حضّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشعب على توحيد الصفوف، فيما دعا رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الأحزاب السياسية التركية لاحقاً إلى الاجتماع والاتفاق على دستور جديد بعد استعادة حزبه الحاكم غالبيته في البرلمان، في وقت خيّمت أجواء من الصدمة على أحزاب المعارضة.
في المواقف الدولية، أبدى الإتحاد الأوروبي استعداده للعمل مع الحكومة الجديدة في تركيا.
ونددت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتدخّل حكومة أردوغان في الصحافة المستقلة.
من جهتها، حضّت برلين النظام التركي على إدارة البلاد «بذهنية وحدة وطنية وتسوية».
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية القطرية نتائج الانتخابات البرلمانية التركية المبكرة، بالـ»خطوة المهمة» في مسيرة الديمقراطية والوحدة والاستقرار في تركيا. وهنأت جماعتا «أحرار الشام» و»جيش الإسلام»، في بيان مشترك أردوغان على فوز حزبه.
تزامناً، أعتقلت الشرطة التركية أمس مسؤولين يعملان في صحيفة معارضة وصفت في صفحتها الأولى فوز العدالة والتنمية بأنّه إعلان عن «بدء الحرب الأهلية في تركيا».
وذكرت وكالة دوغان التركية للانباء أنّ قوات الأمن التركية دهمت مكاتب صحيفة نوكتا في اسطنبول وصادرت نسخ عددها الأخير بتهمة «الحض العلني على ارتكاب جناية»، واعتقلت
رئيس التحرير جوهري غوفن ومدير النشر مراد تشابان.
وتعقيباً على ذلك، ندّد البيت الأبيض على لسان المتحدث جوش ارنست بالضغوط وعمليات الترهيب التي تعرّض لها صحافيون معارضون في تركيا خلال الانتخابات التشريعية التي جرت. «(وكالات) الشرطة تعتقل مسؤولين في صحيفة معارضة وصفت الفوز بإعلان عن «بدء الحرب الأهلية «إحتفل أردوغان رمزياً صباح أمس بنجاحه عبر الصلاة في مسجد أيوب في اسطنبول، كما كان يفعل السلاطين الجدد في السلطنة العثمانية.
ولم يستطع أردوغان كبح فرحته بعد فوز حزب «العدالة والتنمية» بالانتخابات التشريعية، فغرّد على موقع «تويتر»، على رغم أنّه كان طالب في وقت سابق حجب هذا الموقع، مهنئاً جميع الأحزاب التي شاركت في انتخابات الأول من تشرين الثاني، وحزب العدالة والتنمية الذي سيتولّى السلطة لوحده، و»شقيقي» أحمد داود أوغلو رئيس حزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء. ودعا أردوغان العالم كله إلى احترام نتيجة الإنتخابات البرلمانية، وحضّ الرئيس التركي الشعب على توحيد الصفوف. وقال في تصريح للصحافيين: «إنّ لم نحمِ بلادنا من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها فإنّ مؤامرات كبيرة تحاك لنا»، مؤكداً على وجود أربعة عناوين رئيسية لا غنى عنها، وهي شعب واحد، علم واحد، وطن واحد، ودولة واحدة».
من جهته، دعا داود أوغلو الأحزاب السياسية التركية لاحقاً إلى الاجتماع والاتفاق على دستور وطني مدني جديد بعد استعادة حزبه الحاكم غالبيته في البرلمان. وقال: «فلنعمل معاً نحو تركيا لا يوجد فيها صراع وتوتر واستقطاب ويعيش فيها الجميع بسلام».
في المقابل، خيّمت أجواء من الصدمة على أحزاب المعارضة، خصوصاً حزب الحركة القومية الذي مني بهزيمة كبيرة بعد خسارته نصف مقاعده في البرلمان. كما تراجعت نسبة أصوات حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، إذ فقد مليون صوت من إجمالي أصواته، التي حصل عليها في الانتخابات السابقة.
ورأى كاتب الافتتاحية في صحيفة «حرييت ديلي نيوز» الناطقة بالإنكليزية إنّ هذه الانتخابات «أثبتت نجاح استراتيجية اردوغان الذي أعاد تجربة حظه في صناديق الاقتراع وقام بمجازفات وبتغيير أولويته من الاقتصاد الى الأمن».
وانعكست هذه الأجواء على المستثمرين صباح أمس مع اعلان عودة حكم الحزب الواحد.
وسجلت البورصة والليرة التركية ارتفاعاً كبيراً مقابل الدولار واليورو.
وقال وليام جاكسون من «كابيتال ايكونوميكس»: «إنّ الاقتراع أدى الى تهدئة القلق المتعلق بالاستقرار السياسي، لكن لا يزال يتعيّن معرفة ما اذا كان حزب العدالة والتنمية سيعمل من اجل استعادة مصداقيته الاقتصادية التي تلاشت ببطء في السنوات الماضية».
في المقابل، اعتبر الكاتب في صحيفة «مونيتور» قادري غورسل أنّ النظام سيصبح «اكثر سلطوية وسيمارس ضغوطاً إضافية».
في المواقف الدولية، أبدى الإتحاد الأوروبي استعداده للعمل مع الحكومة الجديدة في تركيا.
ونددت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتدخّل حكومة أردوغان في الصحافة المستقلة.
من جهتها، حضّت برلين النظام التركي على إدارة البلاد «بذهنية وحدة وطنية وتسوية».
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية القطرية نتائج الانتخابات البرلمانية التركية المبكرة، بالـ»خطوة المهمة» في مسيرة الديمقراطية والوحدة والاستقرار في تركيا. وهنأت جماعتا «أحرار الشام» و»جيش الإسلام»، في بيان مشترك أردوغان على فوز حزبه.
تزامناً، أعتقلت الشرطة التركية أمس مسؤولين يعملان في صحيفة معارضة وصفت في صفحتها الأولى فوز العدالة والتنمية بأنّه إعلان عن «بدء الحرب الأهلية في تركيا».
وذكرت وكالة دوغان التركية للانباء أنّ قوات الأمن التركية دهمت مكاتب صحيفة نوكتا في اسطنبول وصادرت نسخ عددها الأخير بتهمة «الحض العلني على ارتكاب جناية»، واعتقلت
رئيس التحرير جوهري غوفن ومدير النشر مراد تشابان.
وتعقيباً على ذلك، ندّد البيت الأبيض على لسان المتحدث جوش ارنست بالضغوط وعمليات الترهيب التي تعرّض لها صحافيون معارضون في تركيا خلال الانتخابات التشريعية التي جرت. «(وكالات)