تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ولايتي: لإيران وحلفائها اليد الطولى في سوريا

Lebanon 24
04-11-2015 | 20:48
A-
A+
ولايتي: لإيران وحلفائها اليد الطولى في سوريا
ولايتي: لإيران وحلفائها اليد الطولى في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال علي اكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي إن إيران كانت أول من تدخل في سوريا وإن حلفاءها تبعوها وأصبحت لهذه الجهات اليد الطولى هناك، رافضاً أي تعاون مع واشنطن وكذلك أي حل لا يوافق عليه نظام بشار الأسد. وهاجمت الولايات المتحدة موسكو أمس، معتبرة أن ما بين 85 و90 في المئة من الضربات التي نفذتها روسيا في سوريا أصابت المعارضة السورية المعتدلة. ويأتي التصعيد الإيراني استكمالاً لما كان بدأه خامنئي قبل أيام، ويستهدف أساساً موسكو. وكانت الصورة الأبرز في هذا السياق حديث القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري عن روسيا التي وصفها بـ«الرفيق الشمالي الذي جاء أخيراً إلى سوريا للدعم العسكري للبحث عن مصالحه، وقد لا يهمه بقاء الأسد كما نفعل نحن«. وعلى الرغم من عدم الرضى الإيراني هذا، فإن روسيا تواصل لعب دورها في سوريا على خطين: عسكري من خلال استهداف المعارضة في سوريا ودعم جيش النظام، وسياسي من خلال الإعداد لنسخة جديدة من اجتماعات فيينا. وفي هذا السياق تلقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اتصالاً من نظيره الروسي فلاديمير بوتين بحثا خلاله الوضع في سوريا. كما التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا وتحدث عن ضرورة تحديد من هم الذين يعتبرون «معارضة معتدلة» لدعوتهم إلى مفاوضات مع النظام برعاية موسكو، وتحادث أيضا مع نظيره الأميركي جون كيري وشددا على ضرورة الدعم الدولي للوصول إلى حل في سوريا. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن ولايتي قوله ان «ايران لا ولن تتعاون بشكل مباشر او غير مباشر مع الولايات المتحدة». كما جدد لدى لقائه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في طهران التأكيد ان بلاده «لا تقبل بأي مبادرة لا تقبل بها الحكومة السورية والشعب السوري». واضاف ان «ايران هي البلد الوحيد الذي دافع عن سوريا منذ بداية الازمة ومن ثم انضم العراق وحزب الله وروسيا»، مشيرا الى ان هذه الجهات «اصبحت لها اليد الطولى لانها تحارب الارهاب». وأكد المقداد وولايتي «اهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور بين الجانبين وصولا للحل السياسي القائم على احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة اراضيها». وقال المسؤول السوري ان «القوى الشريرة تطرح فترة المرحلة الانتقالية (...) وتضمر الشر لسوريا وتعمل على تفتيتها وتطرح المرحلة الانتقالية خدمة لمصالحها وللمجموعات الإرهابية المسلحة». وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف خلال استقباله المقداد ان «الشعب السوري وحده يقرر مستقبله بنفسه ولا يجب فرض اي شيء عليه«. كما بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي في اتصال، «امكانيات الحصول على دعم دولي لتسوية الأزمة السورية على أساس حوار وطني، بما في ذلك دعم تشكيل وفد مشترك من المعارضة السورية لإطلاق حوار سياسي وطني مبكر وتوحيد المواقف في مكافحة الإرهاب«. وأكد وزير الخارجية الروسي خلال مؤتمر صحافي مع المبعوث الدولي إلى سوريا أن الحوار يجب أن يجمع كل المعارضة السورية، داعيا إلى تحديد المعارضة المعتدلة لتكون شريكا بحل الأزمة السورية. كما دعا إلى مواصلة العمل لحل الأزمة السورية في إطار لقاء فيينا، فيما اعتبر دي ميستورا أن «لقاء فيينا كان عمليا إطارا مثاليا» لمتابعة البحث عن سبل لحل الأزمة السورية. وفي واشنطن، قالت آن باترسون أكبر دبلوماسية أميركية معنية بشؤون الشرق الأوسط للجنة في الكونغرس الأربعاء إن ما بين 85 و90 في المئة من الضربات التي نفذتها روسيا في سوريا أصابت المعارضة السورية المعتدلة. وقالت باترسون مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى أمام مجلس النواب الأميركي «حاولت موسكو بأسلوب ساخر زعم أن ضرباتها تتركز على الإرهابيين، لكن حتى الآن ما بين 85 و90 في المئة من الضربات الروسية استهدفت المعارضة السورية المعتدلة«. وفي شهادتها مع باترسون قالت فيكتوريا نولاند مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أوروبا وأوراسيا إن روسيا بدأت أيضا في نشر معدات برية ومنها مدفعية في مناطق خسرتها القوات الموالية للأسد لصالح المعارضة المعتدلة ومنها (مناطق) قرب حماة وحمص. وقالت مساعدة وزير الخارجية الاميركي لمنطقة الشرق الاوسط آن باترسون امام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس انه «منذ بدء الضربات الروسية في سوريا، نزح ما لا يقل عن 120 الف سوري نتيجة العمليات الهجومية للنظام مدعومة بضربات جوية روسية في محافظات حماه وحلب وادلب«. قال متحدث عسكري اميركي ان تحالفا يضم خصوصا مجموعات عربية سورية مدعومة من واشنطن استعادت اراضي مساحتها 255 كلم مربعا من تنظيم داعش في منطقة الحول في شمال شرق سوريا. وقال الكولونيل ستيف وارن في مؤتمر بالدائرة المغلقة من بغداد ان «القوى الديموقراطية السورية» و»مكونها العربي صدا مجموعة «داعش» واستعادا 255 كلم مربعا من الاراضي». واضاف انه تقدم صغير لكنه «يدل على جدوى» برنامج الدعم الاميركي للتحالف العربي السوري الذي القيت له ذخائر في 12 تشرين الاول من طائرات اميركية. وتابع ان الولايات المتحدة «شجعها» هذا التقدم وتريد «تعزيزه»، ملمحا بذلك الى عمليات جديدة لالقاء ذخائر. وفي أنقرة، ذكرت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، أمس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وتبادل معه وجهات النظر، وشدد الزعيمان على أهمية الجهود الرامية لحل للأزمة السورية، وأكدا ضرورة إقامة تواصل وثيق بهذا الصدد، كما تناولا العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية أخرى. قال المرصد السوري إن طائرات حربية يعتقد أنها روسية نفذت الأربعاء عدة ضربات جوية على مناطق في شمال غرب سوريا شملها اتفاق أبرمته الأطراف المتحاربة في أيلول كي يطبق فيها وقف لإطلاق النار. وأضاف المرصد أن الضربات وقعت على أطراف بلدتي معرة مصرين ورام حمدان في محافظة إدلب. (أ ف ب، رويترز، آر تي، الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك