تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

شهيدان في الخليل أحدهما قُتل بدم بارد ووفاة ثالث في القدس بسبب الحواجز

Lebanon 24
29-10-2015 | 17:04
A-
A+
شهيدان في الخليل أحدهما قُتل بدم بارد ووفاة ثالث في القدس بسبب الحواجز
شهيدان في الخليل أحدهما قُتل بدم بارد ووفاة ثالث في القدس بسبب الحواجز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استُشهد فلسطينيان أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال هجومين بالسكين على جنود في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة. كما استُشهد فلسطيني ثالث مريض في القدس، بعد أن تأخّر نقله الى المستشفى بسبب الحواجز الاسمنتية. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل فلسطيني صباح أمس في الخليل، بعد أن طعن أحد عناصر «حرس الحدود» الإسرائيلي بسكين، متسبباً له بجروح طفيفة. وجرى الهجوم قرب الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة في الخليل، حيث وقعت سلسلة هجمات مماثلة في الأسابيع الأخيرة. وقال الجيش في بيان، أن «فلسطينياً هاجم جندياً وطعنه قرب الحرم الإبراهيمي. وقامت قوات الأمن بالرد وإطلاق النار على المهاجم»، فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب يُدعى مهدي المحتسب، ويبلغ من العمر 23 سنة. وفي وقت لاحق، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، أن «القوات أحبطت محاولة طعن ثانية، إذ حاول فلسطيني طعن جندي إسرائيلي في موقع أمني»، علماً أن الحادث وقع في شارع الشهداء في المدينة، مشيراً الى أن قوات الجيش أطلقت النار عليه. وأكدت الناطقة باسم الشرطة لوبا سمري، أن الشاب فاروق عبدالقادر سدر قتل. غير أن المواطن عارف غيث الذي شاهد الجريمة، قال أن الشهيد كان يمر عن الحاجز بعد تفتيشه والتأكد من أنه لا يحمل أي سلاح، ثم أطلق الجنود رصاصات عدة عليه أسقطته أرضاً. وأضاف أنه توجّه فوراً إلى الشاب بهدف إسعافه، إلا أن مستوطناً معروفاً في المنطقة يُدعى عوفر اعتدى عليه بالضرب، ووجه إليه شتائم نابية وعنصرية، مؤكداً أنه لدى وصوله إلى المواطن لم يشاهد إلى جواره أي سكين، ما يعني أن السكين التي نشر الاحتلال صوراً لها وُضعت لاحقاً إلى جوار جثمان الشهيد، كما حدث في حالات سابقة. في الوقت نفسه، قال شاهد آخر أنه شاهد جندياً من «حرس الحدود» يلبس قبعة بيضاء اللون، يطلق الرصاص على الفتى، فأصابه في الكتف، ثم اقترب منه وأطلق الرصاص مباشرة على رأسه ووضع سكيناً بجواره. وبعد الحادث، هاجم مستوطنون مدرسة الإبراهيمية القريبة، لتندلع مواجهات تخلّلها إطلاق كثيف لقنابل الغاز، ما تسبّب بحالات اختناق عديدة بين الطلاب. الى ذلك، استُشهد مواطن (52 سنة) من حي جبل المكبر في القدس المحتلة، بعد عرقلة الحواجز الاسمنتية الإسرائيلية نقله عبر سيارة الإسعاف في شكل سريع. وقالت مصادر رسمية أن الشرطة رفضت مرافقة سيارة الإسعاف المخصّصة للعناية المركزة الى داخل البلدة، لنقله من منزله في حي المدارس، مشيرة الى أن الوقت الطبيعي لنقل المريض هو دقيقتان، فيما استغرقت السيارة 10 دقائق لنقله، ما أدى الى استشهاده. الى ذلك، أعلنت وزارة العدل الاسرائيلية أمس ان عربية اسرائيلية كان يشتبه في اقدامها على عملية طعن لأهداف سياسية وأطلقت عليها القوات الاسرائيلية النار، قامت بذلك لأسباب شخصية رغبة منها بالانتحار. وانتشر شريط فيديو تظهر فيه اسراء عابد (29 سنة) بعد محاصرتها في محطة الحافلات في مدينة العفولة في شمال اسرائيل في 9 من تشرين الأول (اكتوبر) الماضي بدعوى محاولتها طعن حارس امن في المحطة. واعتقد في البداية ان الهجوم يأتي في اطار سلسلة عمليات طعن يقوم بها فلسطينيون. واستخدم الشريط الذي تظهر فيه عابد وحدها وبيدها سكين بينما هي محاصرة بعدة رجال شرطة مسلحين لاتهام اسرائيل باستخدام القوة المفرطة. وأصيبت عابد في اطلاق النار ونقلت الى المستشفى وهي قيد الاعتقال. وقالت الوزارة في بيان «نظراً للحالة العقلية للمتهمة ومحاولاتها السابقة للانتحار، ثبت انها حاولت الانتحار (...) عبر التظاهر بشن هجوم حتى تطلق عليها قوات الأمن النار». وفي تطور آخر، قرر القضاء الاسرائيلي أمس ان على الدولة تعويض عائلة طالب لجوء اريتري قتل بعد اطلاق النار عليه بعد ان اعتقد خطأ انه منفذ هجوم في جنوب اسرائيل. بعدها شارك اسرائيليون في سحله، الأمر الذي أثار جدلا كبيراً في الدولة العبرية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك