تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الدعم السعودي للمعارضة أحبط الهجوم البري

Lebanon 24
06-11-2015 | 18:37
A-
A+
الدعم السعودي للمعارضة أحبط الهجوم البري
الدعم السعودي للمعارضة أحبط الهجوم البري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تلقت قوات النظام السوري وحلفاؤها من الايرانيين ومقاتلي حزب الله ضربة عسكرية جديدة تمثلت بخسارة آخر المناطق،في ريف حماه،التي كانت هذه القوات استعادتها في هجومها البري الواسع النطاق الذي شنته مطلع الشهر المنصرم تحت غطاء جوي روسي. وغداة خسارتها، مدينة مورك الاستراتيجية وعدداً من القرى والحواجزالعسكرية الهامة المحيطة بها، فقدت قوات النظام امس السيطرة على قريتي عطشان وأم الحارتين المتجاورتين والواقعتين في ريف حماه الشمالي في وسط سوريا لتفقد هذه القوات بذلك آخر المناطق التي استعادتها خلال عملية برية تنفذها في المنطقة منذ شهر. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن: «سيطرت حركة احرار الشام وفصائل اسلامية اخرى صباح اليوم (أمس) على بلدة عطشان عقب اشتباكات عنيفة» ترافقت مع قصف روسي ومن قوات النظام على مناطق الاشتباك. واوضح عبد الرحمن ان «قوات النظام فقدت بالنتيجة آخر البلدات التي سيطرت عليها منذ اطلاقها العملية البرية في ريف حماه الشمالي» في السابع من تشرين الاول. واشار عبد الرحمن الى ان الفصائل الاسلامية سيطرت ايضا على قرى قريبة من عطشان من بينها أم الحارتين . وأفاد أبو عبده -المسؤول بأحد الفصائل المعارضة بأن مقاتلي المعارضة سيطروا أيضا على حواجز المداجن والهلال والنداف والعيساوي وتل الطويل، واستحوذوا على دبابة وقاعدة صواريخ مع ذخيرتها، كما دمروا دبابتين خلال الاشتباكات. وتأتي هذه السيطرة غداة سيطرة جيش الفتح على تل سكيك الإستراتيجي بريف حماه الشمالي وتدمير آليات داخله، كما نفذت فصائل جيش الفتح عملية ببلدة عطشان -قبل السيطرة عليها- أسفرت عن مقتل ضابط برتبة عميد وعشرات الجنود. وقالت مصادر بارزة مقربة من الحكومة السورية إن الهجمات التي يقوم بها الجيش السوري وحلفاؤه بدعم من الضربات الجوية الروسية تسير أبطأ مما كان متوقعا نظرا لزيادة الدعم السعودي للمعارضة. ومن جهة أخرى، واصلت الطائرات الروسية تحليقها المكثف في أجواء ريفي إدلب وحماه الشمالي واستهداف القرى التي تقع تحت سيطرة المعارضة، خصوصا مدينة خان شيخون الواقعة جنوب إدلب، مما خلف عددا كبير من الجرحى. وفي الخصوص، قال المرصد السوري امس إن الضربات الجوية الروسية قتلت 42 شخصاً على الأقل بينهم 27 مدنياً في مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية هذا الأسبوع. سياسياً،قالت الخارجية الروسية في بيان إن وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف بحثا هاتفياً امس الجهود الدولية لبدء مباحثات بين السلطات السورية والمعارضة. وقالت الوزارة إن الاتصال الهاتفي جرى بناء على مبادرة من واشنطن وإن الرجلين ناقشا أيضا القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات المتشددة في الشرق الأوسط. وفي باريس، قالت فرنسا إن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يجب أن يكون اللاعب الاساسي لتوحيد كل جماعات المعارضة في أي محادثات سلام في المستقبل مع حكومة دمشق. وقال المتحدث رومان نادال بعد أن اجتمع خالد خوجة رئيس الائتلاف مع مسؤولين فرنسيين بينهم وزير الخارجية لوران فابيوس: «يجب أن يلعب الائتلاف دوراً أساسياً في جمع المعارضة المعتدلة.» وفي الامم المتحدة، قال دبلوماسيون ان مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا سيقدم الثلاثاء المقبل امام مجلس الأمن عرضاً عن المباحثات التي اجراها في دمشق وواشنطن وموسكو حول الازمة السورية. في غضون ذلك، اكدت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان غاز الخردل استخدم في سوريا في آب مضيفة ان سلاحا كيميائيا آخر هو غاز الكلور استخدم «على الارجح» في اذار في ادلب شمال غرب البلاد. («اللـــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك