تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نتنياهو «يتخبّط» ويتّجه لإنشاء محكمة خاصة تُعنى بالشؤون الأمنية

Lebanon 24
29-10-2015 | 18:46
A-
A+
نتنياهو «يتخبّط» ويتّجه لإنشاء محكمة خاصة تُعنى بالشؤون الأمنية<br/>
نتنياهو «يتخبّط» ويتّجه لإنشاء محكمة خاصة تُعنى بالشؤون الأمنية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتخبّط رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في البحث عن مخارج للطوق المُطبق حول عنقه، والذي يضيق شيئاً فشيئاً، بين انصياعه لمطالب اليمين الصهيوني المتطرّف لضمان الحياة لحكومته الهشة، أو إمكانية إنشاء محكمة خاصة تعنى بالشؤون الأمنية للتعامل مع ما أسماه «موجة الارهاب الحالية». وهذه المحكمة ستنظر في قضايا الاعتقال الإداري، وسحب حق المواطنة والإقامة الدائمة من منفّذي عمليات وهدم منازلهم، وكل ما يتعلق بتمويله. وأمس سُجّلت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين في مناطق متعدّدة من الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة العشرات بجراح. وواصل جنود الاحتلال إعدام الشبان الفلسطينيين بدم بارد، وهو ما سُجّل في مدينة الخليل، حيث أعدمت قوات الاحتلال الشاب مهدي محمد رمضان المحتسب (23 عاماً) قرب المسجد الابراهيمي في الخليل. كما استشهد الشاب فاروق عبد القادر سدر (19 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في منطقة شارع الشهداء في الخليل. وأقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق العديد من المحال التجارية للفلسطينيين في البلدة القديمة من الخليل، ومنع الشبان الفلسطينيين بين 15 و25 عاماً من المرور على كافة الحواجز العسكرية، المقامة على مداخل التجمّعات الاستيطانية في المدينة، فيما سمح لطلاب المدارس بالمرور بعد إخضاعهم للتفتيش عبر حاجز عسكري وحيد في المنطقة، وستستمر هذه الإجراءات من جيش الاحتلال إلى حين صدور قرار آخر، ورفضت سلطات الاحتلال إعادة جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا بإعدامهم بدم بارد على أيدي جنود الاحتلال، إلى ذويهم. ودعت الفصائل الفلسطينية إلى اعتبار اليوم الجمعة «جمعة شهداء الخليل» شجباً لإعدامات الاحتلال وإجراءاته القمعية. كما استشهد المواطن نديم شقيرات (52 عاماً) نتيجة عرقلة حواجز الاحتلال وصول سيارة الإسعاف لإنقاذه في منزله بجبل المكبر في القدس بعد إصابته بجلطة قلبية. كذلك سُجلت إصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق في مدن رام الله وبيت لحم. واعتدى جنود الاحتلال على وقفة احتجاجية نُظّمت في ساحة «مستشفى المقاصد» في قرية الطور - شرق القدس القديمة، حيث أطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية في الساحات، فأُصيب العشرات من المواطنين وموظّفي المستشفى والمرضى بحالات اختناق وبالأعيرة المطاطية. واقتحم جنود الاحتلال قرية الطور بصورة مفاجئة، حيث أغلقوا شارع «قاع الحارة» بالكامل ومنعوا السكان من الدخول إليه، وشرعوا بحملة تفتيش واسعة في منازله وأزقته، كما نشرت قواتها على مداخل القرية وفي شوارعها بالكامل، واعتقلت شابين من القرية. وصعّدت سلطات الاحتلال من قراراتها التعسّفية، فأقدمت بعد أسبوع من إعطاء ترخيص البناء لمستوطنة ايتمار، على منح تراخيص بناء لثلاث مستوطنات جديدة هي «شفوت رحيل» و«سنسناه» و«ياكير» يوم أمس، وهي موجودة مسبقاً في الضفة الغربية، لكن تُعتبر نقاطاً غير شرعية - وتحاول حكومة الاحتلال إضفاء صبغة شرعية عليها رغم أنّها مُقامة على أراضي 1967، التي تعتبر أراضي دولة فلسطين وتخالف بذلك القوانين الدولية. وكان 24 مستوطناً قد اقتحموا المسجد الأقصى صباح أمس وتجوّلوا في باحاته، وسط حراسة أمنية مشدّدة، واستنفار شديد في صفوف المصلين الذين حاولوا التصدّي للجولات «الاستفزازية» قرب المصلّى القبلي. وبلغت حصيلة الشهداء منذ بداية تشرين الأول 68 شهيداً، من بينهم 14 طفلاً وسيدة حامل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك