تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

صواريخ تصيب اللاذقية وتُوقع عشرات الضحايا

Lebanon 24
10-11-2015 | 19:51
A-
A+
صواريخ تصيب اللاذقية وتُوقع عشرات الضحايا
صواريخ تصيب اللاذقية وتُوقع عشرات الضحايا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسببت صواريخ أطلقتها المعارضة السورية على اللاذقية في هجوم نادر على المدينة الأكبر في المحافظة الموالية لبشار الأسد غرب البلاد، بمقتل 22 شخصاً وإصابة 62 آخرين بجروح، كما أصابت قذائف مدفعية عدة أحياء في العاصمة دمشق، مع تهيؤ الأطراف المعنية بالأزمة السورية للاجتماع في فيينا للمرة الثالثة حيث نقل عن موسكو أنها جهزت مسودة وثيقة تتضمن أفكاراً حول إصلاحات دستورية وانتخابات مبكرة في البلاد. ويذكر أن أحد أهم الأسباب التي دفعت إلى التدخل الروسي الميداني المباشر والكثيف في سوريا، أن المنطقة الساحلية التي تسكنها أغلبية علوية، باتت مهددة بعدما حقق الثوار تقدماً على جبهات أرياف إدلب وحماة واللاذقية وباتوا يهددون مناطق سيطرة النظام المنتشرة على شاطئ البحر المتوسط. ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة في تلك المحافظة على منطقتي جبلي الاكراد والتركمان في ريفها الشمالي. وأفاد التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل بسقوط «قذيفتين صاروخيتين على مشروع الاوقاف وموقف سبيرو» القريبين من جامعة تشرين الواقعة في شرق اللاذقية. وقال مصدر امني في النظام ان «القذيفتين سقطتا بالقرب من الجامعة حيث كان هناك الكثير من الطلاب». وبث التلفزيون السوري صورا تظهر مكان سقوط احدى القذيفتين حيث انتشرت بقع من الدماء على الارض بين الزجاح المتناثر والسيارات المحطمة. وفي دمشق، قتل شخص من جراء سقوط قذائف عدة على احياء سكنية عدة. وأفادت وكالة الأنباء «سانا» التابعة للنظام بأن «ارهابيين استهدفوا بقذائف هاون أحياء سكنية فى مدينة دمشق تسببت بارتقاء شهيد وإصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة». وأحصى المرصد السوري سقوط نحو عشر قذائف على أماكن في مناطق الزبلطاني ومحيط جسر الرئيس بالبرامكة وقرب رئاسة الأركان القريبة من ساحة الأمويين، ومنطقة القصاع والشيخ محيي الدين وركن الدين والعدوي. وفي غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس إن حلفاء لتركيا في المعركة ضد تنظيم «داعش» يقتربون من فكرة إقامة منطقة آمنة في سوريا، مضيفاً أنه شهد تطورات إيجابية بشأن منطقة حظر طيران وتنفيذ عمليات جوية. وقال اردوغان أيضا في تعليقات أذاعتها قناة «سي.إن.إن ترك« على الهواء ان تركيا لن تتهاون بتقدم مسلحين أكراد إلى الغرب من نهر الفرات الذي تخشى أنقرة أن يقود الى إقامة ممر كردي بالقرب من حدودها الجنوبية. ويأتي ذلك فيما تكثف روسيا اتصالاتها لعقد جولة جديدة من اجتماعات فيينا، وقرب توجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى النمسا لحضور «فيينا 3» حيث تطالب روسيا بتوسيع نطاق المفاوضات. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس إن روسيا تريد التوصل خلال محادثات السلام المقبلة في فيينا لاتفاق يضع قائمة بالجماعات الإرهابية التي تنشط في سوريا. واعتبر أن مثل هذا الاتفاق سيكون «خطوة للأمام». وأظهرت مسودة وثيقة حصلت عليها «رويترز« أن روسيا تريد أن تتفق الحكومة والمعارضة السورية على بدء عملية إصلاح دستوري تستغرق ما يصل إلى 18 شهرا تعقبها انتخابات رئاسية مبكرة. ووضعت روسيا الاقتراح الذي يتألف من ثماني نقاط قبل جولة ثانية من المحادثات المتعددة الأطراف بشأن سوريا في فيينا هذا الأسبوع. ولا يستبعد الاقتراح مشاركة بشار الأسد في الانتخابات المبكرة وهو ما يقول خصومه إنه مستحيل إذا أريد تحقيق السلام. وقالت الوثيقة «رئيس سوريا المنتخب انتخابا شعبيا سيضطلع بوظائف القائد الأعلى للقوات المسلحة ويشرف على الأجهزة الخاصة والسياسة الخارجية«. وقال الاقتراح إن الأطراف السورية يجب أن تتفق على مثل هذه الخطوات في مؤتمر تنظمه الأمم المتحدة في المستقبل، وإن الأسد لن يرأس عملية الإصلاح الدستوري وإنما سيرأسها مرشح تتفق عليه كل الأطراف. وفي جولة أولى من محادثات السلام في فيينا الشهر الماضي كانت فيها روسيا لاعبا رئيسيا قالت موسكو إنها تريد أن تشارك جماعات المعارضة في المناقشات في المستقبل بشأن الأزمة السورية وتبادلت مع السعودية قائمة تحوي 38 اسما. وقالت الوثيقة إن المعارضة السورية التي تشارك في العملية السياسية يجب أن تؤلف «وفدا موحدا» ويتم الاتفاق عليها مقدما. وقال الاقتراح «يجب أن يتفقوا على الأهداف الخاصة بمنع وصول الإرهابيين إلى السلطة في سوريا وضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي وكذلك الطابع العلماني والديموقراطي للدولة«. وقال ديبلوماسيون غربيون إنه سيكون من الصعب على البلدان المعارضة للأسد أن توافق على مسودة الاقتراح الروسي. وقال أحد الديبلوماسيين الغربيين «الوثيقة لا تناسب الكثيرين«. وأضاف قوله إن من اختلفوا مع النهج الروسي يحرصون على ألا يكون النص أساسا للمفاوضات. وتقترح الوثيقة أيضا الاتفاق على قائمة بالجماعات الإرهابية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق الثلاثاء إن موسكو تريد التوصل إلى مثل هذا الاتفاق في محادثات فيينا. وقال الاقتراح أيضا إنه بالنسبة لوقف اطلاق النار في سوريا «يجب استبعاد العمليات ضد داعش وغيرها من الجماعات الارهابية.» وقال دبلوماسي غربي آخر إن موسكو تريد استخدام هذا التعريف ليشمل كل جماعات المعارضة المسلحة وليس الجهاديين فقط مثل الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. نقلت وكالة تاس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله الثلاثاء إن موسكو لم تعد وثيقة خاصة تتعلق بسوريا وإن لديها فقط أفكارا لمزيد من النقاش. وتابع بوغدانوف أيضا إن وفدا من المعارضة السورية سيزور وزارة الخارجية الروسية في موسكو الأربعاء. واتهم لافروف في تصريحه بعض الدول بمحاولة التهرب من المفاوضات. وقال في مؤتمر صحافي في يريفان ان لائحة المشاركين الساعين الى اتفاق حول النزاع الذي ادى الى مقتل 250 الف شخص تكبر منذ محادثات الشهر الفائت في فيينا. وأضاف: «سيحصل لقاء آخر في المستقبل الاقرب في صيغة موسعة... تشمل نحو عشرين بلدا ومنظمة». وستشارك الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي في الحوار الذي يضم كذلك الولايات المتحدة وفرنسا وايران، لمواصلة بحث خيارات الحل السياسي في سوريا بعد حرب مستمرة منذ اكثر من اربع سنوات. واضاف لافروف ان احراز تقدم قبل اللقاء المقبل حول سوريا يبدو صعبا بسبب محاولات عدد من الدول «التهرب» من انجاز العمل المطلوب. وقال ان «مجموعة كبيرة من شركائنا ما زالت تحاول التهرب من العمل الملموس، والمحادثات وتحصر القضية بنداءات مختصرة الى ضرورة رحيل الرئيس (السوري بشار) الاسد»، معتبرا ان هذه المقاربة تؤدي الى الانشغال عن العمل المجدي. واشار لافروف الى ان بلاده سبق ان أطلعت شركاءها في الملف السوري على «لائحتنا للمنظمات الارهابية» وتنتظر ان تؤول جولة محادثات جديدة الى «لائحة موحدة لازالة المشاكل بخصوص من يقصف من ومن يدعم من». وفي موسكو التقى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وفدا من «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي» المعارضة المقبولة من النظام السوري، بحسب بيان للخارجية. وقال عضو المكتب التنفيذي للهيئة يحيى عزيز ان الوفد كان برئاسة رئيسة الهيئة حسن عبد العظيم، مشيرا الى انه زار موسكو تلبية لدعوة من وزارة خارجيتها، وان البحث تطرق الى «التشاور حول مخرجات فيينا والحل السياسي للازمة السورية». وقالت وزارة الخارجية الروسية إن بوغدانوف التقى أيضا مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في موسكو أمس لبحث الوضع في سوريا. وفي واشنطن، اعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير جون كيري سيتوجه السبت الى فيينا للمشاركة في الاجتماع. وصرح المتحدث باسم الخارجية جون كيربي ان كيري الذي يقوم بجولة من 13 الى 17 تشرين الثاني في تونس والنمسا وانطاليا (تركيا)، سيجري لقاءات «ثنائية ومتعددة الاطراف مع نظرائه الاجانب بخصوص الازمة السورية» في فيينا، من دون تحديد الموعد المحدد لذلك. وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن موضوعي الأزمة السورية والتعاون الثنائي بين باريس وطهران سيحتلان الصدارة خلال المحادثات التي ستجري في باريس بين الرئيس فرنسوا هولاند ونظيره الإيراني حسن روحاني في السابع عشر من تشرين الثاني الحالي. وأفاد بيان صادر عن قصر الاليزيه «بعد لقائهما الذي عقد في نيويورك في السابع والعشرين من أيلول (على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة) سيتطرق رئيسا الدولتين الى المسائل الإقليمية وعلى رأسها الملف السوري مع اقتراب مواعيد استحقاقات ديبلوماسية». وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لصحافيين في السفارة البريطانية في واشنطن إن مسألة وضع القائمة هذه «سيتطلب الامر تفكيرا وتريثا من جهات عدة بما فيها الولايات المتحدة». ورأى هاموند انه سيتعين على الدول التي تدعم فصائل في الداخل ان تقرر من هي المجموعات الأكثر اعتدالا لتشملها العملية السياسية ومن هي الفصائل التي يجب استبعادها. وتابع غداة محادثات اجراها مع نظيره الاميركي جون كيري «لا اعتقد انه في الامكان استبعاد الاتفاق على تحديد من هي الفصائل الارهابية»، الا ان هاموند نفى ان يشكل اعداد «قائمة المجموعات الارهابية» مبررا لتنفيذ ضربات جوية على الفصائل المعارضة. وقال هاموند «الروس يستهدفون كل من يعتبرون انه يشكل تهديدا للنظام»، مضيفا «عندما نتحدث عن مجموعات ارهابية فالقصد هنا هو تضييق نطاق اهداف روسيا». إلى ذلك، كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية متطابقة لقناة «العربية»، أن الحصة الكبرى من البحث في لقاء القمة الأميركية - الإسرائيلية، تركزت حول مستقبل سوريا. وفي اللقاء الذي استمر لساعتين ونصف بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، طالب بنيامين نتنياهو من الجانب الأميركي، ضمان تمثيل النظام السوري الحالي في أي اتفاق لأي حل سياسي محتمل حول سوريا. وعلمت «العربية» أن الجانب الإسرائيلي عبر للرئيس أوباما عن اشتراطه التنسيق الرسمي الأميركي - الإيراني والروسي - الإيراني، لضمان تحديد أنواع وكميات أي أسلحة إيرانية قد ترد إلى سوريا قبيل أو أثناء أي مرحلة انتقالية يمكن التوصل إليها حول سوريا. (أ ف ب، رويترز، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك