تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«جمعة الغضب الفلسطيني» تكشف «جبن» جنود الإحتلال

Lebanon 24
30-10-2015 | 19:06
A-
A+
«جمعة الغضب الفلسطيني» تكشف «جبن» جنود الإحتلال
«جمعة الغضب الفلسطيني» تكشف «جبن» جنود الإحتلال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عرَّت صلابة الشبان الفلسطينيين جبن وخنوع جنود قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلم تقتصر مواجهتهم ضد المحتلين على إلقاء الحجارة، بل أنهم طاردوا جنود الاحتلال بها، فارّين من أمامهم على الرغم من الأسلحة الرشاشة المتطورة المدججين بها. وهذا يؤكد أن قوة الحق الفلسطيني تتغلّب على جبن التمسك بالحياة للجنود المرتزقة. وشهدت «جمعة الغضب» أمس مواجهات تكاد تكون هي الأعنف منذ إندلاع «الهبة الفلسطينية» بداية شهر تشرين الأول الجاري، والتي شملت القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948. وقد إرتفعت حصيلة الشهداء إلى 71 شهيداً، تبيّن أن غالبيتهم أُعدموا بدم بارد، وهو ما أظهرته الصور، خاصة للشهداء السبعة الذين جرى تسليم جثامينهم أمس من قبل سلطات الاحتلال بعد فترة من احتجازها. هذه الجرائم رفعها الجانب الفلسطيني إلى «المحكمة الجنائية الدولية» في لاهاي، وتضمنت أيضاً وقائع استشهاد الفلسطينيين اختناقاً بقنابل الغاز المسيلة للدموع التي يطلقها جنود الاحتلال، عقاباً جماعياً، فضلاً عن هدم المنازل، حيث يتألف الملف من 52 صفحة، وجرى توثيق ذلك عبر صور وفيديوهات التقطت خلال تنفيذ الإعدامات والاعتداءات الإسرائيلية. وتشكل هذه الجرائم، بما في ذلك التي طالت أيضاً الطواقم الطبية والإعلامية، جرائم حرب وتطهيراً عرقياً وانتهاكات ضد الإنسانية. واجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس مع المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا في مقر المحكمة في لاهاي، بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» صائب عريقات، وزير الخارجية رياض المالكي، الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، مستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، المتحدث باسم حركة «فتح» أحمد عساف، نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة «فتح» فهمي الزعارير وسفير فلسطين لدى هولندا نبيل أبو زينب. ووضع الرئيس «أبو مازن» المدعية العامة في أجواء الإعتداءات والجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني التي تنفذ على يد جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه. وسلّم الوزير المالكي إلى المدعية العامة وأعضاء مكتبها في مقر المحكمة بلاهاي، مذكرة تكميلية حول جرائم الكيان الإسرائيلي لدولة فلسطين، داعياً إلى «الإسراع بفتح تحقيق في جرائم حرب قد تكون إرتكبتها إسرائيل منذ العدوان على قطاع غزة صيف العام 2014». وطلب الوفد الفلسطيني من مسؤولي المحكمة زيارة الأراضي الفلسطينية، لكن أبلغوه «أن المحكمة بإنتظار موافقة الجانب الإسرائيلي». وهذا ثالث ملف تقدمه فلسطين إلى «المحكمة الجنائية» بعد ملفين عن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية والعدوان على غزة اللذين قدّما خلال حزيران 2015. ميدانياً، سُجّلت مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين والشبان الفلسطينيين الذين انطلقوا في تظاهرات شجباً لجرائم الاحتلال وقراراته، وهو المشهد الذي انسحب على كافة الأراضي الفلسطينية. وأطلق جنود الاحتلال النار باتجاه الشاب أحمد حمادة قنيبي (23 عاماً)، ما أدى إلى استشهاده متأثراً بالجراح التي أُصيب بها نتيجة إطلاق «حراس القطار الخفيف»، بذريعة تنفيذ عملية طعن في «محطة القطار» بحي الشيخ جراح بمدينة القدس. وذكرت شرطة الاحتلال أن الشاب الفلسطيني، وهو من حيّ كفرعقب - شمال القدس، قام بطعن مستوطن في محطة القطار، ولدى محاولة طعن آخر قام بإطلاق 15 رصاصة باتجاهه، فأصابه بجروح حرجة نقل على إثرها إلى المستشفى وأُعلن عن استشهاده. وتثبت هذه العملية فشل الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة، خاصة أنها الأولى التي تقع في القدس منذ 17 الجاري. وأكدت شرطة الاحتلال انه أُصيب في العملية سائح أميركي تعرض لطعنة المهاجم، واصابته طفيفة، ومدني أُصيب بنيران جنود الاحتلال الذين أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني. كما استشهد الرضيع الفلسطيني رمضان محمّد فيصل ثوابتة (8 أشهر) اختناقاً بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال على منازل المواطنين في بلدة بيت فجار - جنوب بيت لحم. واستشهد أيضاً الشاب قاسم محمود سباعتة من بلدة جنين، بدعوى محاولة طعن جنود بالقرب من حاجز زعترا - جنوب مدينة نابلس، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام الاحتلال. وأُصيب أيضاً الشاب باسم نعسان (21 عاماً) من المغير - رام الله، وحالته خطرة. وزعمت قوات الاحتلال أن الشابين وصلا إلى الحاجز على دراجة نارية، وتم إطلاق النار عليهما بشكل مباشر. وتعرضت الطواقم الطبية والصحفية لاعتداء جنود الاحتلال، بعد محاولة إسعاف شاب فلسطيني أُصيب بجراح جرّاء دهسه بجيب عسكري للاحتلال في مدينة البيرة بعد مطاردته بالجيب، واعتدوا عليه بالضرب المبرح قبل اعتقاله. وأصدرت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً بتحويل المنطقة من منزل المواطن مفيد الشرباتي في شارع الشهداء بمنطقة مقبرة اليهود في حيّ تل أرميدة وسط الخليل، إلى منطقة عسكرية مغلقة، ومنع غير سكانها من الدخول إليها. وهذا القرار هو استمرار لعملية الفصل العنصري وتهويد المنطقة واستباحتها من قبل المستوطنين بهدف عزلها وسكانها عن باقي المناطق في الخليل، في محاولة لاستمرار إجراءات الاحتلال بتهويد المنطقة. وأمس استقبل الآلاف من أهالي محافظة الخليل جثامين 5 من الشهداء الأطفال الذين تمّ اعدامهم من قبل قوات الاحتلال، الذي ما زال يحتجز جثامين 12 شهيداً من الخليل استشهدوا منذ بداية الشهر الجاري. وقبل اختتام شهر على «الهبة الفلسطينية»، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 71 شهيداً، وإصابة 2130 فلسطينياً بالرصاص الحي والمطاطي والحروق جرّاء اعتداءات قوات الاحتلال، فيما قُتِلَ 9 اسرائيليين منذ بداية الشهر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك