تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

وثيقة روسية تحدّد بنود الإصلاح في سوريا

Lebanon 24
10-11-2015 | 18:05
A-
A+
وثيقة روسية تحدّد بنود الإصلاح في سوريا
وثيقة روسية تحدّد بنود الإصلاح في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترتفع وتيرة اللقاءات لإيجاد حلّ للملف السوري، وقد التقى نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف وفداً للمعارضة السورية في موسكو، بالتزامن مع الكشف عن مسوّدة وثيقة تُظهر أنّ روسيا تريد أن تتّفق الحكومة والمعارضة السورية على بدء عملية إصلاح دستوري، تستغرق ما يصل إلى 18 شهراً تعقبها انتخابات رئاسية مبكرة، في وقت يتّجه الرئيس باراك أوباما لبحث الأزمة السورية مع حلفاء الولايات المتحدة خلال الاجتماع المقبل لقمّة مجموعة العشرين. اردوغان: حلفاء تركيا في المعركة ضد «داعش» يقتربون من فكرة إقامة منطقة آمنةأعلنَ نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أمس أنّ موسكو لم تعِدّ وثيقة خاصة تتعلق بسوريا، وأنّ لديها فقط أفكاراً لمزيد من النقاش، وفقَ ما نقلت وكالة «تاس» للأنباء. وأعلنَت وزارة الخارجية الروسية في بيان أنّ بوغدانوف التقى وفداً للمعارضة السورية في موسكو، ضَمَّ ممثّلين عن جبهة التحرير والتغيير السوريّة. وكانت مسوّدة وثيقة حصَلت عليها «رويترز» أظهرَت أنّ موسكو تريد أن تتّفق الحكومة والمعارضة السورية على بدء عملية إصلاح دستوري تستغرق ما يصل إلى 18 شهراً تعقبها انتخابات رئاسية مبكرة. وبموجب الاقتراح ينبغي على الأطراف السورية الاتفاق على الخطوات في مؤتمر تنظّمه الأمم المتحدة في المستقبل، من دون أن يرأس الرئيس بشّار الأسد عملية الإصلاح الدستوري، غير أنّها لا تستبعد مشاركته في الانتخابات المبكرة. وكان مساعدا وزيرَي خارجية إيران حسين أميرعبداللهيان وبوغدانوف التقيَا في موسكو وبحَثا الأوضاع في سوريا. وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الى عقد مباحثات دولية موسّعة بخصوص النزاع السوري قريباً، متّهماً بعضَ الدول بمحاولة التهرّب من المفاوضات. وأفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان أنّ الوزير لافروف ونظيرَه الألماني فرانك فالتر شتاينماير أجرَيا اتصالاً هاتفياً أمس لبحث الأزمة في سوريا. توازياً، أعلنَ متحدث باسم البيت الأبيض أنّ الرئيس باراك أوباما سيبحث الأزمة السورية مع حلفاء الولايات المتحدة خلال الاجتماع المقبل لقمّة مجموعة العشرين، وفقَ ما أعلن السكرتير الصحافي للبيت الأبيض جوش إيرنست. وفي تصريح لافت، اعتبَرت وزيرة سلاح الجو الأميركي ديبورا لي جيمس أمس أنّ الغارات الجوّية التي ينفّذها الائتلاف الدولي تضعِف تنظيم الدولة الإسلامية، لكنّ الحملة تتطلّب وجود «قوات على الأرض» للقضاء على التنظيم. من جهته، أعلنَ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس أنّ حلفاء لتركيا في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية يقتربون من فكرة إقامة منطقة آمنة في سوريا، مضيفاً أنّه شهد تطوّرات إيجابية. من جهته، أكّد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنّ بلاده ستردّ على أيّ تهديدات من الجوّ والبرّ تأتي من ناحية سوريا، من دون أن يحدّد أيّ مصادر محتملة لمثل هذه التهديدات، مشيراً إلى أنّه بَحث والرئيس الأميركي الحاجةَ لاستراتيجيةٍ جديدة تجاه تنظيم الدولة الإسلامية. تزامُناً، أعلنَت بريطانيا أنّ القوى العظمى التي تلتقي السبت في فيينا، في محاولة لوضع حدّ للنزاع السوري، تعدّ لائحةً بالمجموعات الإرهابية في سوريا، محَذّرةً بأنّ بعض الدول سيتعيّن عليها وقف دعمها لفصائل مقاتلة على الأرض. ورأى وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أنّه سيتعيّن على الدول التي تدعم فصائل في الداخل أن تقرّر مَن هي المجموعات الأكثر اعتدالاً لتشملها العملية السياسية، ومَن هي الفصائل التي يجب استبعادها، وتابَع غداة محادثات أجراها مع نظيره الأميركي جون كيري: «لا أعتقد أنّه في الإمكان استبعاد الاتفاق على تحديد من هي الفصائل الإرهابية». في غصون ذلك، كشفَت مصادر أميركية وإسرائيلية متطابقة لـ»العربية»، أنّ الحصة الكبرى من البحث في لقاء القمّة الأميركية الإسرائيلية، تَركّزت حول مستقبل سوريا. وفي اللقاء الذي استمرّ لساعتين ونصف بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، طلبَ بنيامين نتنياهو من الجانب الأميركي، ضمانَ تمثيل النظام السوري الحالي في أيّ اتّفاق لأيّ حلّ سياسي محتمل حول سوريا. من جهةٍ أخرى، قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي: «إنّ سياسات أميركا وأوروبا وتركيا والسعودية قد دفِنت في سوريا». إلى ذلك، نَقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وزير المخابرات محمد علوي قوله: «إنّ إيران اعتقلت أكثر من 40 شخصاً يُشتبه أنّهم متشدّدون سعى نصفُهم للسفر إلى العراق وسوريا، مضيفاً: «المعتقلون مرتزَقة من بعض الدول الرجعية في المنطقة». من جهةٍ أخرى، وقّعت روسيا والكويت أمس عدداً من اتفاقيات التعاون بين البلدين في قطاعات النقل والنفط والاستثمار والثقافة، وذلك عقبَ محادثات أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في منتجع سوتشي المطلّ على البحر الأسود. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك