تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روحاني يتهم وسائل إعلام إيرانية بالعمل كـ«شرطة سرية»

Lebanon 24
08-11-2015 | 21:53
A-
A+
روحاني يتهم وسائل إعلام إيرانية بالعمل كـ«شرطة سرية»
روحاني يتهم وسائل إعلام إيرانية بالعمل كـ«شرطة سرية» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى قواعد إعلامية أكثر شفافية في محاولة لحماية الصحافيين من حملة تشنها قوات الحرس الثوري الإيراني، متهماً بعض وسائل الإعلام المعارضة لسياسة حكومته بأنها تتصرف كـ»شرطة سرية«. وقال في خطاب ألقاه بمناسبة معرض الصحافة الـ21 في طهران بمشاركة 600 وسيلة إعلام إيرانية وأجنبية، إنه «تم منح وسائل الإعلام هامشاً دائماً« ما «يتيح لها ليس فقط أن تقول كل ما تريد بل أحياناً العمل كشرطة سرية«. وفي تصريحاته التي سلطت الضوء على الخلافات مع المتشددين قال روحاني «القواعد الشفافة هي التي ستمنع أشخاصاً معينين من انتزاع كلمة أو جملة في وسيلة إعلام وتعريض حرية هؤلاء للخطر«. وفي إشارة للولايات المتحدة وبريطانيا قال روحاني إن من المؤسف أنه لا توجد مطبوعة إيرانية استمرت لوقت طويل مثل صحيفتي نيويورك تايمز وتايمز أوف لندن. وقال إن إغلاق الصحف ينبغي أن يكون الحل الأخير «مثلما يكون الإعدام هو دائماً العقاب الأخير«. ويقول منتقدون للاعتقالات التي حدثت في الآونة الأخيرة إنها تبدو تعسفية واتهاماتها غامضة. وتابع روحاني أنه بينما تستهدف بعض الصحف بشكل روتيني فإن صحفاً أخرى تتمتع بعلاقات وثيقة مع أجهزة الأمن. وقال «من خلال قراءة عناوينها يمكنك أن تعرف من سيعتقل غداً«. وأضاف «في بعض وسائل الإعلام تكتشفون سمعة أي شخص يجب أن تُلطخ«. ويُنظر إلى روحاني على أنه شخصية معتدلة تسعى لتحسين علاقات إيران مع الغرب ويدعم اتفاقاً تاريخياً أبرم في تموز الماضي للحد من برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية، لكن السلطة العليا في البلاد هي للزعيم الأعلى علي خامنئي الذي يسيطر على الحرس الثوري ومؤسسة القضاء. وقال روحاني «يقول البعض إنهم ثوريون (...) لكن أن يكون الفرد ثورياً يعني بالنسبة لي عدم الكذب وعدم اتهام الآخرين». وأضاف «أن يكون الفرد ثورياً يعني إعطاء الأمل وطمأنة الشعب». وأوضح أن «قسماً من النخبة يهاجم قسماً آخر، هل هذا معنى الثورة أو أن تكون ثورياً؟«. ويأتي هذا الخطاب بعد أيام على اعتقال «عدة أعضاء في شبكة تجسس مرتبطة بحكومات غربية معادية كانوا يعملون في شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام» بينهم ثلاثة صحافيين مقربون من الإصلاحيين، وفقاً لأجهزة الاستخبارات في الحرس الثوري. وأقر روحاني بحق الصحافة في «انتقاد الحكومة والقضاء والبرلمان»، لكن «الانتقاد لا يعني الاتهام (...) ولا يعني تلطيخ السمعة أو الإهانة أو الكذب». وأضاف «نعم علينا ان نكون متيقظين لكن لا ينبغي تسميم الأجواء باستمرار». وفي حزيران دعا روحاني القضاء لأن يكون أكثر شفافية في التعامل مع ما يسمى بالجرائم السياسية والأمنية، لكن الحرس الثوري والقضاء لم يظهرا أي نية على طاعة الرئيس وقال محقق يتبع الأمم المتحدة في تشرين الأول إن الصحافيين والكتّاب ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لا يزالون يتعرضون للاعتقال والاستجواب من وكالات حكومية بينها الحرس الثوري الإيراني. وقالت لجنة حماية الصحافيين الأربعاء الماضي إن الحرس الثوري اعتقل خمسة صحافيين على الأقل في الأيام الأخيرة واتهمهم بأنهم جزء من «شبكة اختراق» مرتبطة «بدول غربية معادية». وقال علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إن موجة الاعتقالات لها دوافع سياسية «لأن فصيلاً سياسياً يستخدم فكرة الاختراق للقضاء على خصومه».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك