تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الاحتلال يحاصر الخليل بعد عمليتي «قنص» أوقعتا قتيلاً وجريحين اسرائيليين

Lebanon 24
06-11-2015 | 18:38
A-
A+
الاحتلال يحاصر الخليل بعد عمليتي «قنص» أوقعتا قتيلاً وجريحين اسرائيليين
الاحتلال يحاصر الخليل بعد عمليتي «قنص» أوقعتا قتيلاً وجريحين اسرائيليين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منفذ طعن القدس يظهر في فيديو متبنياً العملية.. انشاد «موطني» في 50 تجمع مساء اليوم كثافة هطول الأمطار وعاصفة الشتاء القاسي التي ضربت الأراضي الفلسطينية المحتلة، لم تحل دون مواصلة الشبان الفلسطينيين إلقاء الحجارة، خلال المواجهات مع جنود الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة. على أن يوم الجمعة كان عاصفاً بالتطورات النوعية التي تشهدها «الانتفاضة الشعبية الفلسطينية»، وتمثل ذلك بـ: - عمليتا قنص استهدف جنوداً للاحتلال في منطقة الخليل: الأولى: على مفرق بيت عانون، ما أدى إلى مقتل جندي. - الثانية: بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث أصيب جنديين إسرائيليين. - عملية طعن مستوطن إسرائيلي بالقرب من «مركز رامي ليفي التجاري» في المجمع الاستيطاني بنيامين بالقرب من القدس، حيث تمكن منفذها براء كايد عيسى (من القدس) من التواري، وظهر في شريط الفيديو ليعلن مسؤوليته عن عملية الطعن - ليكون أول تبني علني لمنفذ للعمليات الفدائية - وأنه عضو في «كتائب شهداء الأقصى»، وأن أقصى أمنيته هي الشهادة في سبيل الله. التطوران الهامان اللذان شهدتهما مدينة الخليل، جاءا خلال مواجهات كانت تدور بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي حاصرت مسجد وصايا الرسول في محاولة لمنع مسيرة نصرة للمسجد الأقصى وشهداء الخليل، واثر انتهاء الصلاة خرجت المسيرة من المسجد باتجاه «مدرسة طارق بن زياد»، فإندلعت المواجهات، وتم نقل عدد من المصابين إلى «مستشفى محمّد علي المحتسب» للعلاج، قبل وصول تعزيزات كبيرة لقوات الاحتلال، فتفرق الشبان من المكان. والمستوطنان المصابان أحدهما يبلغ من العمر 16(عاماً)، اصابته خطرة في الجزء العلوي من جسده، والثاني (18 عاماً) اصابته متوسطة في الجزء الأسفل من جسده. وضربت قوات الاحتلال حصاراً كاملاً وقاسياً على مدينة الخليل، منفذة حملة مداهمات واعتقالات بحثاً عن مطلقي النار على جنودها، وهو ما ينذر بتصعيد إجراءات الاحتلال ضد المدينة. واستشهدت المسنة ثروت إبراهيم سلمان الشعراوي (72 عاماً) جرّاء تعرضها لاعدام بدم بارد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي أطلقت النار باتجاه سيارتها في منطقة رأس الجورة - شمال مدينة الخليل. وأطلق جنود الاحتلال وابلاً من الرصاص الحي باتجاه السيّارة التي كانت تقودها ثروت بالقرب من محطة زيد للمحروقات، حين حاولت التواري من شدّة قنابل الغاز باتجاه محطة المحروقات، حيث أصيبت السيّارة التي تقودها بـ15 رصاصة. وادعى الاحتلال أنها كانت تقوم بمحاولة دهس، وهو ما دحضته كاميرات المراقبة. والشهيدة ثروت، هي زوجة الشهيد فؤاد الشعراوي، الذي اغتاله الاحتلال خلال «الانتفاضة الأولى» في العام 1988. واستشهد الشاب سلامة موسى أبو جامع (23 عاماً) جرّاء اصابته برصاص الاحتلال في الصدر في منطقة الفراحين - شرق محافظة خان يونس - جنوب قطاع غزة، ونقلت جثته إلى «مستشفى ناصر» في المدينة. وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاطي والمطاطي وراجمات قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه تجمع للشباب المنتفضين في قطاع غزة، فأصيب العشرات بحالات الاختناق جرّاء استنشاق الغاز. كما اندلعت مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان الفلسطينيين في نابلس والبيرة وشمال بيت لحم والعديد من المناطق الفلسطينية، حيث أصيب 35 مواطناً بالرصاص الحي و8 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. وارتفع عدد الشهداء إلى 78 شهيداً (بينهم 18 طفلاً و3 سيدات)، فيما بلغ عدد الجرحى 2450 جريحاً، فضلاً عن المئات الذين أصيبوا بحالات اختناق. وشيعت جماهير مدينة دورا ومحافظة الخليل ظهر أمس، ساق الطفل الأسير الجريح جلال شاهر الشراونة، بمشاركة جماهيرية حاشدة. وأقدم أطباء «مستشفى أساف هروفيه» وعيادة الرملة على بتر ساق الأسير الشراونة، دون أخذ موافقة عائلته، وهو ما يجب أن تلاحق وتحاسب عليه حكومة الاحتلال الإسرائيلي في المحاكم الدولية. واعتقل الأسير الشراونة بتاريخ 9 تشرين الأوّل الماضي، حيث ادعى الاحتلال انه كان يحاول تنفيذ عملية ضد مستوطني «مستوطنة نجهوت». ودعماً للانتفاضة الفلسطينية واستجابة لنداء شبابها، تقام وقفات تضامنية بعنوان «لنغني موطني معاً»... «فلسطين تغني موطني»، وتشمل 50 مدينة وبلدة ومخيماً في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان والعالم، وفي توقيت واحد، عند السادسة من مساء اليوم (السبت)، حيث سيقام التجمع المركزي في لبنان، في مخيم شاتيلا بمشاركة الفنان معين شريف وثائر الغضبان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك