تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فرنسا تُرسِل الحاملة «شارل ديغول» وموسكو تنشر منظومة صواريخ

Lebanon 24
05-11-2015 | 18:56
A-
A+
فرنسا تُرسِل الحاملة «شارل ديغول» وموسكو تنشر منظومة صواريخ
فرنسا تُرسِل الحاملة «شارل ديغول» وموسكو تنشر منظومة صواريخ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد حوالى شهر على عمليات عسكرية برية ،بغطاء جوي روسي، ودعم من آلاف المقاتلين الايرانيين ومن حزب الله،كان احد اهدافها استعادة كامل طريق دمشق حلب الدولية، تلقت قوات النظام السوري امس هزيمة مدوية تمثلت بخسارتها بلدة مورك الاستراتيجية الواقعة على هذه الطريق. وسيطر تنظيم «جند الاقصى» امس اثر هجوم عنيف على بلدة مورك الاستراتيجية في ريف حماه الشمالي الواقعة على الطريق الدولية بين محافظة حلب شمالا وحماه. واوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الاشتباكات تتواصل بين «جند الاقصى» وقوات النظام في شرق وجنوب شرق مورك، حيث قتل واصيب العشرات من جنود قوات النظام. وقال عبد الرحمن إن القوات الحكومية قاتلت لشهور للسيطرة على البلدة في تشرين الأول 2014 وخسرت كثيرا من أفرادها مضيفا أن القتال لا يزال مستمرا في مناطق داخل البلدة. وقال عبد الرحمن: «عندما استعادتها (بلدة مورك) قوات النظام العام الفائت خسرت قبل استعادتها مئات من جنودها بالاضافة الى عشرات المحاولات الفاشلة لاستعادة البلدة واليوم خلال ساعات ورغم تواجد السلاح الجوي الروسي تخسر قوات النظام هذه البلدة.» وأضاف أن المقاتلين دخلوا البلدة بسهولة من خلال نقاط تفتيش حكومية وسيطروا على مناطق واسعة من الغرب. وقال ناشط إعلامي في محافظة حماه الريفية حيث تقع مورك إن عشرات من المقاتلين المؤيدين للحكومة قتلوا واستولى المقاتلون على مركبات وأسلحة آلية ثقيلة إلى جانب عشر دبابات. وقال عبد الرحمن إنه بشكل إجمالي فإن الجيش السوري والفصائل المتحالفة معه لم يحققوا مكاسب تذكر بعد شهر من الضربات الروسية. وأضاف:«اذا قسنا عسكرياً... نقول ان هناك اكثر من شهر من القصف الروسي ولا نتائج على الارض.» وخسرت قوات النظام ايضا لصالح فصائل اسلامية، اهمها «اجناد الشام»، تل سكيك المجاور والمطل على مناطق حدودية مع محافظة ادلب . وقال جيف وايت، الخبير العسكري في معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى، ان خسارة مورك اظهرت انه رغم الغطاء الجوي الروسي «لم تسفر عملية حماه سوى عن نجاح طفيف، اذا وجد اصلا (...) كما لا تزال الفصائل المقاتلة قادرة على شن عمليات هجومية». من جهة اخرى، نقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن القوات الجوية الروسية دمرت قاعدة لتنظيم الدولة الإسلامية قرب دمشق. وفي دير الزور في شرق سوريا، قتل 22 شخصا، بينهم طفلان، في غارات لطائرات مجهولة ضد مواقع للتنظيم في وسط مدينة البوكمال الحدودية مع العراق. شارل ديغول وفي اطار الحرب ضد التنظيم،اعلنت الرئاسة الفرنسية امس ان باريس سترسل حاملة الطائرات شارل ديغول للمشاركة في العمليات وذلك في ختام اجتماع دفاعي مصغر خصص للوضع في سوريا والعراق. وبهذا الانتشار تتضاعف القدرة العسكرية الفرنسية في المنطقة بانضمام حاملة الطائرات الى ست طائرات رافال متواجدة في الامارات وست طائرات ميراج في الاردن. والى جانب ارسال «شارل ديغول»، اكدت باريس مجددا دعمها لعملية المحادثات التي اطلقت في فيينا في نهاية تشرين الاول في محاولة لرسم الخطوط العريضة لعملية الانتقال السياسي في سوريا لكنها رفضت في الوقت نفسه بقاء الرئيس بشار الاسد في السلطة. بالمقابل، اكد قائد القوات الجوية الروسية الجنرال فيكتور بونداريف ان روسيا نشرت انظمة للدفاع الجوي في سوريا لحماية قواتها. وصرح الجنرال الروسي:«بحثنا جميع التهديدات الممكنة وارسلنا طائرات مطاردة وقاذفات قنابل ومروحيات وانظمة للدفاع الجوي». وفي اربيل،اعلن وزير الخارجية التركي فريدون سنيرلي اوغلو ان بلاده تدرس شن هجوم عسكري «في الايام المقبلة» على تنظيم الدولة الاسلامية، المشتبه به الاول في هجوم انقرة الدامي الشهر الماضي، والذي قتل خلاله حوالى مئة شخص. ويزور موفد الائتلاف الدولي بيرت ماكغورك تركيا. وكتب على حسابه على تويتر «في انقرة لاجراء مشاورات مع مسؤولين اتراك رفيعي المستوى حول العراق وسوريا، ومحادثات فيينا والتعاون ضد داعش». وفي لاهاي، خلص خبراء في الاسلحة الكيميائية الى ان غاز الخردل استخدم في معارك في سوريا في آب، وفق ما افادت مصادر في منظمة حظر الاسلحة الكيميائية امس. وقالت المصادر ان الغاز استخدم في مدينة مارع في محافظة حلب في 21 آب. وهذا اول تأكيد لاستخدام هذا الغاز السام في النزاع السوري. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك