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قال المكتب الإعلامي إنه تعقيباً على ما نُسب لمتحدث من وزارة الخارجية الروسية حول قيام وفد من الجيش السوري الحرّ بزيارة لموسكو، صرح مصدر مسؤول بما يلي: «ينفي الائتلاف الوطني نفياً تاماً ما نُشر عن زيارة وفد من الجيش السوري الحرّ إلى موسكو، أو عقد أيّ من مسؤوليه اجتماعات مع مسؤولين روس، ويعتبر تلك الأنباء جزءاً من عملية تضليل للرأي العام هدفها التغطية على إخفاق العدوان الروسي على الشعب السوري في أسبوعه الرابع، والخسائر التي مُنيت بها قوات الاحتلال الإيرانية والميليشيات الطائفية التابعة لها». وكشف رئيس الوزراء التركي أحمد داود أغلو، أن 90 في المئة من الغارات الروسية في سوريا تستهدف الجيش الحر. وقال داود أغلو في حوار تلفزيوني مع قناة محلية تركية، إنه لو كان في إمكان الأسد السيطرة على بلاده، لما لجأ لميليشيات «حزب الله» والميليشيات العراقية والحرس الثوري الإيراني، وأخيراً روسيا. كما لفت المسؤول التركي إلى أن روسيا تعلم أن نظام الأسد الذي يسيطر على 14 في المئة من الأراضي السورية، غير قادر على جلب الاستقرار، ومجيء روسيا ليس مؤشراً على قوة النظام بل على إفلاسه. وفي باريس، أعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال أمس أن فرنسا تحضّر لاجتماع حول سوريا اليوم في باريس يشمل «أبرز الأطراف الإقليمية». وقال نادال في بيان نُشر بالبريد الالكتروني «نعمل على تنظيم اجتماع جديد يشمل أبرز الأطراف الإقليمية هذا الثلاثاء في باريس». وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أعلن الجمعة أنه يريد عقد لقاء يضم نظراءه الغربيين والعرب لبحث الأزمة السورية. ورداً على سؤال حول وجود نظيره الروسي سيرغي لافروف في اجتماع باريس قال «كلا، لا أعتقد ذلك». وأضاف «سيكون هناك اجتماعات أخرى نعمل فيها مع الروس». وأوضحت أوساطه آنذاك أن الوزيرين التركي والسعودي سيأتيان الى باريس لكن لم تتم دعوة إيران. وقالت الخارجية الفرنسية أمس إن «فابيوس يعمل من أجل تسوية سياسية للأزمة في سوريا». وأضاف نادال «لقد اجتمع مرات عدة في الأيام الماضية مع نظرائه الأجانب وخصوصاً الأميركي والأردني والسعودي وكذلك مع الأمين العام للأمم المتحدة». كما استقبل الجمعة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا. وفي برلين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شيفر أمس إن الحكومة الألمانية لا تتخيل أي سيناريو يلعب فيه الأسد دوراً في حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية كاملة. أما في دمشق، فالتقى الأسد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي وناقشا الأفكار المطروحة لحل الأزمة السورية. وجاء الاجتماع الذي عقد بعد إعلان روسيا أنه يتعين على سوريا أن تستعد لانتخابات برلمانية ورئاسية وهذه أكثر دعوات موسكو وضوحاً منذ بدء الحرب. ولم يصدر أي رد رسمي من الحكومة السورية على تصريحات روسيا. وقالت وكالة «سانا« التابعة لنظام دمشق إن الأسد وبن علوي ناقشا «الأفكار المطروحة إقليمياً ودولياً للمساعدة في حل للأزمة في سوريا». (واس، آر تي، رويترز، أ ف ب، الائتلاف الوطني السوري)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك