تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مؤتمر فيينا الموسَّع حول سوريا غداً وإيران ومصر ولبنان تشارك للمرة الأولى

Lebanon 24
28-10-2015 | 18:39
A-
A+
مؤتمر فيينا الموسَّع حول سوريا غداً وإيران ومصر ولبنان تشارك للمرة الأولى
مؤتمر فيينا الموسَّع حول سوريا غداً وإيران ومصر ولبنان تشارك للمرة الأولى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنطلق في فيينا غداً اعمال المؤتمر الدولي الموسع والاول من نوعه،من حيث مشاركة اطراف عربية واقليمية ابرزها ايران ومصر، للمرة الاولى، في محادثات هدفها البحث في آلية ايجاد حل سياسي للازمة التي تعصف بسوريا. ويشكل انعقاد المؤتمر،الذي يسبقه اجتماع رباعي، يعقد اليوم في العاصمة النمساوية أيضاً، بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظرائه الاميركي والسعودي والتركي جون كيري وعادل الجبير وفريدون سينيرلي اوغلو، ترجمة غير مباشرة للتحرك الدبلوماسي الروسي الذي بدأته موسكو عقب اطلاق عمليتها العسكرية في سوريا، دعما لنظام الرئيس بشار الأسد والتي بدت بشائر تعثرها مع تراجع قوات النظام السوري وحلفائها من الايرانيين وحزب الله،على اكثر من جبهة،وذلك على الرغم من مئات الغارات الروسية التي دعمت الهجوم البري الواسع، واستهدفت فصائل المعارضة، دون ان تطال الهدف المعلن للحملة الروسية وهو تنظيم الدولة الاسلامية. وعشية انطلاق محادثات فيينا، برزت عدة مواقف تحدد مسار هذه المحادثات والغاية منها. فقد اكدت المملكة العربية السعودية انها تعتبر محادثات فيينا اختبارا لمدى «جدية» ايران وروسيا حول سوريا. وفي حين، اعتبرت واشنطن ان محادثات فيينا لن تؤدي الى حل سياسي فوري، لكنها قد تكون افضل فرصة لانقاذ سوريا من «الجحيم» شددت فرنسا وحلفاؤها الغربيون والعرب على ضرورة ان يبحث في فيينا «جدول زمني محدد» لرحيل الاسد. وقالت الناطقة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم: «لقد تسلمنا الدعوة وتقرر ان وزير الخارجية سيشارك في المحادثات». واضافت ان الوزير محمد جواد ظريف سيتوجه في نهاية الاسبوع الى فيينا للمشاركة في المحادثات. وستكون هذه المشاركة الاولى لطهران، اذ انها في 2012 لم تشارك في مؤتمر جنيف-1 حول سوريا. ودعوتها للمشاركة في محادثات جنيف-2 في 2014 عاد وسحبها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اثر اعتراض الولايات المتحدة والسعودية كما ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية. وهذه المرة ستنضم ايران «المدعوة من الولايات المتحدة» في فيينا الى وزراء الخارجية الروسي والاميركي والسعودي والتركي وايضا اللبناني جبران باسيل والمصري سامح شكري. كذلك سيحضر الى فيينا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند والفرنسي لوران فابيوس ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فديريكا موغيريني. وفي الرياض، قال الوزير عادل الجبير ان محادثات فيينا ستشكل اختبارا لمدى «جدية» روسيا وايران للتوصل الى حل سياسي في سوريا. واوضح في مؤتمر صحافي مع هاموند: «اذا كانوا جديين فسنعرف ذلك، واذا لم يكونوا جديين فسنعرف ذلك ايضا ونتوقف عن تضييع الوقت معهم». واكد الجبير ان الموقف السعودي لم يتغير. واشار الى ضرورة «التأكد بشكل واضح من ان الاسد سيرحل» بعد تأسيس مجلس انتقالي للمعارضة وتحديد الشخصيات الحكومية. من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الاميركي ان محادثات فيينا لن تؤدي الى حل سياسي فوري، لكنها قد تكون افضل فرصة لانقاذ سوريا من «الجحيم». وقال كيري قبيل مغادرته الى فيينا: «بما ان محاولة ايجاد سبيل للتقدم حول سوريا لن تكون سهلة- ولن تكون تلقائية- فنرى ان هذه اكثر فرصة واعدة للانفتاح السياسي». واضاف ان «التحدي الذي نواجهه في سوريا اليوم هو تحديد طريق للخروج من الجحيم». واضاف امام معهد كارنيغي للسلام الدولي، ان ايران، حليفة الأسد، ستشارك في هذه المحادثات للمرة الاولى الى جانب روسيا الداعم العسكري الرئيسي لدمشق. واستدرك كيري قائلاً: «لكن من الواضح ايضا ان لدى روسيا والولايات المتحدة ارضية مشتركة واسعة حول هذا الامر»، معتبرا ان كلا الجانبين يريدان «سوريا متحدة وعلمانية» حيث يمكن للمواطنين اختيار رئيسهم من خلال الانتخابات. واضاف: «نحن متفقان على انه يمكن تحقيق هذه الخطوات ويمكن انقاذ سوريا من خلال تسوية سياسية فقط»، معتبرا انه لا يمكن السماح لـ«رجل واحد» (الاسد) بالوقوف في طريق السلام. وكان المتحدث باسم البيت الأبيض قال إن محادثات فيينا لن تكون مجدية إلا إذا دعيت إليها كل الاطراف المعنية مشيرا إلى أن مشاركة إيران يجب ألا تغطي على جهود إيجاد حل للأزمة السورية. اما فرنسا، التي رحبت بالمشاركة الايرانية، فأكدت انها تريد ان تبحث خلال المشاورات «جدولاً زمنياً محدداً» لرحيل الاسد. بالمقابل، انتقد الائتلاف الوطني للمعارضة السورية مشاركة طهران وقال ان «إيران لديها مشروع واحد فقط- الحفاظ على الأسد في السلطة... هم لا يؤمنون بمبدأ المحادثات». (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك