تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجازر دموية في دوما وحلب وحمص وإدلب

Lebanon 24
30-10-2015 | 20:13
A-
A+
مجازر دموية في دوما وحلب وحمص وإدلب
مجازر دموية في دوما وحلب وحمص وإدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما كانت الاجتماعات والمشاورات غير المسبوقة في العاصمة النمساوية فيينا تجري ثنائية وثلاثية ورباعية وموسعة لبحث كيفية حل الأزمة السورية، كانت الطائرات الروسية والأخرى التابعة لحليف موسكو بشار الأسد، ترتكب ثلاث مجازر دموية في دوما بريف دمشق وأرياف حلب وحمص وإدلب. ففي مدينة دوما، الشقيقة الكبرى لمدن وبلدات الغوطة الشرقية، لا تلقى اجتماعات فيينا أصداء كبيرة بين أهلها، فالهم الوحيد لهم هو البقاء أحياء وسط جحيم الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الروسية وصواريخ نظام الأسد التي طالت الأبنية السكنية ومشفى ميدانياً وسوقاً شعبياً. وأحصت وحدات الإخلاء والإسعاف في الدفاع المدني لمدينة دوما سقوط 65 شهيداً حتى بعد ظهر أمس، إلى جانب إصابة قرابة 200 آخرين نتيجة شن طائرات بوتين الحربية أكثر من 15 غارة جوية على سوق شعبي ومحيط مسجد في المدينة، بعدما كانت صواريخ الأسد انهمرت على المتسوقين وقت الذروة، ما زاد من عدد الشهداء الذين تمزقت أجسادهم أشلاء في الشوارع. وعادت الطائرات الروسية لتقصف السوق الشعبي في مدينة دوما للمرة الثانية بـ3 صواريخ شديدة الانفجار خلال محاولة وحدات الإخلاء والإسعاف في الدفاع المدني رفع الأنقاض وانتشال الجثث التي خلفتها المجزرة الأولى، الأمر الذي أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء. وأفادت مصادر ميدانية أن قوات النظام استهدفت أيضاً بأكثر من عشرة صواريخ أرض ـ أرض السوق الشعبية أثناء ازدحام الباعة والناس وأيضاً الأحياء السكنية عند الظهيرة، ما أوقع عدداً كبيراً من القتلى والجرحى، ثم عاودت قوات النظام قصف السوق بعد تجمع فرق الإنقاذ لنقل القتلى والجرحى ما أوقع المزيد من الضحايا. وتحدث ناشطون عن شن الطيران الحربي الروسي غارات عدة بعد ارتكاب المجزرة بأربع ساعات استهدفت الأحياء السكنية وأسفرت عن قتلى وجرحى ودمار كبير في الأبنية والممتلكات. وذكر المكتب الطبي الموحد أن أعداد القتلى مرشح للزيادة جراء انعدام المواد الطبية الأساسية ونقص الكادر الطبي والإسعافي في ظل الحصار الذي تشهده الغوطة الشرقية واستهداف المشافي والتي كان آخرها أول من أمس حيث استهدف الطيران الروسي بغارتين المشفى الرئيسي ومستودع الأدوية في مدينة دوما وأسفرتا عن خمسة عشر قتيلاً معظمهم من المرضى والكادر الطبي بالإضافة إلى دمار المشفى بالكامل وسيارة إسعاف وتلف الأدوية والمعدات الطبية. يُشار الى أن مدينة دوما التي يبلغ عدد سكانها نحو مئتي ألف نسمة تتعرض لقصف جوي من الطيران الحربي الروسي في الآونة الأخيرة على الرغم من عدم وجود تنظيم داعش أو النصرة في صفوف المقاتلين في الغوطة الشرقية. وفي حلب، وصف موقع «زمان الوصل» ما جرى أمس بـ»شلال دم بفعل التحالف الأسدي ـ الروسي«، حيث قضى 60 مدنياً على الأقل وجرح العشرات نتيجة قصف جوي وصاروخي استهدف مناطق متفرقة في محافظة حلب وريفها الشرقي أمس. وقال مراسل «زمان الوصل» في حلب، إن الطيران المروحي التابع للنظام قام بإلقاء حاوية متفجرة على مدينة الباب بريف حلب الشرقي، سقطت وسط سوق تجاري مزدحم بالمدنيين، من ثم قام الطيران الحربي الروسي بتنفيذ 6 غارات جوية وسط المدينة وفي أطرافها مما تسبب بمقتل وجرح العشرات. وقال مصدر طبي في المدينة، إن عدد الضحايا بلغ 13 شخصاً جميعهم من المدنيين، مشيراً إلى أن الأحياء التي طالها القصف هي: حي بيت الشامي، حي شارع عصفور وساحة مرطو، لافتاً إلى أن القصف خلف دماراً واسعاً في المباني السكنية. كما نفذ الطيران الروسي غارات عدة على أحياء مدينة حلب، مخلفاً ضحايا وجرحى في صفوف المدنيين ودماراً كبيراً في المباني السكنية، ما تسبب بسقوط 45 شهيداً، بينهم نساء وأطفال. وأشار مراسل «زمان الوصل» إلى أن الغارات الجوية استهدفت حيي الفردوس وصلاح الدين، مخلفة 23 قتيلاً مدنياً، بينما قضى أكثر من 20 آخرين في حي المغايير، إثر سقوط صاروخ بالستي على أحد التجمعات السكنية. ورجح مصدر من الدفاع المدني في مدينة حلب لـ»زمان الوصل» أن يكون مصدر الصاروخ الذي سقط في حي المغايير عصر أمس هو البوارج الروسية الموجودة قبالة الساحل السوري، واصفاً القدرة التدميرية للصاروخ بأنها «هائلة» ولم يسبق أن حدثت أثناء قصف النظام. واستهدف الطيران الحربي مسجد المزرعة الخامسة في مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي بغارات عدة، أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة ما أوقع جرحى. وقضى ستة عشر مدنياً على الأقل وأصيب عشرات آخرون، جراء أكثر من عشر غارات شنها الطيران الحربي الروسي صباح أمس، على مناطق متفرقة في ريف إدلب. وفي مدينة معرة النعمان في الريف الجنوبي، قضى سبعة مدنيين وأصيب أكثر من سبعة عشر آخرين، أثناء توجههم إلى صلاة الجمعة في أحد مساجد المدينة، حيث أغارت الطائرات الروسية على مكان مزدحم بالقرب من المسجد، ما تسبب بسقوط العشرات من الجرحى، تم نقل بعضهم إلى المستشفيات الحدودية بسبب حالتهم الحرجة. وفي قرية الكستن في ريف جسر الشغور الغربي، استهدف الطيران الروسي القرية بغارة أدت إلى سقوط أربعة قتلى إضافة لعشرة جرحى في صفوف المدنيين. كما قتل أربعة مدنيين في بلدة الدانا في الريف الشمالي لإدلب نتيجة استهدافها بغارة روسية. وأيضاً أغارت طائرة حربية روسية على أطراف قرية أبديتا في جبل الزاوية في ريف إدلب، متسببة بمقتل مدني وسقوط ستة جرحى بينهم امرأتان. كما تعرضت مدينة جسر الشغور ومدينة كنصفرة في ريف إدلب لقصف من راجمات الصواريخ من معسكر «جورين« في سهل الغاب. وفي حمص، أفاد مراسل «السورية نت» عن ارتكاب الطيران الحربي الروسي لمجزرة جديدة في ريف حمص الشمالي راح ضحيتها شهداء من المدنيين وعدد من الجرحى. فقد نفذ الطيران الحربي 8 غارات استهدفت مدن تلبيسة والرستن وأم شرشوح بريف حمص الشمالي أسفرت عن استشهاد امرأة وطفلها جراء استهداف غارة لمنزلها في مدينة الرستن، إضافة إلى استشهاد امرأة مسنة وحفيدها في غارة ثانية استهدفت المدينة أيضاً فجر الجمعة. وأعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أمس أن سوريا توقفت عن القصف بالبراميل المتفجرة إثر دعوات متكررة من موسكو بشكل خاص لوقف استخدامها لتجنب سقوط ضحايا مدنيين. وقال تشوركين إنه تبعاً لهذا التطور لم يعد هناك من داعٍ لأن يناقش مجلس الأمن مشروع قرار يهدد بفرض عقوبات على سوريا بسبب استخدامها هذه البراميل. وقال تشوركين في تصريح صحافي «منذ سنوات نتكلم مع السوريين لإقناعهم بالتزام أقصى درجات ضبط النفس وتجنب سقوط ضحايا مدنيين إذا أمكن. ومسألة البراميل المتفجرة هي موضوع تناقشنا فيه معهم». واعتبر السفير الروسي أنه مسرور لأن التقرير الأخير للأمم المتحدة حول الأزمة الإنسانية في سوريا لا يتطرق الى استخدام للبراميل المتفجرة. وتابع تشوركين قائلاً «آمل بأن تنتهي هذه المسألة لأن هذه الأسلحة التي تُلقى بشكل عشوائي لن تُستخدم بعد اليوم». (أورينت نت، سوريا مباشر، زمان الوصل، كلنا شركاء، السورية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك