تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اليمن: عمليات «التحالف» ضدّ الحوثيـــين تقترب من نهايتها

Lebanon 24
28-10-2015 | 18:21
A-
A+
اليمن: عمليات «التحالف» ضدّ الحوثيـــين تقترب من نهايتها
اليمن: عمليات «التحالف» ضدّ الحوثيـــين تقترب من نهايتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أنّ الحرب اليمنية تشارف على نهايتها مع إعلان وزير الخارجية السعودية عادل الجبير عن قرب نهاية الحملة على الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح، في وقت حمّلت أنقرة تنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤولية الإعتداء الإنتحاري الذي أوقع مئة وقتيلين في 10 تشرين الأوّل. القضاء التركي يؤكّد أنّ تنظيم «الدولة الإسلامية» أمر بتنفيذ إعتداء أنقرةأعلن الجبير أنّ الحرب التي يخوضها التحالف بقيادة السعودية ضدّ مسلّحين متحالفين مع إيران في اليمن منذ سبعة أشهر قد تنتهي قريباً، مؤكداً في مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند في العاصمة السعودية الرياض أنّ «هناك مؤشرات الى أنّ الحملة تقترب من نهايتها لأنّ علي عبد الله صالح والحوثيين قبلوا قرار مجلس الأمن الدولي 2216». وقال الجبير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند في الرياض: «نحن متفائلون بأن تؤدّي هذه المحادثات الى مكان ما... يبدو أنّ التحرك العسكري يتّجه الى نهايته». من جهته، قال هاموند: «ناقشنا مجموعة كبيرة من القضايا التي تُعَد ذات أهمية على صعيد الدولتين وذات صلة بالأمن والإستقرار في العالم بأسره»، موضحاً أنّنا «لاحظنا الوجهة العسكرية لحملة التحالف العربي حيث ستصل الى مرحلة حاسمة بعد سيطرتها على مواقع كثيرة في اليمن». وكان هاموند قد أعلن عقب محادثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز ومسؤولين آخرين من الأسرة الحاكمة أنّ «المحادثات تركّزت على الحاجة الى تسريع النقاش السياسي وضمان انضمام المتمرّدين الحوثيين وحلفائهم الى المفاوضات لإجراء محادثات جادة ومعقولة». ميدانياً، تلقّى الجيش المدعوم بالمقاومة الشعبية دفعة جديدة من الأسلحة من قوات التحالف بعملية إنزال جوّية في جبهة الضباب في مدينة تعز، في حين كبّدت المقاومة الشعبية الحوثيين خسائر في معارك بمدينة تعز وهجمات في محافظتي إب وذمار. ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أنّ طيران التحالف بقيادة السعودية قصف معسكر النهدين المطلّ على دار الرئاسة بصنعاء، وأغار على عدد من مواقع الميليشيات الحوثية في حذران والتلال القريبة من الربيعي على معسكر اللواء 22 حرس في الجند شرق المدينة. من جهة أخرى، أكّد القضاء التركي بعد أسبوعين ونصف على أشدّ الاعتداءات دموية في تاريخ البلاد، أنّ تنظيم الدولة الاسلامية دبّر الإعتداء الإنتحاري الذي أوقع مئة وقتيلين في 10 تشرين الأول. وأعلن مكتب المدعي العام في أنقرة الذي يجري التحقيق، الحصول على أدلّة جدّية تفيد أنّ خلية جهادية تركية نفّذت الهجوم بناءً على أوامر مباشرة من مقرّ قيادة تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا. وأوضح مكتب المدعي العام أنّ الخلية الجهادية نشطت في أنقرة وتدرّبت في مدينة غازي عنتاب قرب الحدود السورية. الى ذلك، سيطرت الشرطة التركية بالقوة على مقار محطتي تلفزيون مقربتين من المعارضة في إسطنبول، الأمر الذي أثار مجدداً الإنتقادات حيال النزعة السلطوية لدى الرئيس رجب طيب أردوغان قبل أربعة أيام من الإنتخابات التشريعية المبكرة. وأقتحمت قوات الأمن التركية خلال البث المباشر وأمام الكاميرات مقار محطتي بوغون وكانال-تورك اللتين تنتميان الى مجموعة الداعية فتح الله غولن عدو أردوغان التي وضعت تحت وصاية قضائية . إيران في غضون ذلك، أعلن المتحدّث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي أنّ طهران تنوي تنفيذ التزاماتها وفقاً للاتفاق النووي بأسرع ما يمكن، إلّا أنّ كثيراً من الأمور تتوقف على الطرف الآخر. من جهته، شدد وزير الخارجية الأميركية جون كيري على أنّه يتوجّب النظر إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي وقّعته الدول الكبرى مع طهران على أساس بنوده التفصيلية، معتبراً أنّه أسهم في تحقيق هدف يتعلّق بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي. وقال كيري في كلمة ألقاها في معهد كارنيجي للسلام الدولي حول السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط: «إنّ الولايات المتحدة وبالتعاون مع مجلس التعاون الخليجي وإسرائيل سيمنعون إيران من مواصلة أنشطتها الهادفة إلى إثارة الفتنة الطائفية وتمويل الحركات الإرهابية»، مؤكّداً أهمية تنسيق الجهود الأميركية مع حلفائها في الشرق الأوسط لمنع تدفّق التمويل الإيراني لمنظمات «إرهابية» مثل حماس وحزب الله. وحول أهم محاور الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، شدد كيري على أنّها تتمثّل في الأساس في محاربة داعش، مشيراً إلى الجهود المشتركة بين أميركا والإمارات العربية عبر إنشاء مركز مشترك يقدّم رسالة إيجابية لمَنع انتشار أفكار «داعش» المتطرفة. واعتبر كيري أنّ المحادثات الدولية حول الأزمة السورية التي ستُعقد في فيينا الأسبوع الحالي لن تؤدي الى حل سياسي فوري، لكنّها قد تكون أفضل فرصة لإنقاذ سوريا من «الجحيم». وقال قبَيل مغادرته الى فيينا: «بما إنّ محاولة إيجاد سبيل للتقدّم حول سوريا لن تكون سهلة - ولن تكون تلقائية- نرى أنّ هذه أكثر فرصة واعدة للانفتاح السياسي». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك