تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

زيارة تاريخية منذ 16 عاماً: الرئيس الإيــراني إلى أوروبا غداً

Lebanon 24
12-11-2015 | 18:17
A-
A+
زيارة تاريخية منذ 16 عاماً: الرئيس الإيــراني إلى أوروبا غداً
زيارة تاريخية منذ 16 عاماً: الرئيس الإيــراني إلى أوروبا غداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في زيارة هي الأولى لرئيس إيراني الى أوروبا منذ 16 عاماً، يتوجه حسن روحاني غداً الى إيطاليا وفرنسا، وذلك عقب الإتفاق النووي الذي أُبرم في 14 تموز بعد سنتين من المفاوضات الشاقة بين إيران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا الى جانب المانيا) ، ما أتاح إحياء الأمل بتجدّد العلاقات التجارية. الحرس الثوري الإيراني: «حزب الله» يملك مئة ألف صاروخ موجّه نحو فلسطين المحتلةتستمر زيارة روحاني، الذي انتخب عام 2013، أربعة ايام وستطغى عليها ملفات جيوسياسية لا سيما النزاع السوري، وتجارية وكذلك دينية مع لقاء مُرتقب في الفاتيكان مع البابا فرنسيس. وكانت إيطاليا وفرنسا قبل فرض العقوبات على إيران عام 2006 من أبرز الشركاء الإقتصاديين الأوروبيين للجمهورية الإسلامية، وترغبان في استعادة هذه المكانة في إيران الغنية بالنفط والغاز. ويُفترض أن يتيح عام 2016 رفع العقوبات التي تخنق الإقتصاد الإيراني، بعدما تعهدت طهران بالحد من برنامجها النووي المدني، وعدم السعي إلى امتلاك قنبلة ذرية. ومنذ ذلك الحين يتوافد مسؤولون سياسيون أوروبيون الى طهران رغبة منهم في تطبيع العلاقات، وكذلك رجال أعمال يبحثون عن فرص استثمار في سوق تعد 78 مليون نسمة. وأعلن روحاني في مقابلة مع شبكة تلفزيون «فرانس-2 « أنّ بلاده ستوقّع في باريس بروتوكولات اتفاق في مختلف المجالات. وكان وزيرا خارجية فرنسا لوران فابيوس وإيطاليا باولو جنتيلوني أول من زارا طهران في نهاية تموز ومطلع آب، ونقلا دعوة الى الرئيس الإيراني لزيارة بلديهما. وبعد زيارة فابيوس، قام وفد كبير يضمّ 150 رجل أعمال من فرنسا بزيارة طهران في أيلول، للاطلاع على فرص الاستثمار. وبالنسبة لبعض الشركات مثل مصنّعي السيارات «بي اس اه» و «رينو» او «توتال» النفطية المتواجدة منذ فترة طويلة في إيران، فإنّ الأمر يتعلّق بتعزيز أنشطتها واستئنافها بعد تراجعها بسبب العقوبات. وفي باريس، سيلقي الرئيس الإيراني خطاباً في اليونيسكو الإثنين وستكون الأزمة السورية محور لقاء يعقده الثلثاء في الإليزيه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وما يدلّ على أجواء التهدئة التي أشاعها الاتفاق النووي، شاركت إيران للمرة الأولى في نهاية تشرين الاول في فيينا في اجتماع دولي للسعي للتوصل الى تسوية سياسية للنزاع السوري. وذكر فابيوس بأنّ «لدينا خلافات جوهرية مع الإيرانيين» عن مصير الرئيس الاسد، الذي تحمّله فرنسا الى حد كبير مسؤولية الوضع الحالي وتطالب برحيله. لكن الرئيس روحاني كرّر أنّ حل الأزمة السورية «ليس مسألة شخص». وقال: «يجب في المقام الأول استئصال الإرهاب في سوريا. هذه أهم الأولويات ... يجب إعادة الأمن ليتمكن الشعب من العودة الى بلده». وفي الفاتيكان، يُرتقب ان يُبلغ البابا فرنسيس روحاني برغبته في أن تمارس إيران نفوذها على الرئيس السوري من أجل حصول انتقال ديموقراطي. وموقف باريس «المتشدّد» في المفاوضات النووية واجه انتقادات شديدة في طهران، ما أثار مخاوف من تهميش دور فرنسا في إيران بعد الإتفاق. لكن فابيوس ردّ في تموز بأنّ باريس لديها «موقفاً ثابتاً وحازماً وبناءً» بهدف «منع انتشار الأسلحة النووية». وتعود آخر زيارة لرئيس ايراني الى العام 2005، حين قام الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي بزيارة روما في آذار ثم باريس في تشرين الأول. وكان آنذاك أول رئيس إيراني يزور أوروبا منذ الثورة الإسلامية عام 1979. من جهة أخرى، أعلن نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي أنّ حزب الله يملك أكثر من مئة ألف صاروخ جاهز للإطلاق نحو أية نقطة من الأراضي الفلسطينية المحتلة . وقال العميد سلامي في كلمته خلال مراسم تكريم ذكرى ضحايا فاجعة منى وشهداء الدفاع عن مقام السيدة زينب (س) وشهداء مدينة نور: «ببركة الثورة الإسلامية وبثّها روح الجهاد، بدأ الفلسطينيون يستخدمون الصواريخ ضد العدو، بعد أن كانوا يرجمونه بالحجارة، وأنّ هنالك الآن اكثر من مئة الف صاروخ جاهز للإطلاق نحو أية نقطة من الأراضي الفلسطينية المحتلة هي في حوزة حزب الله، فيما يواصل انصار الله الحرب في اليمن، فكل هذه القوة ‌هي طاقات بلورتها ايران الإسلامية». ومن مالطا، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في نهاية اجتماع الاتحاد الأوروبي، أمس أنّ الاتحاد يزمع عقد قمة مع تركيا في نهاية تشرين الثاني أو بداية كانون الأول لبحث كيفية مواجهة أزمة الهجرة.(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك