تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

طهران تقرّ بوجود قوات قتالية في سوريا

Lebanon 24
27-10-2015 | 20:38
A-
A+
طهران تقرّ بوجود قوات قتالية في سوريا
طهران تقرّ بوجود قوات قتالية في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقرت إيران بوجود قوات قتالية لها في سوريا واعترفت بأن وجود عدد كبير من مستشاريها في الميدان هو السبب في زيادة عدد القتلى، الذين سقط منهم المزيد في الساعات والأيام الأخيرة. وأكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي، امس، وجود قوات إيرانية مقاتلة في سوريا لدعم بشار الأسد، وقال إن القوات الإيرانية موجودة على أرض المعركة في سوريا لتتمكن من تقديم استشاراتها العملية بدقة وهذا سبب ازدياد عدد القتلى من الحرس الثوري. وقال سلامي في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الإيراني، إن «الجيش السوري كان بحاجة الى مكمل كقوات التعبئة وقد أدخلنا هذا الامر في النظام الدفاعي السوري»، مبيناً أنه «لو لم تكن قواتنا تواجه الارهاب التكفيري في سوريا لكان عليها ربما ان تواجهه في مناطق أخرى«. وأوضح أن «الحرس ساعد الحكومة السورية على أربعة مستويات وقد رفع مساعداته في الأيام الأخيرة من ناحية الكم والكيف«. وتعلن إيران يومياً عن سقوط قادة العسكريين من الحرس الثوري وقوات التعبئة «الباسيج» الذين يقتلون على يد المعارضة السورية في عدد مناطق النزاع السورية. وفي هذا السياق، أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، امس، أن اثنين من عناصر الحرس الثوري قتلوا أمس خلال مواجهات مع المعارضة السورية في حلب. وذكرت وكالة أنباء «مشرق نيوز» المقربة من الحرس أن جبار عراقي من محافظة الأهواز (جنوب إيران)، وبويا ايزدي، وحميد رضا دائي من محافظ أصفهان (وسط إيران) قتلوا أمس خلال مواجهات مع «الجماعات التكفيرية» في إشارة إلى المعارضة السورية. كما أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة التابعة للحرس الثوري أمس، مقتل أحد قادتها يدعى السيد وحيد نومي في محافظة صلاح الدين شمال العراق. كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، أول من أمس، مقتل قائد في قوات التعبئة «الباسيج» التابعة للحرس الثوري في سوريا خلال معارك جرت مع المعارضة السورية يوم الاحد. وأعلنت إيران الجمعة، مقتل مقاتلين ايرانيين اخرين في سوريا بينهما حارس خاص سابق للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد. وأعلنت وكالة «فارس« أمس مقتل سجاد طاهراني هو أحد قادة «فيلق القدس« ومستشار الجنرال قاسم سليماني الذي كان يستقل طائرة أسقطها الثوار في ريف حلب، وقتل معه الضابط الطيار روح الله عمادي باشكلائي. ويؤكد سقوط هذا العدد الكبير من القتلى، ضلوع متعاظم لإيران في الحرب السورية، ويثير جدلا بين رواد الانترنت الايرانيين. ولم يتردد بعضهم في طرح تساؤلات حول هذه الاستراتيجية. وقال المحلل السياسي الايراني القريب من السلطة امير محبيان ان «الروس يقصفون من الجو ولكن لا بد من هجمات برية». ولم يستبعد من هذا المنطلق ارسال قوات ايرانية برية: «لا خيار لدينا ونحن جاهزون لذلك»، واصفا هذا الامر بأنه «خيار استراتيجي» لشل القدرات القتالية لتنظيم «داعش» وتجنب حرب شاملة. وكتب احد رواد الانترنت «علينا الا نخسر قادتنا بهذه السهولة» متحدثا عن «خطأ». ورد عليه اخر «صديقي، ليس للاسلام حدود، علينا ان نساعد المظلوم الذي يحتاج الى مساعدة اينما كان». وابدى العديد من هؤلاء الرواد استعدادهم لـ«التطوع» لمقاتلة التنظيمات المسلحة «بمجرد اشارة» من المرشد الاعلى علي خامنئي. لكن احدهم ويدعى حسن هادي طلب منهم التريث، فقد سبق له الذهاب الى سوريا «لفترة معينة» ولاحظ ان القتال هناك مسألة «معقدة» تتطلب قدرات محددة. واعتبر انه ينبغي معرفة «ثقافة» البلاد، «اللغة العربية مع اللهجة السورية، فضلا عن معرفة جيدة بالمناطق واحياء مختلف المدن» اضافة الى «المبادئ الاساسية لحرب الشوارع في مدن سوريا الرهيبة». («المستقبل»، الهيئة السورية للإعلام، السورية نت، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك