تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محادثات فيينا اليوم: إختبار مدى استعــــداد روسيا وإيران لإقناع الأسد بالرحيل

Lebanon 24
29-10-2015 | 18:19
A-
A+
محادثات فيينا اليوم: إختبار مدى استعــــداد روسيا وإيران لإقناع الأسد بالرحيل
محادثات فيينا اليوم: إختبار مدى استعــــداد روسيا وإيران لإقناع الأسد بالرحيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت محادثات دولية جديدة بشأن التوصّل الى حل سياسي للنزاع في سوريا مساء أمس في فيينا بلقاء بين وزير الخارجية الأميركية جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف. أعقبه اجتماع رباعي بين كيري ووزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف، والسعودية عادل الجبير وتركيا فريدون سينيرلي أوغلو، على أن تتوسّع اليوم المحادثات لتشمل دبلوماسيين من دول إقليمية وأوروبية خصوصاً إيران. الخارجية الروسية: إرهابيّو داعش أصبحوا قادرين على إنتاج الأسلحة الكيماويةالمرصد السوري: طائرات يُعتقد أنّها روسية تقصف درعا للمرة الأولى إلتقى كيري وظريف اللذان سبق وأن عملا معاً أثناء المفاوضات التي أدّت إلى اتفاق هذا الصيف على الملف النووي الايراني، في فندق فخم في العاصمة النمسوية، ما يدلّ على تقدم كبير في موقف الولايات المتحدة التي كانت ترفض منح طهران مكاناً على طاولة المفاوضات حول سوريا. فإيران لم تشارك في 2012 في مؤتمر جنيف-1 حول سوريا ودعوتها للمشاركة في محادثات جنيف-2 في 2014 عاد وسحبها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إثر اعتراض الولايات المتحدة والسعودية. وستكون محادثات فيينا المرة الأولى التي تلتقي فيها إيران والسعودية على مائدة المفاوضات منذ اندلاع الصراع في سوريا في 2011. وفي موسكو، قال لافروف قبل مغادرته متوجهاً الى فيينا: «تمكنّا في النهاية من جمع الجميع حول طاولة واحدة من دون استثناء، وهم: اللاعبون الرئيسيون في الملف، والأعضاء الدائمون في مجلس (الأمن) وإيران ومصر ودول الخليج والعراق». من جهته، قال توم شانون مستشار وزارة الخارجية الأميركية للمشرعين: «إنّ كيري يسعى إلى اختبار مدى استعداد روسيا وإيران للضغط على الرئيس بشار الأسد لترك السلطة والتزامهما بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا». وأضاف: «يعتقد كيري أنّه حان الوقت لجَمع الكلّ معاً للتأكد فعلياً من صدق مزاعمهم والتحقق ممّا إذا كان التزامهم العلني بمحاربة (الدولة الإسلامية) والإرهاب هو التزام جاد... وإلى أيّ مدى هم مستعدون للعمل بشكل عام مع المجتمع الدولي لإقناع الأسد بأنّه سيتعيّن عليه الرحيل في أيّ عملية انتقال سياسي». أمّا وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير فهَوّن من شأن التوقعات بحدوث انفراجة في فيينا. وقال خلال زيارة إلى أثينا: «لن تحدث الإنفراجة غداً». من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «قد يكون هناك اتفاق على الوسيلة لكنّه اتفاق حول الجوهر، فإنّه لسوء الحظ، لا يزال من السابق لأوانه، وسيكون هناك بالتأكيد عدد من الجلسات». بدوره، اعتبر دبلوماسي غربي كبير اشترط ألّا يذكر اسمه، أنّ مجرد استمرار مشاركة الحاضرين في المؤتمر وتجنّب انهيار المفاوضات سيمثّل مستوى من النجاح المتواضع. وقال: «لا أتوقع الكثير. لكنّ الأميركيين يبذلون جهداً دبلوماسياً كبيراً في هذا الأمر، وكيري متفائل كعادته... إنّه كمن يصنع زخماً بمجرد التصرّف بطريقة إيجابية». واعتبر دبلوماسي غربي كبير آخر «أنّ النتيجة المثلى لاجتماع فيينا ستكون وضع خريطة طريق أو وثيقة للتحرك إلى الأمام. لن تكون لدينا خطة سلام جاهزة للتطبيق (يوم الجمعة)». في المقابل، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن رئيس هيئة الأركان الإيرانية الجنرال حسن فيروز آبادي قوله: «النظام السعودي ارتكب جرائم حرب ووجوده في محادثات فيينا متعددة الأطراف بشأن سوريا يثير شكوكاً وهو غير مشروع». المعارضة السورية ليست مدعوة وفي حين لم تعلّق الحكومة السورية حتى الآن على المفاوضات، نفى سياسي من المعارضة السورية وقائد لمقاتلي المعارضة المسلحة تلقّيهما دعوة إلى حضور المحادثات الدولية في فيينا. وقال عضو التحالف الوطني السوري جورج صبرا لـ»رويترز»: «إنّ عدم توجيه الدعوة لسوريين تعبير عن عدم جدية المشروع». فعدم تلقّي التحالف دعوة لحضور المحادثات «نقطة ضعف كبرى في هذا اللقاء لأنّ الأمر يبحث شأن السوريين في غيابهم» على حد تعبير صبرا، الذي أبدى معارضته لمشاركة إيران. وقال: «إيران ليست طرفاً محايداً يمكنه أن يؤدي دور الوسيط لأنّها طرف في القتال الدائر على أرض سوريا... ضبّاطها يقاتلون ويقتلون كل يوم على الجبهات السورية». من جهته، قال بشار الزعبي رئيس المكتب السياسي - جيش اليرموك أحد فصائل الجيش السوري الحر في تصريحات لـ»رويترز»: «لم توجّه الدعوة إلى ممثلي المعارضة المسلحة للمشاركة في اجتماع فيينا». واعتبر أنّ «إيران جزء من المشكلة وليس الحل، ومشاركتها في الاجتماع ستثبت ذلك للعالم... هذا الاجتماع تمّ قبوله من طرف السعودية وتركيا لتعرية إيران». ومن بكين، شدد رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية. وقال رئيس الوزراء الصيني: «أهم شيء هو اغتنام الفرصة لتنفيذ حل سياسي وإقامة حوار سياسي متوازن وشامل ومفتوح». بدورها، قالت ميركل: «نحتاج إلى حل سياسي دبلوماسي... من الضروري إيجاد هذا الحل. على الأقل هناك علامات على شكل محادثات (فيينا) تجمع بين المشاركين الضروريين». الوضع الميداني شنّت طائرات حربية يُعتقد أنّها روسية غارات في بلدات الحارة وتل عنتر وكفرناسج وعقربا في محافظة درعا في جنوب سوريا للمرة الأولى منذ بدء موسكو حملتها الجوية قبل نحو شهر، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «في حال كانت موسكو خلف تلك الضربات فستكون هذه المرة الأولى التي تشنّ فيها طائرات روسية غارات في درعا». وتسيطر «جبهة النصرة» على نحو سبعين في المئة من محافظة درعا، وعلى الجزء الأكبر من مدينة درعا، التي شهدت أولى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد في آذار 2011. في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري قوله: «أسفرت عملية للجيش في بلدة عتمان بالريف الشمالي (لدرعا) أمس عن سقوط كامل أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي». وفي ريف حلب الجنوبي (شمال)، تدور اشتباكات بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة في إطار العملية العسكرية البرية التي شنّها الجيش السوري في 16 تشرين الاول في تلك المنطقة بتغطية جوية روسية. وبحسب الجيش السوري فإنّه «فرض السيطرة الكاملة على 50 قرية ومزرعة في ريف حلب الجنوبي». كذلك تدور اشتباكات في ريف حماة الشمالي (وسط) وريف اللاذقية الشرقي (شمال غرب) بين الفصائل المقاتلة والإسلامية وقوات النظام التي سيطرت على عدد من البلدات والتلال، إلّا أنّ عمليات الكر والفر لا تزال مستمرة. وأشار المرصد إلى أنّ الفصائل الإسلامية استعادت سيطرتها على بلدة سكيك الاستراتيجية في ريف حماة الشمالي. إلى ذلك، قتل 600 شخص، ثلثاهم من المقاتلين، جرّاء الغارات الروسية التي استهدفت 10 محافظات سورية، منذ إطلاق موسكو حملتها الجوية قبل نحو شهر، وفق ما أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس. ويتوزع القتلى في صفوف المقاتلين البالغ عددهم نحو 410 عناصر، هم «279 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة، و131 عنصراً من تنظيم الدولة الاسلامية»، وفق المرصد. وفي دوما، قتل ثمانية أشخاص على الأقل جرّاء غارات جوية استهدفت إحداها مستشفى ميدانياً في أحد ابرز معاقل الفصائل المقاتلة في محافظة ريف دمشق، وفق ما ذكر المرصد. توازياً، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنّ «إرهابيي «داعش» أصبحوا قادرين على إنتاج الأسلحة الكمياوية»، مشددةً على أنه «لا بدّ من التحقيق في حالات استخدام إرهابيي «داعش» هذه الأسلحة، لافتة إلى أنّ «عملية نزع ترسانة سوريا من الأسلحة الكيماوية أنجز عملياً بالكامل». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك