تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ميستورا أعدّ تقريره وقوات «ديموقراطية» ضدّ داعش

Lebanon 24
06-11-2015 | 18:24
A-
A+
ميستورا أعدّ تقريره وقوات «ديموقراطية» ضدّ داعش
ميستورا أعدّ تقريره وقوات «ديموقراطية» ضدّ داعش photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غداة محادثات وزير الخارجية السعودية عادل الجبير في مسقط مع نظيره العماني يوسف بن علوي، والتي تناولت الوضع في سوريا واليمن، يتّجه مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا إلى تقديم عرض عن المحادثات التي أجراها في دمشق وواشنطن وموسكو حول الأزمة السورية أمام مجلس الأمن، في وقت سيطرت فصائل إسلامية أمس على بلدة عطشان في ريف حماة الشمالي في وسط سوريا، لتفقد قوات النظام بذلك آخر المناطق التي استعادتها خلال عملية برية تنفذها في المنطقة منذ شهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. منظمة حظر الأسلحة الكيماوية: غاز الخردل استخدم في سوريا و»على الأرجح» الكلور أيضاًبريطانيا: لا يجب أن نعتمد فقط على الحلفاء لحمايتنا من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أنّ وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف بحثا هاتفياً الجهود الدولية لبدء مباحثات بين السلطات السورية والمعارضة. وأفادت الوزارة: «انّ الاتصال الهاتفي جرى بناء على مبادرة من واشنطن، وانّ الرجلين ناقشا أيضاً القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات المتشددة في الشرق الأوسط». وفي السياق عينه، ناقشَ لافروف ونظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو، في اتصال هاتفي، جهود التوصّل إلى حل سياسي للأزمة السورية. تزامناً، أشار دبلوماسيون إلى أنّ مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا سيقدّم الثلثاء المقبل امام مجلس الامن عرضاً عن المحادثات التي أجراها في دمشق وواشنطن وموسكو حول الازمة السورية. إلى ذلك، أكّد المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني علي خامنئي يحيى رحيم صفوي انّ «إيران هي من تقود الحرب في سوريا، وانّ مشاركة الحرس الثوري في القتال مصيرية للغاية». وأعلن خلال زيارة عائلة الجنرال حسين همداني الذي كان يقود قوات الحرس الثوري في سوريا، والذي قتل في حلب الشهر الماضي، أنّ «إيران منعت سقوط بشار الأسد من خلال تشكيل جبهة دولية إسلامية في سوريا ضد الأعداء»، وقال: «إنّ الأعداء كان لديهم مخطط لإسقاط حكومة بشار الأسد للتحرّك بعد ذلك نحو حزب الله في لبنان، ومن ثم التوجّه نحو العراق ومن بعدها إيران». في المقابل، شدد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون على أنّه لا يصحّ أن تعتمد بريطانيا على الحلفاء لحمايتها من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية، ودعا النواب إلى بحث توسيع الضربات الجوية البريطانية في العراق لتشمل سوريا. وقال فالون لـ«بي.بي.سي»: «داعش تهديد مباشر لنا في بريطانيا... ولا يصحّ من الناحية الأخلاقية الاعتماد على الطائرات الفرنسية أو الأوسترالية أو الأميركية للحفاظ على الأمن في شوارعنا». وفي سياق متصل، أكّد خبراء أنّ أجهزة الإستخبارات الغربية يجب أن تعزّز قدراتها على التحليل وتقييم الخطر الذي يمكن ان يمثّله كلّ من الجهاديين العائدين من سوريا حتى لا ينهكها عدد هؤلاء الذين يمكن ان يشنّ بعضهم هجمات في بلدانهم. وإذا كان معظم الذين يعودون قد أصبحوا تائبين ومصدومين ومشمئزين ممّا رأوه، او قرروا استئناف حياة طبيعية، فقد تنزلق أقلية منهم الى اعمال العنف. لذلك يدعو الخبراء الى تأمين الوسائل لأجهزة الاستخبارات من اجل الكشف عنهم ومراقبتهم، وربما تصفيتهم. على صعيد آخر، نقلت صحيفة «فرانكفورتر الغمايني تسايتونغ» أمس عن وزارة الداخلية قولها إنّ ألمانيا لن تسمح بعد اليوم للاجئين السوريين بلَم الشمل، وستحدّ من حقهم في الإقامة. الوضع الميداني أعلنت «قوات سوريا الديموقراطية» التي تضمّ بين أفرادها عناصر من الأكراد والعرب والسريان المسيحيين، أنّها بدأت تنفيذ عملياتها العسكرية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية، وذلك في الأراضي التي يسيطر التنظيم عليها شمال شرقي سوريا. من جهة أخرى، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان امس انّ الضربات الجوية الروسية قتلت 42 شخصاً على الأقل بينهم 27 مدنياً و15 من مقاتلي التنظيم، بعد سلسلة من الضربات استهدفت معقل الدولة الإسلامية في سوريا. كما أعلن الجيش الأميركي أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها نفّذوا أمس الاول 14 ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق و9 ضربات جوية أخرى في سوريا. في غضون ذلك، أصدرت وزارة الدفاع الروسية أمس لقطات لطائرات حربية من طراز إس.يو-24، وهي تقلع من قاعدة حميميم الجوية في سوريا. تزامناً، سيطرت فصائل إسلامية أمس على بلدة عطشان في ريف حماة الشمالي في وسط سوريا، لتَفقد قوات النظام بذلك آخر المناطق التي استعادتها خلال عملية برية تنفّذها في المنطقة منذ شهر، وفق ما أفاد المرصد السوري. وأكّد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» سيطرة حركة احرار الشام وفصائل إسلامية اخرى صباح امس على بلدة عطشان عقب اشتباكات عنيفة» ترافَقت مع قصف روسي ومن قوات النظام على مناطق الاشتباك. وأوضح عبد الرحمن أنّ «قوات النظام فقدت بالنتيجة آخر البلدات التي سيطرت عليها منذ إطلاقها العملية البرية في ريف حماة الشمالي» في السابع من تشرين الاول، مشيراً الى أنّ الفصائل الاسلامية سيطرت ايضاً على قرى قريبة من عطشان، من بينها ام الحارتين، بعد انسحاب قوات النظام منها. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و7 عناصر على الأقل من الفصائل، وفق المرصد. وتتواصل الاشتباكات بين الطرفين في محيط مورك وبلدة معان الى الشرق منها، والواقعة تحت سيطرة قوات النظام. من جهة أخرى، قالت مصادر بارزة مقرّبة من الحكومة السورية إنّ الهجمات التي يقوم بها الجيش السوري وحلفاؤه بدعم من الضربات الجوية الروسية تسير أبطأ ممّا كان متوقعاً نظراً لزيادة الدعم السعودي للمعارضة. ويؤكد محللون إنّ مكاسب الحكومة متواضعة في أحسن الاحوال. وقال أحدهم في وقت سابق هذا الأسبوع إنّ الانفراجة الوحيدة التي حدثت تتمثّل حتى الآن بتحقيق تقدّم بسيط في جنوبي حلب. وعبّر مسؤولون أميركيون عن وجهة نظر مماثلة، بينما تقول المعارضة إنّ الهجوم المدعوم من روسيا يفشل، وتتوقّع المزيد من المكاسب على الأرض لمصلحتها. وفي تقييم صريح للتحديات التي تواجهها الحكومة، قال مصدران غير سوريين قريبين من دمشق: «إنّ المزيد من الدعم العسكري السعودي للمعارضين قد أثّر في سير المعركة». وأشار المصدران إلى أنّ تزايد الإمدادات من صواريخ تاو الأميركية الصنع المضادة للدبابات للمسلحين يعتبر عاملاً كبيراً. وقال أحد المصدرين: «الدعم من السعودية للمعارضة لم يتوقف، لكنه الآن تَعزّز بشكل غير مسبوق وهو الذي ساهم بإبطاء العمليات وتأخير تحقيق انجازات كبيرة على الأرض». وكانت وزارة الدفاع الروسية أصدرت أمس لقطات لطائرات حربية من طراز إس.يو-24 وهي تقلع للقيام بطلعات من قاعدة حميميم الجوية في سوريا. توازياً، اعتبر ناشطون سوريون أنّ تأكيد منظمة حظر الأسلحة الكيماوية استخدام غاز الخردل السام في شمال سوريا في آب الماضي غير كاف، لأنّه لا يوجّه الاتهام مباشرة للجهاديين، الذين لجأوا اليه في قصفهم مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في تلك الفترة. وأكّدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أنّ غاز الخردل استخدم في سوريا في شهر آب الفائت، معتبرةً أنّ سلاحاً كيماوياً آخر هو غاز الكلور استخدم «على الأرجح» في شهر آذار الفائت في ادلب شمال غرب البلاد. وذكرت المنظمة، في بيان، أنّ فريقها «تمكّن من أن يؤكد بأكبر قدر من الثقة أنّ شخصين على الأقل تعرّضا لغاز الخردل، ومن المرجّح جداً ان تكون آثار هذا السلاح الكيماوي قد تسبّبت بوفاة طفل». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك