تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

انتخابات محامي طرابلس «بروفة» للنقيب

غسان ريفي Ghassan Rifi

|
Lebanon 24
05-11-2015 | 23:25
A-
A+
انتخابات محامي طرابلس «بروفة» للنقيب<br/>
انتخابات محامي طرابلس «بروفة» للنقيب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المفترض أن تشكل الانتخابات الفرعية لنقابة المحامين في طرابلس لاختيار عضوين لمجلس النقابة، مسيحي ومسلم، بدلا من العضوين اللذين انتهت مدة ولايتهما النقيب ميشال خوري وسعدي قلاوون، عملية «جسّ نبض» لكل الاصطفافات والتحالفات السياسية والنقابية، تمهيداً لحشد كل هذه القوى بعد عام كامل لانتخاب نقيب جديد مسيحي خلفا للنقيب الحالي فهد المقدم، وذلك بحسب العرف المتبع في النقابة منذ تأسيسها في العام 1921. وبما أن المعركة المقبلة تتمحور حول انتخاب النقيب المسيحي، فإن أغلبية التيارات السياسية المسيحية نأت بنفسها عن الدخول في معركة انتخابية فرعية، تجنبا للاستفزازات التي يمكن أن تحدثها أية اصطفافات قد تكون ضمنها، وتنعكس عليها سلبا في العام المقبل، لذلك كان هناك شبه إجماع من قبل التيارات السياسية والنقابية على المرشح المسيحي طوني خوري، مقابل دعم بعض المستقلين للمرشحة جيزيل دويهي. وحرصت التيارات السياسية المسيحية أيضا على وضع نفسها بتصرف حلفائها في طرابلس الذين سيخوضون معركة انتخابية قاسية على المقعد المسلم، حيث يدعم «تيار المستقبل» ومعه بعض قوى «14 آذار» وعدد من النقباء السابقين الذين يدورون في فلكهم، المرشح محمد خليل، فيما يتبنى الوزير السابق فيصل كرامي والى جانبه تيار «المردة» و «التيار الوطني الحر» وبعض القوى الحزبية والنقباء المقربين منهم ترشيح عبد السلام الخير الذي يعتمد أيضا على بعض الكتل المستقلة. أما «تيار العزم» فقد ترك الحرية لمحاميه لاختيار الأنسب، لكن أجواءه تميل الى انتخاب الخير في وجه مرشح «المستقبل» خليل. وتسعى «الجماعة الاسلامية» الى تسويق مرشحها بلال هرموش المدعوم أيضا من قوى إسلامية أخرى وبعض المستقلين. وتشير المعلومات الى أن «الجماعة» كانت حصلت في انتخابات العام الفائت على وعد من «تيار المستقبل» بتبني مرشحها في انتخابات العضوية، شرط الالتزام بالتصويت لمصلحة النقيب فهد المقدم آنذاك، لكن «المستقبل» نفى أن يكون قد التزم بذلك وسارع الى ترشيح محمد خليل. فحاولت «الجماعة» تسويق مرشحها هرموش لدى التيارات السياسية الأخرى التي كانت أعطت كلمة نهائية للمرشح عبدالسلام الخير. في غضون ذلك، تتجه الأنظار في الحلف الداعم للمرشح الخير الى مدى التزام «تيار المردة» بالتصويت له، خصوصا أن مصادر نقابية مطلعة تشير الى أن العلاقة بين «المردة» وبين النقيب فهد المقدم أكثر من جيدة، وهي ترجمت في انتخابات العام الفائت عندما منح أغلبية محامي «المردة» أصواتهم للمقدم على حساب المرشح زياد درنيقة الذي كان من المفترض أن يلتزموا بالتصويت له بفعل التحالف القائم مع الوزير السابق فيصل كرامي الذي كان داعما لدرنيقة، كما ترجم ذلك في حفل الغداء التكريمي الذي أقامه قطاع محامي «المردة» للنقيب المقدم قبل أشهر في البترون وحضره طوني سليمان فرنجية، ما يجعل أصوات «المردة» في صناديق الاقتراع يوم الأحد المقبل تحت المجهر. أمام هذه الاصطفافات، يواجه المستقلون تحديا كبيرا لاثبات حضورهم ضمن النقابة والحفاظ على تأثيرهم الانتخابي، وإذا كانت أصواتهم ستتفرق بين المرشحين خليل والخير وهرموش على المقعد المسلم، نظرا للعلاقات الشخصية التي تطغى على بعض الاصطفافات، فانهم من المفترض أن يجتمعوا على دعم المرشحة جيزيل الدويهي، خصوصا بعدما تبنت أغلبية التيارات السياسية ترشيح طوني خوري، ما يعني أن القدرة التجييرية للمستقلين ستظهر في الأرقام التي ستحصدها الدويهي، وعندها يمكن أن يبنى على الشيء مقتضاه. وتجري الانتخابات الأحد المقبل في نقابة المحامين بمن حضر، حيث ستفتح صناديق الاقتراع اعتبارا من التاسعة صباحا، ومن المفترض أن يشارك في الانتخابات 1174 محاميا مسددين اشتراكاتهم ويحق لهم الاقتراع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك