تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما ونتنياهو... «متانة العلاقات» رغــم الخلاف

Lebanon 24
09-11-2015 | 18:24
A-
A+
أوباما ونتنياهو... «متانة العلاقات» رغــم الخلاف
أوباما ونتنياهو... «متانة العلاقات» رغــم الخلاف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرّة الأولى منذ أن خسر نتنياهو معركته ضدّ اتّفاق إيران النووي، فيما تسعى واشنطن إلى أن يُجدّد نتنياهو التزامه بحلّ الدولتين مع الفلسطينيين. شَدّد أوباما ونتنياهو اللذان لا يخفيان خلافاتهما، في واشنطن، على «متانة العلاقات بين الدولتين»، في أوّل لقاء بينهما منذ تشرين الأوّل الماضي. وأشاد أوباما لدى استقباله نتنياهو في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض بـ»العلاقات الاستثنائية» بين البلدين، فيما اعتبَر نتنياهو من جهته أنّ هذا اللقاء يُشكّل مناسبة لتعزيز «الصداقة القوية والتحالف المتين». وأضاف: «كما قلتُ غالباً، فإنّ أمن إسرائيل هو من أولوياتي في السياسة الخارجية»، مؤكّداً قناعتَه بأنّ الدولة العبرية «ليس من حقّها فقط بل من واجبها الدفاعُ عن نفسها»، ودانَ بشدّة موجة العنف في الأراضي الفلسطينية وفي القدس، ما يثير المخاوف من انتفاضة جديدة. وأوقعَت أعمال العنف منذ الأوّل من تشرين الأوّل في الأراضي الفلسطينية والقدس وإسرائيل 75 قتيلاً في الجانب الفلسطيني بينهم عربيّ إسرائيلي، وعشرة قتلى في الجانب الإسرائيلي. وقُتِل معظم الفلسطينيين لأنّهم كانوا ينوون أو يشنّون هجمات، وفق ما أشارت إسرائيل. من جهةٍ أخرى، لفتَ أوباما إلى أنّه «يَعتزم البحث مع نتانياهو في تطبيق الاتّفاق المتعلق بالملف النووي الإيراني»، مؤكّداً أنّ «الخلاف العميق» مع هذا الأخير حول هذا الموضوع «ليس سرّاً على أحد». بدوره، أبدى نتنياهو عزمَه إيجادَ حلّ للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال: «لم نتخلَّ عن آمالنا في السلام، ولن نفعل ذلك أبداً». وأكّد التزامَه حلَّ «الدولتين» إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنباً إلى جنب مع «دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية». ووفقاً للصحافة الإسرائيلية، يتوقّع أن يطلب نتنياهو زيادةَ المساعدات العسكرية البالغة قيمتُها ثلاثة مليارات دولار سَنوياً إلى خمسة مليارات. ولن يدخلَ الاتفاق الأميركي الإسرائيلي الجديد حيّزَ التنفيذ إلّا عام 2017 باستثناء ذلك المطبَّق حالياً. وسط هذه التطوّرات، أعلنَت مجموعة الأسلحة الروسية روستيكنولوجي «روستيك» توقيعَ عقدٍ لتسليم طهران أنظمة صواريخ «إس - 300» الدفاعية المضادّة للطيران، والتي أوقِف بيعُها عام 2010 قبل أن يسمحَ به مُجدّداً الرئيس فلاديمير بوتين في نيسان الماضي. وقال مدير عام المجموعة سيرغي تشيميزوف في بيان نشرَته المجموعة على موقعها الإلكتروني: «إنّ روسيا وقّعت مع إيران عقداً لتسليم صواريخ إس-300». وأضافَ أنّ «طهران ستتسَلّم نسخةً «محدثة ومطوّرة» من هذه الصواريخ، فيما كان العقد الأساسي الذي يعود للعام 2007 يتعلّق بصواريخ منتَجة في تلك الفترة». ولم تُحدّد مجموعة «روستيك» أيّ موعد لتسليم الصواريخ. وأوضحَت أنّه فور تنفيذ الشقّ الأوّل من العقد، ستُسقط إيران الملاحقات القضائية في حقّ موسكو. وكانت طهران لجأت إلى محكمة التحكيم الدولية في جنيف لمطالبة موسكو بتعويضات بقيمة أربعة مليارات دولار اعتباراً من فترة منعِها الصفقة التي أبرِمت بقيمة 800 مليون دولار. وفي ملف سقوط الطائرة الروسية في سيناء، أفاد مصدر في الحكومة الأميركية أنّ روسيا ومصر لم تقبلا عرضاً من مكتب التحقيقات الاتحادي للمساعدة في التحقيق. في غضون ذلك، انطلق مساء أمس في الرياض، الاجتماع الوزاري التحضيري للقمّة الرابعة للدوَل العربية ودوَل أميركا اللاتينية التي تبدأ أعمالها اليوم لبحثِ سُبُلِ تعزيز التعاون بين الجانبين. وشدّد وزير الخارجية السعودية عادل بن أحمد الجبير في افتتاح الاجتماع في كلمته على «أهمّية بلوَرةِ شراكة قوية وفاعلة بين دوَل أميركا الجنوبية والعالم العربي، لا تقتصر فوائدُها على الجانبين، بل تمتد لتشملَ خدمة خطة التنمية الدولية المستدامة، وفي إطار تعاون مُتعدّد الأطراف تحت مظلّة الشرعية الدولية، وذلك عبر ترسيخ مبادئ ميثاق الأمم المتحدة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك