تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الميثاقية والتشريعية

Lebanon 24
10-11-2015 | 23:24
A-
A+
الميثاقية والتشريعية <br/>
الميثاقية والتشريعية <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الحوار ظاهرة لبنانية صحيّة. إلاّ أن التشنّج غير صحّي. والموضوع الأبرز هو الامعان في الانقطاع عن الحوار. وهذا، هو الاتفاق والخلاف، على تشريع الضرورة. وللرئيس نبيه بري المشهود بحكمته وحنكته، مؤهل أكثر من سواه للترميم والتوفيق بين الموافقة والمعارضة والقطيعة، من الأمور الصعبة، الدائرة بين المجلس والنواب خصوصاً. كان الرئيس ألفريد نقاش، ينصح السياسيين، بعدم الخوف من الاختلاف، لأن فيه حرصاً على التوافق في نهاية الأمر. ولهذا، فان التجاذب القائم بين الرئيس بري والرئيس عون والدكتور سمير جعجع، ليس كارثة وطنية. ربما لأن الثلاثة سبق واختلفوا حول أمور عديدة، لكنهم اتفقوا في نهاية المطاف، على الحد الأدنى من التضارب في النظرة الى القضايا الحسّاسة. صحيح، ان الخلاف حول الأمور الميثاقية، عشيّة الجلسة التشريعية، يكاد يضع البلاد عند حدود الفيدرالية. لكن القادة الثلاثة مؤمنون - حتى الآن - بأن اللامركزية الموسّعة هي البديل من الفيدرالية والكونفيدرالية. ولبنان، كان ولا يزال بلد الحلول الوسطى وان تزاحمت فيه الخيارات المتطرفة. صحيح، ان المواقف المتعارضة من الميثاقية بلغت حدّها الأقصى، إلاّ أن مواقف الثلاثة بقيت في حدود معقولة. إلاّ أن دعوة رئيس حزب القوات الى حلفائه والأصدقاء الى ان يأخذوه بحلمهم، تنطوي على مفهوم التفاهم، أكثر منها إعراباً عن التشاؤم والفراق. طبعاً، ظهرت بين الرئيسين بري وعون انتكاسات حوارية حيناً وشخصية أحياناً، خلال معالجة مسألة الانتخابات في جزين. إلاّ أن ادراج القانون الانتخابي، على جدول جلسة الخميس ليس آخر الدنيا. وما يرفد هذه المسائل بالنفحات الايجابية، هو الاجتماعات، التي تعقد بين عدد من نواب المستقبل والتغيير والاصلاح والقوات وسواهم، وهذا مؤشر الى ان الحوار أقوى من الخلاف. والحوار، لا قيمة له بين المثقفين على مواضيع، بل هو الأجدى والأقوى بين المختلفين. وهذا ما يعزز الآمال المعقودة على المتحاورين حول الميثاقية وبشأن استعادة الجنسية للذين خسروها في لحظات الأزمات الصعبة. طبعاً، لا أحد ينكر أهمية اللقاء الذي عقد في بكفيا، بين الرئيس أمين الجميّل والوزير سليمان فرنجيه، بحضور رئيس حزب الكتائب الشيخ سامي الجميّل، ومن اصطحبه معه الزعيم الزغرتاوي، لأنه ترميز الى جلالة المناسبة، واحتساب لأهمية التواصل بين الزعامات المؤثرة في تدعيم الوحدة اللبنانية الداخلية. حوارات صعبة تتم في ظروف معقّدة، لكن الحوار يبقى أقصر طريق الى التفاهم. وهذا كله يجري ويتم دعماً للميثاقية وللجلسة التشريعية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك