تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المقداد يرفض من إيران الفترة الانتقــــالية... وروسيا «غير متمسّكة» بالأسد

Lebanon 24
03-11-2015 | 19:20
A-
A+
المقداد يرفض من إيران الفترة الانتقــــالية... وروسيا «غير متمسّكة» بالأسد
المقداد يرفض من إيران الفترة الانتقــــالية... وروسيا «غير متمسّكة» بالأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفضَ نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد من إيران فكرة أن تكون هناك فترة انتقالية في سوريا، في أوّل تعليق سوري حكومي مفصّل منذ انعقاد مؤتمر فيينا، بالتزامن مع إعلان روسيا أنّ الإبقاء على الرئيس السوري بشّار الأسد ليس مسألة مبدأ، ما دفعَ القائد العام للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري إلى اتهامها بالبحث عن مصالحها في سوريا. توزاياً، أعلن الجيش الروسي أنّه قصَف للمرّة الأولى «أهدافاً إرهابية» في سوريا بفضلِ معلومات قدّمها من سمّاهم «ممثّلون للمعارضة» السورية. البنتاغون: إختبار ناجح للتواصل بين الروس والأميركيين في الأجواء السوريةإيراني رفيع المستوى منذ فترة، كما أنّ هذه التصريحات تُظهر بجلاء الخلافَ بين حليفتَي الأسد روسيا وإيران حول مستقبله. وقد بدا لافتاً امتناع وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»عن ذِكر تصريحات المسؤول الإيراني الذي تعرّض بالنقد لروسيا. وقد سجّل أمس مقتل الكولونيل عزّة الله سليماني خلال مهمّة عسكرية في حلب، ثاني مدن سوريا. وكانت وسائل الإعلام في طهران أعلنَت سابقاً مقتلَ خمسة إيرانيين في سوريا، ما يَرفع العدد إلى نحو عشرين منذ التاسع من تشرين الأوّل. أوباما وفي أوّل موقف له بعد قراره إرسالَ قوات خاصة إلى سوريا، أعلنَ الرئيس الأميركي باراك أوباما أنّ بلاده لن ترسلَ قوات إلى جبهات القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية، وأنّ القوات الموجودة في سوريا «تقوم فقط بالتدريب وتقديم المشورة» لقوات المعارضة السورية المسلّحة. وأضاف أوباما: «نحن لا نضع قوّات أميركية على جبهات قتال تنظيم الدولة الإسلامية». وأوضَح أنّه كان دائماً ضدّ أن «تقاتل القوات الأميركية كما فعلت في العراق عام 2003 من خلال الكتائب والغزو، لأنّ ذلك لا يحلّ المشكلة». من جهته، جدّد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تأكيده أنّ الأسد لا يُمكن أن يترشّح في الانتخابات المقبلة في سوريا، مضيفاً: «إنّ الحلّ الوحيد» للنزاع المستمر يقوم على تنظيم انتخابات». وفي لندن، طالبَ نوّاب بريطانيون بعدم توسيع الضربات الجوّية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لتشمل سوريا، واعتبروا أنّ هذا الأمر لن يكون فعّالاً دون خطة واضحة لإنهاء الحرب في هذا البلد، ليوجّهوا بذلك ضربة لرئيس الوزراء ديفد كاميرون. وقالت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان في تقرير: «ينبغي ألّا يكون هناك أيّ توسيع لهذه الضربات ما لم تكن هناك استراتيجية دولية متماسكة لديها فرصة واقعية لهزيمة تنظيم الدولة وإنهاء الحرب في سوريا». من جهة أخرى، قالت فرجينيا غامبا رئيسة فريق الأمم المتحدة الذي سيحقّق في استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا: «إنّ المهمّة ستكون صعبة، وخصوصاً من حيث وضع لائحة شاملة بالمسؤولين عن ذلك». ومِن أجل العثور على الجناة، سيقوم فريق من 24 خبيراً يَعملون تحت قيادة غامبا بالتزام مبادئ توجيهية «صارمة وموضوعية ونزيهة» بحيث «لا يستطيع أحد التشكيكَ بهم». وتقود غامبا الخبيرة الأرجنتينية الأصل في نزع الأسلحة بعثة التحقيق المشتركة التي أنشَأها مجلس الأمن في آب، بعد هجمات بالكلور ضد ثلاث قرى سوريّة العام الماضي. الوضع الميداني أعلن البنتاغون أنّ الأميركيين والروس اختبروا بنجاح آليّةً تتيح لطيّاريهم الذين ينفّذون عمليات في الأجواء السورية التواصلَ مباشرةً لتجنّب أيّ حوادث. وقال المتحدّث باسم البنتاغون جيف ديفيس: «إنّ مقاتلة أميركية أجرَت أمس اختبار تواصلٍ تمّ إعداده مع مقاتلة روسية» في الأجواء السورية، لافتاً إلى أنّ الاختبار استمرّ «ثلاث دقائق» و»حقّق أهدافَه». وتندرج هذه الآلية في إطار الاتفاق الذي وقّعته موسكو وواشنطن في 20 تشرين الأوّل، لتفادي الحوادث بين مقاتلات البلدين التي تنفّذ مهمّات فوق سوريا. في غضون ذلك، نسَبت وكالات أنباء روسية إلى وزارة الدفاع قولها إنّ القوات الجوّية الروسية نفّذت 1631 طلعة جوّية وضرَبت 2084 هدفاً للمتشدّدين منذ أن بدأت حملة ضرباتها الجوّية في سوريا. وأعلنَ الجيش الروسي أنّه قصَف للمرّة الأولى «أهدافاً إرهابية» في سوريا بفضل معلومات قدّمها من سمّاهم «ممثلون للمعارضة» السورية. وقال قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا الجنرال اندري كارتابولوف: «لقد أنشأنا مجموعة تنسيق لا يمكن الإفصاح عن أعضائها»، مُكتفياً بالحديث عن «تعاون وثيق» يتيح توحيدَ جهود الجيش السوري النظامي و»قوّات وطنية سوريّة»، سَبق أن كانت في صفوف المعارضة. توازياً، قتِل 13 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية وعشرة مدنيين على الأقلّ في غارات جوّية استهدفَت مدينة الرقّة، معقل الجهاديين في شمال سوريا، وفقَ ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وفي مدينة حلب (شمال)، قتِل عشرة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال جرّاء غارات جوّية على أحياء في المدينة التي تشهد معارك مستمرّة بين النظام والفصائل المقاتلة منذ صيف 2012، بحسب المرصد. إلى ذلك، دعَت مديرة المكتب الإعلامي في الخارجية الأميركية اليزابيث ترودو الصحافيين الذين طلبوا منها الكشفَ عن المواقع التي استهدفت فيها الطائرات الروسية «منشآت مدنية»، للتوجُّه إلى «منظّمات غير حكومية تعمل على الأرض وإلى مصادر مفتوحة». (وكالات)الجيش الروسي قصَف أهدافاً في سوريا بفضل معلومات لـ»المعارضة» السوريّة وقال المقداد خلال زيارة الى إيران، التقى خلالها مع نظيره الإيراني حسين امير عبد اللهيان : «نتحدّث عن حوار وطني في سوريا وحكومة موسّعة وعملية دستورية، ولا نتحدّث نهائياً عمّا يسمّى بفترة انتقالية»، مضيفاً: «أنّ هذه الفكرة موجودة فقط في أذهان من لا يعيشون على أرض الواقع». وتابع: «لم نَتَلقَّ أيّ شيء رسمي في ما يخصّ لقاء الحكومة السورية مع المعارضات»، مع العِلم أنّ نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أعلن أنّ بلاده تعتزم عَقد مباحثات جديدة بشأن سوريا الأسبوع المقبل. ووفق بوغدانوف، فإنّ وزارة الخارجية الروسية تجري الترتيبات لدعوة النظام السوري والمعارضة إلى موسكو للمشاركة في المباحثات. وتُمثّل تصريحات المقداد التي بثّها التلفزيون الرسمي السوري أوّلَ تعليق سوري حكومي مفصّل منذ انعقاد مؤتمر فيينا، الذي جَمع الدوَل الداعمة للأطراف المتناحرة في الحرب الأهلية في سوريا، بما فيها إيران وروسيا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، في محاولةٍ لإحياء عملية السلام. من جهتها، أفادت وزارة الخارجية الأميركية أنّه من السابق لأوانه أن تدعو الحكومة الروسية المعارضة السورية لإجراء محادثات في روسيا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية اليزابيث ترودو: «نعتقد أنّ هذا سابق لأوانه». وأضافت: «أنّه سيجيء وقت ملائم لذلك، لكن في الوقت الحالي يجب أن ترَكّز الدوَل المشاركة في الجهود الدبلوماسية بشأن الصراع السوري على ما تمَّ الاتفاق عليه في المحادثات التي عُقدت الأسبوع الماضي في فيينا». أمّا الخارجية الروسية فأعلنَت أنّ آراء روسيا وأميركا والسعودية تتّفق جزئياً بشأن أطراف المعارضة السورية التي يمكن أن تشارك في الحوار. وردّاً على سؤال عمّا إذا كان الإبقاء على الرئيس السوري بشّار الأسد مسألة مبدأ بالنسبة لروسيا، قالت المتحدّثة ماريا زاخاروفا: «بالقَطعِ لا. لم نقُل هذا قط». وأضافت: «نحن لا نقول إنّ الأسد يجب أن يرحل أو يبقى». وأعلنَت وكالات أنباء روسيّة نقلاً عن متحدّثة باسم وزارة الخارجية الروسية أنَّ وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف سيلتقي بممثّل الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا اليوم في موسكو. في المقابل، شكّكَ القائد العام للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري في موقف موسكو تجاه مستقبل بشّار الأسد، متّهماً روسيا التي وصفها بالرفيق الشمالي، بالبحث عن مصالحها في سوريا، الأمر الذي يُظهر الخلافَ بين أهمّ دولتين تحميان الحكومة السورية. وأعلن جعفري أنّ غالبية الشعب السوري تؤيّد الأسد. وشدّد جعفري أنّ إيران لا ترى أيّ بديل للأسد، مؤكّداً أنّ هذا الموقف هو موقف المرشد الأعلى والحرس الثوري. وتُعتبر تصريحات جعفري الأقوى في الدفاع عن الأسد والإصرار على عدم رحيله على لسان مسؤول إيراني رفيع المستوى منذ فترة، كما أنّ هذه التصريحات تُظهر بجلاء الخلافَ بين حليفتَي الأسد روسيا وإيران حول مستقبله. وقد بدا لافتاً امتناع وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»عن ذِكر تصريحات المسؤول الإيراني الذي تعرّض بالنقد لروسيا. وقد سجّل أمس مقتل الكولونيل عزّة الله سليماني خلال مهمّة عسكرية في حلب، ثاني مدن سوريا. وكانت وسائل الإعلام في طهران أعلنَت سابقاً مقتلَ خمسة إيرانيين في سوريا، ما يَرفع العدد إلى نحو عشرين منذ التاسع من تشرين الأوّل. أوباما وفي أوّل موقف له بعد قراره إرسالَ قوات خاصة إلى سوريا، أعلنَ الرئيس الأميركي باراك أوباما أنّ بلاده لن ترسلَ قوات إلى جبهات القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية، وأنّ القوات الموجودة في سوريا «تقوم فقط بالتدريب وتقديم المشورة» لقوات المعارضة السورية المسلّحة. وأضاف أوباما: «نحن لا نضع قوّات أميركية على جبهات قتال تنظيم الدولة الإسلامية». وأوضَح أنّه كان دائماً ضدّ أن «تقاتل القوات الأميركية كما فعلت في العراق عام 2003 من خلال الكتائب والغزو، لأنّ ذلك لا يحلّ المشكلة». من جهته، جدّد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تأكيده أنّ الأسد لا يُمكن أن يترشّح في الانتخابات المقبلة في سوريا، مضيفاً: «إنّ الحلّ الوحيد» للنزاع المستمر يقوم على تنظيم انتخابات». وفي لندن، طالبَ نوّاب بريطانيون بعدم توسيع الضربات الجوّية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لتشمل سوريا، واعتبروا أنّ هذا الأمر لن يكون فعّالاً دون خطة واضحة لإنهاء الحرب في هذا البلد، ليوجّهوا بذلك ضربة لرئيس الوزراء ديفد كاميرون. وقالت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان في تقرير: «ينبغي ألّا يكون هناك أيّ توسيع لهذه الضربات ما لم تكن هناك استراتيجية دولية متماسكة لديها فرصة واقعية لهزيمة تنظيم الدولة وإنهاء الحرب في سوريا». من جهة أخرى، قالت فرجينيا غامبا رئيسة فريق الأمم المتحدة الذي سيحقّق في استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا: «إنّ المهمّة ستكون صعبة، وخصوصاً من حيث وضع لائحة شاملة بالمسؤولين عن ذلك». ومِن أجل العثور على الجناة، سيقوم فريق من 24 خبيراً يَعملون تحت قيادة غامبا بالتزام مبادئ توجيهية «صارمة وموضوعية ونزيهة» بحيث «لا يستطيع أحد التشكيكَ بهم». وتقود غامبا الخبيرة الأرجنتينية الأصل في نزع الأسلحة بعثة التحقيق المشتركة التي أنشَأها مجلس الأمن في آب، بعد هجمات بالكلور ضد ثلاث قرى سوريّة العام الماضي. الوضع الميداني أعلن البنتاغون أنّ الأميركيين والروس اختبروا بنجاح آليّةً تتيح لطيّاريهم الذين ينفّذون عمليات في الأجواء السورية التواصلَ مباشرةً لتجنّب أيّ حوادث. وقال المتحدّث باسم البنتاغون جيف ديفيس: «إنّ مقاتلة أميركية أجرَت أمس اختبار تواصلٍ تمّ إعداده مع مقاتلة روسية» في الأجواء السورية، لافتاً إلى أنّ الاختبار استمرّ «ثلاث دقائق» و»حقّق أهدافَه». وتندرج هذه الآلية في إطار الاتفاق الذي وقّعته موسكو وواشنطن في 20 تشرين الأوّل، لتفادي الحوادث بين مقاتلات البلدين التي تنفّذ مهمّات فوق سوريا. في غضون ذلك، نسَبت وكالات أنباء روسية إلى وزارة الدفاع قولها إنّ القوات الجوّية الروسية نفّذت 1631 طلعة جوّية وضرَبت 2084 هدفاً للمتشدّدين منذ أن بدأت حملة ضرباتها الجوّية في سوريا. وأعلنَ الجيش الروسي أنّه قصَف للمرّة الأولى «أهدافاً إرهابية» في سوريا بفضل معلومات قدّمها من سمّاهم «ممثلون للمعارضة» السورية. وقال قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا الجنرال اندري كارتابولوف: «لقد أنشأنا مجموعة تنسيق لا يمكن الإفصاح عن أعضائها»، مُكتفياً بالحديث عن «تعاون وثيق» يتيح توحيدَ جهود الجيش السوري النظامي و»قوّات وطنية سوريّة»، سَبق أن كانت في صفوف المعارضة. توازياً، قتِل 13 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية وعشرة مدنيين على الأقلّ في غارات جوّية استهدفَت مدينة الرقّة، معقل الجهاديين في شمال سوريا، وفقَ ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وفي مدينة حلب (شمال)، قتِل عشرة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال جرّاء غارات جوّية على أحياء في المدينة التي تشهد معارك مستمرّة بين النظام والفصائل المقاتلة منذ صيف 2012، بحسب المرصد. إلى ذلك، دعَت مديرة المكتب الإعلامي في الخارجية الأميركية اليزابيث ترودو الصحافيين الذين طلبوا منها الكشفَ عن المواقع التي استهدفت فيها الطائرات الروسية «منشآت مدنية»، للتوجُّه إلى «منظّمات غير حكومية تعمل على الأرض وإلى مصادر مفتوحة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك