تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأتراك يطلقون يد اردوغان لحكومة الحزب الواحد

Lebanon 24
01-11-2015 | 22:12
A-
A+
الأتراك يطلقون يد اردوغان لحكومة الحزب الواحد
الأتراك يطلقون يد اردوغان لحكومة الحزب الواحد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمكّن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعد تعثر حلمه في إقامة «سوبر رئاسة» في انتخابات السابع من حزيران الماضي عندما فشل في الاحتفاظ بالأكثرية المطلقة في المجلس النيابي، من استعادة الأكثرية المطلقة داخل مجلس النواب التركي أمس، وبات بإمكان حزب العدالة والتنمية تشكيل حكومة الحزب الواحد في أنقرة. وبعد هذا الفوز الكبير، يبدو أن تركيا بصدد العودة لحكم الحزب الواحد بعد أن حقق الحزب الحاكم النصر في الانتخابات العامة أمس في تعزيز لسلطة الرئيس التركي، لكن في نتيجة قد تعمق الانقسامات الاجتماعية. ومع فرز النسبة الأكبر من الأصوات حصل الحزب الحاكم على قرابة 50 في المئة من الأصوات وهو ما يؤهله بارتياح لنيل أغلبية في البرلمان المؤلف من 550 مقعداً وبهامش انتصار كبير لم يتوقعه حتى أعضاء الحزب. (التتمة ص 12) ووصف رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو النتائج بأنها نصر للديموقراطية. وقال أمام حشد من أنصار الحزب أمام منزله في مدينة قونية وسط الأناضول وهي معقل للحزب الحاكم، «اليوم هو نصر لديموقراطيتنا وشعبنا». وأضاف في إشارة إلى الانتخابات العامة بعد أربعة أعوام «نأمل أن نخدمكم جيداً على مدى السنوات الأربع القادمة وأن نقف أمامكم مرة ثانية عام 2019». وقال مسؤول كبير من حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة الذي كان يفكر في «الحد من» نفوذ اردوغان من خلال حكومة ائتلافية، إن النتيجة هي «ببساطة كارثة». وقد تؤجج النتائج انقسامات عميقة في تركيا بين المحافظين الذين يرون في اردوغان بطل الطبقة العاملة والعلمانيين الذين يشكون في ميوله الاستبدادية والإسلامية. وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على محتجين يرمون الحجارة في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا التي يغلب على سكانها الأكراد فيما توالت النتائج مع تراجع الدعم لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد ليتجاوز بالكاد حاجز العشرة في المئة اللازم لدخول البرلمان. وفي حزيران خسر حزب اردوغان الأغلبية الساحقة التي تمتع بها منذ 2002. وقدم اردوغان انتخابات الأحد فرصة لاستعادة الاستقرار في وقت تفجر فيه التوتر بسبب تمرد الأكراد وبعد تفجيرين نسبا إلى تنظيم «داعش» بينما يخشى منتقدون تحولاً للاستبداد في عهد الرئيس. ووفقاً لشبكة (تي.أر.تي) التي تديرها الدولة حصل حزب العدالة والتنمية على 49.4 في المئة من الأصوات بعد فرز 97.5 في المئة من الأصوات. بينما حصل حزب الشعب الجمهوري على 25.4 في المئة وقال مسؤول كبير إن آمال تشكيل ائتلاف باتت مستحيلة. وقال مسؤول كبير من الحزب الحاكم «هذا نجاح فاق توقعاتنا» في اعتراف بالمفاجأة من حجم الانتصار. وحصل حزب الشعوب الديمقراطي الذي قلص حملته الانتخابية بعد استهداف أنصاره في هجوم أنقرة الانتحاري الذي قتل فيه أكثر من مئة شخص يوم العاشر من تشرين الأول على 10.6 في المئة حسبما أفادت شبكة (تي.أر.تي). وحصل الحزب على 13 في المئة في حزيران. أما حزب الحركة القومية فقد شهد تراجع نصيبه من الأصوات إلى 12 في المئة من 16.5 في المئة في حزيران. ولم تظهر الأعلام والملصقات وحافلات الدعاية الانتخابية التي عجت بها الشوارع خلال الفترة التي سبقت الانتخابات في حزيران. لكن اردوغان قال إن الانتخابات الجديدة فرصة مهمة لتركيا للعودة إلى حكم حزب العدالة والتنمية بمفرده بعد غموض سياسي استمر شهوراً. ويقول منتقدو اردوغان إن هذه الانتخابات التي دفع إليها عجز اردوغان عن العثور على شريك صغير لتكوين ائتلاف حكومي بعد انتخابات حزيران تمثل مقامرة من جانب الرئيس كي يحصل من جديد على تأييد كافٍ للحزب يمكّنه في نهاية الأمر من تعديل الدستور ومنحه سلطات رئاسية أكبر. وفي سياق آخر، تبنى تنظيم «داعش» في شريط فيديو بُث الأحد على شبكة الانترنت عملية قتل ناشط سوري معادٍ للتنظيم وصديق له عثر عليهما مقطوعي الرأس الجمعة في جنوب تركيا. وجاء في شريط الفيديو أن تنظيم «داعش» «قتل» الناشط السوري ابراهيم عبد القادر (20 عاماً) وصديقه فارس حمادي في مدينة أورفا التركية «بعد أن تآمرا مع الصليبيين ضد تنظيم الدولة الإسلامية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك