تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن ستستطلع قبول إيران وروسيا لقيادة جديدة في دمشق

Lebanon 24
29-10-2015 | 18:47
A-
A+
واشنطن ستستطلع قبول إيران وروسيا لقيادة جديدة في دمشق
واشنطن ستستطلع قبول إيران وروسيا لقيادة جديدة في دمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشية المحادثات الدولية الموسعة حول سوريا، انطلقت في العاصمة النمساوية امس سلسلة اجتماعات تمهيدية، من شأنها تذليل العقبات الكبيرة التي تعترض سبل التوجه نحو حل سياسي للازمة التي تعصف بالبلاد. ووسط توقعات متواضعة، بل متشائمة، عقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وتركيا والسعودية اجتماعا مساء امس في فيينا للعمل من اجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا. والاجتماع الذي سبقه لقاء بين رئيس الدبلوماسية الاميركية جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف، سيليه اليوم لقاء موسع مع دبلوماسيين اقليميين واوروبيين لبحث احتمالات التوصل إلى تسوية في سوريا. وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها إيران التي تدعم عسكريا وماليا نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في اجتماع دولي حول سوريا. وقال كيري «لقد حان الوقت لمنح ايران مقعدا على الطاولة». وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير «لا شك» في حقيقة ان الأسد يجب أن يتنحى عن السلطة، وهذه مسألة تثير انقسام اللاعبين في هذا الملف. واضاف «سيغادر اما في نهاية عملية سياسية او لأنه ستتم الإطاحة به بالقوة». ورغم اتفاق جميع الأطراف على ان افتتاح هذه المحادثات الدولية يشكل خطوة نحو حل تفاوضي للأزمة السورية، فان لا أحد يتوقع اختراقا في الاجتماعات. وقال دبلوماسيون إن النجاح في المحادثات قد يقاس بمجرد استمرار المشاركين في فعاليات المؤتمر مقللين بذلك من التوقعات بحدوث أي انفراجة. وقال توم شانون مستشار الخارجية الأميركية إن بلاده تأمل في أن تبين الجولة الجديدة من المفاوضات إن كانت طهران وموسكو ستقبلان قيادة جديدة في دمشق. وتمثل تلك التصريحات التي أدلى بها أوضح تعليق حتى الآن بشأن أهداف واشنطن من اجتماعات فيينا. بالمقابل، قال مسؤول إيراني كبير إنه لا يوجد مرشح لخلافة الأسد وإن الأولوية هي مساعدته في قتال الدولة الإسلامية. الحملة الروسية ميدانياً، وبعد شهر كامل على اطلاقها، بدا ان الحملة الجوية الروسية التي قتلت اكثر من ٦٠٠ شخص، وكان هدفها المعلن، تنظيم الدولة الإسلامية، غير انها اكتفت باستهداف فصائل المعارضة السورية المعتدلة، قد فشلت في تحقيق الغاية المرجوة منها، فانتقلت الى التركيز على المدنيين والمستشفيات، بعد ان توسعت للمرة الاولى الى درعا في جنوب سوريا، فقد قتل ثمانية اشخاص على الأقل امس جراء غارات جوية استهدفت احداها مستشفى ميدانيا في مدينة دوما. وقتل 35 عاملا ومريضا سوريا على الاقل في ضربات جوية استهدفت 12 مستشفى في ثلاث محافظات في سوريا منذ نهاية شهر أيلول، وأدت الى نزوح عشرات الآلاف من السكان، وفق ما اعلنت منظمة اطباء بلا حدود. كما اعلنت واشنطن امس ان الغارات الأخيرة للطيران الروسي في سوريا اسفرت عن «اضرار جانبية»، بما في ذلك اصابة احد المستشفيات، كما سبق وأكدت منظمات غير حكومية رغم نفي موسكو. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي «لدينا معلومات عملانية(...) تقودنا الى الاعتقاد بأن طائرات عسكرية روسية اصابت مستشفى». وكان كيربي يرد على اسئلة صحافيين حول «ادلة» في حوزة الإدارة الاميركية حول القصف الروسي لمرافق طبية في سوريا. واضاف كيربي «لدينا معلومات اخرى تقودنا الى الاعتقاد بأن الاهداف الروسية، ليس فقط لا تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية، انما تؤدي الى اضرار جانبية واصابات في صفوف المدنيين». (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك