تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تهاجم التدخُّل الروسي: تفاقم النزوح ومعاناة السوريِّين

Lebanon 24
04-11-2015 | 18:42
A-
A+
واشنطن تهاجم التدخُّل الروسي: تفاقم النزوح ومعاناة السوريِّين
واشنطن تهاجم التدخُّل الروسي: تفاقم النزوح ومعاناة السوريِّين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنت واشنطن امس هجوما عنيفا على التدخل الروسي في سوريا، مؤكدة انه فاقم الازمة الانسانية في هذا البلد وانه يستهدف المعارضة المعتدلة اكثر مما يستهدف المتطرفين، في وقت بدا ان الأمم المتحدة تستعجل مشاركة النظام السوري والمعارضة في جولة جديدة من محادثات السلام. ميدانياً، تمكن جيش النظام السوري وحلفاؤه من استعادة السيطرة على الطريق الوحيدة الى حلب، في حين ردت فصائل المعارضة بالسيطرة على مواقع عدة تابعة للنظام في ريف حماه الشمالي، بينها موقع استراتيجي وخلال جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي، قالت مساعدة وزير الخارجية الاميركي لمنطقة الشرق الاوسط آن باترسون «منذ بدء الضربات الروسية في سوريا، نزح ما لا يقل عن 120 ألف سوري نتيجة العمليات الهجومية للنظام مدعومة بضربات جوية روسية في محافظات حماه وحلب وادلب». وقالت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الاوروبية فيكتوريا نولاند من جهتها «منذ بدء العمليات الروسية في سوريا، سجلت اليونان تدفقا للمهاجرين هو الاعلى اسبوعيا خلال عام 2015، مع حوالى 48 الف لاجئ ومهاجر انتقلوا من تركيا الى اليونان». وقالت باترسون «التدخل العسكري الروسي فاقم بشكل خطير بيئة معقدة اصلا»، متهمة روسيا «بانها استهدفت حتى الآن في الغالب المناطق التي لا وجود فيها لتنظيم الدولة الاسلامية وبأنها استهدفت المعارضة السورية المعتدلة». وفي واشنطن أيضًا، قال متحدث عسكري اميركي ان تحالفا يضم خصوصا مجموعات عربية سورية مدعومة من واشنطن استعادت اراضي مساحتها 255 كلم مربعا من تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة الحول في شمال شرق سوريا. وقال الكولونيل ستيف وارن في مؤتمر بالدائرة المغلقة من بغداد ان «القوى الديموقراطية السورية» و«مكونها العربي صدا مجموعة الدولة الاسلامية واستعادا 255 كلم مربعا من الاراضي». واضاف انه تقدم صغير لكنه «يدل على جدوى» برنامج الدعم الاميركي للتحالف العربي السوري الذي القيت له ذخائر في 12 تشرين الاول من طائرات اميركية. وتابع ان الولايات المتحدة «شجعها» هذا التقدم وتريد «تعزيزه»، ملمحا بذلك الى عمليات جديدة لالقاء ذخائر. ويأتي هذا التقدم في وقت مناسب لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) بينما نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقا يشكك في القدرات الحقيقية للقوات الديموقراطية السورية ومكونها العربي والتي تضم بين اربعة وخمسة آلاف مقاتل. وقالت الصحيفة ان «كل القدرة القتالية تقريبا» للقوات الديموقراطية السورية «تأتي من الميليشيات الكردية». واضافت نيويورك تايمز ان اسم «التحالف العربي السوري» الذي يعني المكونات العربية في «القوات الديموقراطية السورية» ليس سوى «اختراع اميركي». في هذا الوقت، دعا المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا خلال زيارة الى موسكو كلا من النظام والمعارضة في سوريا الى بدء محادثات بينهما. وعقب محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال دي ميستورا الذي زار دمشق اخيرا ويعتزم زيارة واشنطن بعد موسكو «نحن مستعدون، الامم المتحدة مستعدة، لبدء هذه العملية فورا في جنيف (..) في اسرع وقت ممكن». واضاف «لدينا خطة» تستند الى «اعلان جنيف 2012» الذي ينص على انتقال سياسي في سوريا، اضافة الى «بيان فيينا». واضاف «علينا ان نعمل عليها بسرعة»، مشيرا الى ان المحادثات يجب ان تبدأ دون شروط مسبقة من الطرفين. وقال لافروف أن اطياف المجتمع السوري بأكملها «يجب ان تكون ممثلة في المفاوضات، مجددا موقف روسيا التقليدي بأن «الشعب السوري» هو الذي يقرر مصير الرئيس بشار الاسد». كما قال لافروف إنه من الضروري تحديد من هي الجماعات الإرهابية ومن هي جماعات المعارضة الشرعية في سوريا قبل بدء جولة جديدة من محادثات فيينا. وفي طهران، قال علي اكبر ولايتي مستشار المرشد الاعلى علي خامنئي للشؤون الدولية اثر استقباله نائب وزر الخارجة السوري فيصل المقداد ان «ايران لا ولن تتعاون بشكل مباشر او غير مباشر مع الولايات المتحدة». كما جدد التأكيد ان بلاده «لا تقبل بأي مبادرة لا تقبل بها الحكومة السورية والشعب السوري». (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك