تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الحرس الثوري» يختلف مع «الرفيق الشمالي» .. وموسكو لن تتمسك بالأسد

Lebanon 24
03-11-2015 | 19:29
A-
A+
«الحرس الثوري» يختلف مع «الرفيق الشمالي» .. وموسكو لن تتمسك بالأسد
«الحرس الثوري» يختلف مع «الرفيق الشمالي» .. وموسكو لن تتمسك بالأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بقي السباق على أشده بين التطورات الميدانية المتسارعة من جهة، والجهود الدولية والاقليمية المكثفة لايجاد حل سياسي للازمة الدموية التي تقصف بسوريا. مع اشتداد الحملة الجوية الروسية في سوريا مخلفة مجازر مروعة بحق المدنيين، برز تطور سياسي لافت تمثل باعلان موسكو انها لا تنظر الى بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة أمراً حتمياً وتزامن ذلك مع الاعلان عن جهود روسية مكثفة لجمع النظام والمعارضة السورية الاسبوع المقبل. كذلك مع قول دمشق انها ترفض مطلقا الحديث عن مرحلة انتقالية. في المقابل برز تشكيك القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري في موقف موسكو تجاه مستقبل الأسد، متهماً روسيا التي وصفها بـ«الرفيق الشمالي»، بالبحث عن مصالحها في سوريا، الأمر الذي يظهر الخلاف بين أهم دولتين تحميان الحكومة السورية، كما انتقد تلميحاً حكومة الرئيس حسن روحاني بسبب عدم إصرارها على بقاء الأسد في السلطة (راجع التفاصيل ص١٠). ميدانياً ومع فشل النظام وحلفائه في تحقيق اي هدف من هجومهم البري الواسع، على الرغم من الغطاء الجوي الروسي ،برز استمرار تنظيم الدولة الاسلامية في زحفه نحو وسط البلاد مهددا مناطق حيوية للنظام ،في وقت اعلنت واشنطن عن اختبار جوي روسي اميركي فوق سوريا حيث شنت المقاتلات الروسية غارات قالت موسكو انها جاءت بناء على معلومات قدمتها المعارضة السورية. فقد أعلن الجيش الروسي امس انه قصف للمرة الاولى «اهدافا ارهابية» في سوريا بفضل معلومات قدمها «ممثلون للمعارضة» السورية. وقال قائد العمليات العسكرية الروسية في سوريا الجنرال اندري كارتابولوف «لقد انشأنا مجموعة تنسيق لا يمكن الافصاح (...) عن اعضائها»، مكتفيا بالحديث عن «تعاون وثيق» يتيح توحيد جهود الجيش السوري النظامي و«قوات وطنية سورية» سبق ان كانت في صفوف المعارضة. وفي تطور لافت، قال مسؤول عسكري أميركي إن مقاتلة أميركية وأخرى روسية أجرتا اختبارا على الاتصال في سماء جنوب وسط سوريا امس للتحقق من بروتوكولات السلامة التي تم الاتفاق عليها بين الدولتين الشهر الماضي. سياسياً نقلت وكالة الاعلام الروسية امس عن ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية قولها إن بقاء بشار الأسد في السلطة ليس حتميا بالنسبة لروسيا. وردا على سؤال عما إذا كان الإبقاء على الأسد مسألة مبدأ بالنسبة لروسيا قالت زاخاروفا «بالقطع لا. لم نقل هذا قط.» وأضافت: «نحن لا نقول إن الأسد يجب أن يرحل أو يبقى». غير ان وكالات أنباء روسية نسبت إلى زاخاروفا لاحقا قولها إن موسكو لم تغير موقفها من الأسد وإن مصيره يتعين أن يحدده الشعب السوري. وكان في هذا الوقت قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي إن مسؤولين من الحكومة السورية وأعضاء من المعارضة قد يجتمعون في موسكو الأسبوع المقبل مع سعي روسيا للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن قوله: «الأسبوع المقبل سندعو ممثلي المعارضة إلى مشاورات في موسكو.» ونقلت وكالات أنباء روسية عن زاخاروفا أن الوزير سيرغي لافروف سيلتقي بممثل الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا اليوم في موسكو. واضافت: «الموضوع الرئيسي هو العملية السياسية في سوريا وبدء حوار حقيقي بين دمشق والمعارضة.» وقالت روسيا خلال محادثات فيينا إنها تريد مشاركة جماعات المعارضة في المناقشات المستقبلية عن الأزمة السورية وتبادلت مع السعودية قائمة ضمت 38 اسم ابينهم الرئيس السابق للائتلاف معاذ الخطيب والرئيس الحالي خالد خوجة إلى جانب ممثلين عن مجموعة مختلفة من الجماعات السياسية والدينية والعرقية من بينها جماعة الإخوان المسلمين وحركة مسيحية مؤيدة للديمقراطية. بالمقابل، اعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد رفض اي مرحلة انتقالية في البلاد. وقال: «لا توجد مرحلة انتقالية وهناك مؤسسات رسمية مستمرة بعملها»، مشيرا الى ان «هذا لا يوجد الا في اذهان المرضى». واوضح المقداد عقب مباحثات اجراها في طهران مع مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان: «نتحدث عن حوار وطني وحكومة موسعة وعملية دستورية ولا نتحدث عن مرحلة انتقالية»، مضيفا: «الذين يقولون ذلك يجب ان يتوقفوا». («اللــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك